{} عدد الزوار

 

 

 اخبار عالم التقنية

 

غوغل تتصدر قائمة العلامات التجارية في العالم

اشارت نتائج بحث نشرت امس الاثنين الى أن شركة غوغل لمحركات البحث على الانترنت أزاحت شركة مايكروسوفت عملاق برامج الكمبيوتر عن موقعها كأشهر علامة تجارية في العالم. ويضع التصنيف الذي اعدته مؤسسة "ميلوورد براون" لابحاث السوق غوغل متقدمة أيضا على علامات تجارية راسخة مثل جنرال اليكتريك التي احتلت المرتبة الثانية وكوكاكولا التي جاءت في المرتبة الرابعة وسلسلة متاجر وول مارت ستورز التي جاءت في المركز السابع وشركة "اي بي ام" لصناعة اجهزة الكمبيوتر التي احتلت المركز التاسع.
وتشير الدراسة الى عوامل رئيسية ساهمت هذا العام في الاعتراف بعلامة غوغل تراوحت بين مسؤوليات الشركة الى خدمة العملاء في اسواق ناشئة مثل البرازيل والهند. وجاءت "تشاينا موبايل" في مقدمة العلامات التجارية للشركات التي يوجد مقرها خارج الولايات المتحدة. ورغم انها تراجعت خطوة الا انها جاءت في المرتبة الخامسة. وقالت ميلوورد براون ان هذا التصنيف استند الى بيانات مالية معلنة الى جانب بحث أساسي تضمن اجراء مقابلات مع مليون مستهلك في شتى انحاء العالم. وبالنسبة لغوغل التي كانت في المرتبة السابعة بالقائمة قبل عام فان هذه القفزة تبرز كيف تحولت الشركة الرائدة لمحركات البحث على الانترنت الى اسم يومي رغم انها تستخدم دعاية قليلة نسبيا. وعلى النقيض فان انزلاق مايكروسوفت من المركز الاول الى الثالث يأتي على الرغم من حملة تسويق ضخمة على مستوى العالم للترويج لنظامها الجديد للتشغيل "وندوز فيستا"..
تاريخ نشر الخبر24/04/2007


 

 

ارتفاع عدد زائرات الإنترنت بأميركا

نشرت (eMarketer) نتائج تقرير أميركي يؤكد بأن عدد السيدات اللواتي يبحرن عبر الشبكة العنكبوتية قد ارتفع، في 2006. بالنسبة الى هذه السنة، تتوقع الدراسة أن يتكون مستعملو الإنترنت، بالولايات المتحدة الأميركية، من 91 مليون رجل و97 مليون امرأة. ويدعى التقرير (Women ondine) ويركز الانتباه على ملفات الفيديو التي يتم تحميلها أو مشاهدتها مباشرة على الإنترنت.
في 2006، أبدت 55 في المئة من السيدات بأميركا اهتمامهن حيال خدمات تحميل الفيديو مفضلاتً جهاز التلفاز على الكمبيوتر. لكن ميل النساء الى بناء علاقات اجتماعية جديدة عزز الإقبال على استعمال وسائل التواصل من قبيل الشبكات الاجتماعية. علاوة على ذلك، 78 في المئة من الرجال و66 في المئة من النساء يهتم بمشاهدة الفيديو أون لاين. لكن النساء تشاهدن قنوات التلفزيون التقليدية أكثر من الرجال، خلال النهار.هذا ويتسم موقع "يو تيوب" بوجود "ذكري" قوي. وعلى الرغم من نجاحه الباهر إلا أن هذا الموقع لم ينجح بعد في "سرقة" قلوب النساء بأميركا.
تاريخ نشر الخبر24/04/2007

 

المراهقون يحمون هوياتهم على الانترنت

 قال استطلاع حديث إنّ المراهقين، ولاسيما المراهقات، يقومون بحماية هوياتهم على الانترنت، غير أنّهم لا يتردّدون بالمرة في عرض صورهم وأسمائهم الصغرى، وليس ألقابهم. وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "بيو إنترنت أند أمريكان لايف" أنّ ثلثي المراهقين ممن شملهم البحث، والذين لهم مدونات شخصية إلكترونية، أو يشاركون في المنتديات الاجتماعية، فرضوا شروطا على الآخرين لدخول الصفحات التي تعرض هوياتهم، مثل طلب كلمة سرية للدخول، أو الاشتراك أو السماح بعرضها فقط على الأصدقاء على لائحة معدّة سلفا.
وتجاوبت المنتديات الإلكترونية مع تطلعات المراهقين من خلال الإتاحة للمشتركين إمكانية السيطرة على دخول الغرباء لهوياتهم، وكذلك تحذيرهم بشأن مزيد من الكشف عن معلومات تتعلق بأشخاصهم. ووفقا لبيو، كان هناك أقلّ من ثلث المراهقين الذين لهم هويات على الانترنت يستخدمون ألقابهم، ورقم مماثل أيضا يظهر بريدهم الإلكتروني. فيما لا تتجاوز نسبة الذين يكشفون عن أرقام هواتفهم 2 بالمائة. غير أنّ 79 بالمائة من الذين تمّ استطلاع آرائهم يكشفون عن صورهم، وغالبيتهم من الفتيات، فيما يقوم 58 بالمائة منهم بالكشف عن أسمائهم الصغرى، ونصفهم يكشف عن مدارسهم. الباحثة الرئيسية في بيو، أماندا لينهارت، قالت إنّ المراهقين يظهرون هذا الشدّ بين الرغبة في السلامة الشخصية على الانترنت والرغبة في مشاركة آرائهم مع أصدقائهم، وكذلك التعرف على أصدقاء محتملين جدد." وأضافت أنّ "المراهقين، وخاصة الفتيات والمراهقين الأصغر، يعون أهمية الحفاظ على خصوصياتهم وهوياتهم على المنتديات الاجتماعية، غير أنّ متعة هذه المنتديات تكمن في كونها تتيح لك إمكانية أن تشارك هويتك مع آخرين." المراهق داشييل فيلر، الذي يبلغ من العمر 16 عاما، قال إنّه يبقي على هويته مفتوحة ، غير أنّه يستخدم عادة اسمه الأول، وآخر حرف من لقبه، غير أنّه يبقي على اسمه الكامل سريا، موضحا أنّه يقوم بذلك لأنه يعتقد أنّ تلك الطريقة "لا تكشف عن مكان وجوده." ووفقا لبيو، فإنّ 45 بالمائة من المراهقين ليست لهم هويات على الانترنت، كما أنّ المراهقين الصغار، بصفة خاصة، يفضلون البقاء بعيدا عن المواقع التي لا تفرض سنّا معينة لدخولها. وقال أغلب المراهقين الذين لديهم هويات أو صفحات شخصية على الانترنت إنهم يستخدمون هذه المواقع للبقاء على اتصال مع أصدقائهم الحاليين، ونصفهم يقولون إنهم يستخدمونها للتعرف على أصدقاء جدد. بينما قال ثلث المراهقين إنّ غرباء اتصلوا بهم على الانترنت، وليس بالضرورة على المنتديات الاجتماعية. وقال 21 بالمائة منهم إنهم ردّوا على تلك الاتصالات حتى يتعرفوا أكثر على أولئك الغرباء، و23 بالمائة منهم قالوا إنّهم شعروا بالخوف عند تلقيهم لتلك الاتصالات. ويذكر أن الاستطلاع أجري عبر الهاتف، وشمل 935 مراهقا أمريكيا، تتراوح أعمارهم بين 17 و22 عاما، مع هامش خطأ يبلغ أربع نقاط..
تاريخ نشر الخبر23/04/2007

 

الدول الخليجية تتراجع تكنولوجيا

قد تتمتع دول الخليج العربية بالثراء، غير أنها فيما يخص استغلال التكنولوجيا لمزيد من التنافسية، باتت تتأخر عن العديد من الدول المنافسة في آسيا وأوروبا وأفريقياً. ففي آخر تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي حول "فهرس الجاهزية للتشبيكفقدت ثلاث من الدول الخليجية مراكزها العام الماضي، رغم الارتفاع الهائل في أسعار الطاقة والذي درّ على الدول النفطية ثروات هائلة.
والفهرس المذكور، والذي تم نشره في الشهر الماضي، يحدد نطاق العوامل التي أثرت على قدرة الدولة على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في التنمية الاقتصادية والمنافسة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول الخليجية التي تتبنى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وحلت بالمركز 29 بين 122 دولة في العالم، بينما حلت قطر بالمركز 36، ثم البحرين بالمركز 50، والكويت 54. غير أنه بمقارنة هذه المعلومات بتلك الصادرة في التقرير السابق، تظهر أن الإمارات العربية تراجعت ستة مراكز خلال عامين، بينما تراجعت الكويت ثمانية مراكز خلال عام واحد، في حين تراجعت البحرين، التي ابتليت بضعف التعليم والإبداع، فقد تراجعت 17 مركزاً خلال السنتين الأخيرتين. والدولة الوحيدة التي حققت تقدماً هي قطر، حيث تقدمت ثلاثة مراكز متتالية مقارنة بالمركز الذي احتلته العام الماضي.
ولا شك أن هذا التراجع في استغلال التكنولوجيا يبعث برسالة سلبية حول مستقبل هذه الدول ذات اقتصادات النمو المتسارعة، بما في ذلك دبي، التي تعتبر الآن أسرع مدن العالم نمواً. ويعد تبني أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا أمراً حيوياً ومهماً بالنسبة للدول ذات النمو المتسارع، مثل دول الخليج العربية، حيث يحاول قادتها تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على تصدير النفط والغاز فقط. والمستثمرون الخليجيون مهتمون بتحقيق الربح السريع، وهم لا يعمدون إلى إقامة وإنشاء مؤسسات تسمح بانتعاش وازدهار التكنولوجيا، وفقاً لما ذكره عيسى محمد بستكي، مدير إدارة التعليم والتدريب والبحث والتطوير في "واحة دبي للسيلكون." وأضاف بستكي: "المشكلة مع الإبداع هي أن كل شركة تتوقع تحقيق عوائد سريعة.. لكن الابتكارات الجديدة تحتاج إلى وقت.. وهي مثل الطعام: يجب أن تطبخ على نار هادئة." يشار أن قطاع التكنولوجيا أتاح للدول الفقيرة أن تتفوق على دول الخليج الغنية، فعلى سبيل المثال، في العام 2006، تفوقت المكسيك وجمايكا على الكويت والبحرين رغم أنهما أكثر ثراء على أساس دخل الفرد من الدولتين الواقعتين في أمريكا الوسطى. وفي عام 2005، تفوقت ماليزيا والبرتغال وإستونيا على دولة الإمارات، رغم أن الأخيرة تعتبر الدولة العربية الأولى في استخدامات التكنولوجيا، في حين تفوقت مالطا على الإمارات العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن تراجع الكويت وضعفه يعود إلى الخطة الحكومية بـ"تكويت الوظائف الحكومية"، وهو الأمر الذي أدى إلى نقل الدعم المالي عن قطاعي التعليم والبنية التحتية إلى قطاعات أخرى وفقاً لما ذكره الخبير الاقتصادي جاسم السعدون..
تاريخ نشر الخبر22/04/2007

 

مايكروسوفت تسعى إلى مضاعفة عدد مستعملي الحواسيب

 ستبيع شركة مايكروسوفت بعض برامجها بما يناهز ثلاثة دولارات في بعض البلدان لمضاعفة عدد مستعملي الحواسيب الشخصية عبر العالم. وتطمح الشركة إلى أن يرتفع عدد مستعملي الحواسيب إلى مليار نسمة قبل حلول سنة 2015. وسيكون بمقدور حكومات الدول النامية أن تحصل على البرامج الحاسوبية رخيصة الثمن هذه، إذا ما وفرت حواسيب مجانية للمدارس. وتسعى شركات ومنظمات أخرى إلى التشجيع على استخدام الحواسيب في البلدان النامية، عبر مشاريع من قبيل برنامج "حاسوب محمول لكل طفل." وقد بلغ هذا البرنامج مراحله الأخيرة، في تطوير حاسوب محمول متين الصنع، يستخدم خصيصا لأغراض تربوية. ويُتوقع أن تنطلق في هذا الصيف حملة لتوزيع ملايين الحواسيب المحمولة في البلدان السائرة في طريق النمو. الهدف من هذا البرنامج، هو بيع حواسيب في تلك البلدان، نظير مائة دولار علما بأن السعر الحقيقي هو 150 دولارا. ومن بين الدول التي ستقتني هذا الصنف من الحواسيب، نجد ليبيا والبرازيل والأرجنتين والأورغواي ورواندا ونيجيريا.
أطلق بيل غيتس مبادرة مايكروسوفت في بكين، في سياق برنامجه مؤهلات غير محدودة، الهادف إلى ردم الهوة الرقمية بين الشمال والجنوب، بتمكين حوالي 80% من سكان العالم، من امتلاك الحواسيب. وقال غيتس رئيس مايكروسوفت:" إن تمكين خمسة مليارات من بني البشر من فوائد التقنية، سيتطلب منتجات جديدة لتلبية حاجات المحرومين." ويتوقع أن تكون أول برامج الحواسيب رخيصة الثمن التي ستوزع على الملايين، في النصف الثاني من سنة 2007، سيكون برنامج "جناح التجديد" لمايكروسوفت. لكن أورلاندو أيالا، أحد المسؤولين في الشركة الأمريكية، بادر إلى التوضيح مصرحا لوكالة رويترز:" هذا ليس عملا خيرا، إنه تجارة." يُذكر أن برمجيات مايكروسوفت تُباع بثمن زهيد في العديد من الدول النامية. .
تاريخ نشر الخبر21/04/2007

 

الإنترنت و السياسة : اية علاقة ؟

يضيع رجال السياسة في متاهة الفضاء الالكتروني وهم يناضلون من أجل الوصول الى جيل جديد من الناخبين البارعين في امور التكنولوجيا من خلال المدونات ومواقع الشبكات الاجتماعية وتبادل ملفات الفيديو. ففي الولايات المتحدة استخدمت هيلاري كلينتون وباراك اوباما موقعيهما على الانترنت لبدء حملتهما لانتخابات الرئاسة لعام 2008. وفي فرنسا اشتبك انصار المرشحين الرئيسيين لمنصب الرئيس بشأن القضايا السياسية في لعبة الكمبيوتر (الحياة الثانية) وهي عالم افتراضي يدخله أكثر من مليوني مستخدم. وفي يناير/كانون الثاني احتلت مشاحنة صورت خنازير افتراضية تنفجر الصفحة الاولى لاحدى الصحف. وفي ارجاء العالم نشر المرشحون السياسيون لمحات عن حياتهم الشخصية على مواقع الكترونية اجتماعية وبلغ بهم الامر الى درجة فتح مكاتب في (الحياة الثانية). ولكن هناك شعورا بان الامر غالبا ما يسير في اتجاه واحد: "منهم" و"الينا". ويقول محللون ان السياسيين بحاجة الى توسيع طموحاتهم على الانترنت لتكون أكثر تفاعلية وجذبا للمستخدمين. وتقول البروفسور هيلين مارغيتس مديرة الابحاث في مؤسسة اكسفورد للانترنت التابعة لجامعة اوكسفورد ان "الحكومات كانت بطيئة للغاية في القيام بهذا". "اذا ما نظرنا الى الحكومات في ارجاء العالم سنجد ان هناك استخداما محدودا جدا لتطبيقات الانترنت الحديثة التي تتيح مزيدا من التعاون والاتصال بين المستخدمين وفرصا قليلة للمواطنين لتقديم محتوى". وللوصول الى جمهور الناخبين المتخم برسائل من وسائل الاعلام الجديدة والقديمة يتعين على السياسيين استخدام الصحف الالكترونية والمدونات ومواقع مثل فيس بوك وماي سبيس بصورة اكثر. كما يحتاجون الى الدخول الى مواقع تبادل ملفات الفيديو والمنتديات التي يمكن فيها مناقشة الافكار والسياسات على شبكة المعلومات. وقالت مارغيتس "لم يكونوا (الساسة) مبتكرين" وأضافت ان السياسات ذات الطابع القديم المعتمدة على طرق الابواب لتجنيد الاعضاء ونشر الدعاية لم تعد صالحة. "انهم يميلون الى العودة الى فكرة انهم سيحصلون على الكثير من الاعضاء مرة اخرى وان الناس سيجوبون الشوارع ويقنعون غيرهم. اظن ان هذه الايام ولت". واذا لم يقد السياسيون الطريق فإن الاخرين سوف يفعلون.
وكان الخلاف الذي دب هذا الشهر حول قيام رئيس البنك الدولي بول ولفويتز بترقية وزيادة مرتب صديقته قد أدى الى انعاش موقع "دبليو دبليو دبليو دوت وورلد بانك بريزيدنت دوت اورغ" للحديث عن تكهنات بشأن خليفة محتمل له برغم ان ولفويتز لم يقدم استقالته بالفعل. وهذا الشهر ظهر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في موقع يو تيوب لشن حملة حزب العمال الحاكم "الرؤية العمالية" ليتيح للوزراء التحدث مباشرة الى الناخبين. ورحب بذلك كثيرون باعتباره محاولة شجاعة لايجاد سبيل جديد للاعلان عن سياسات الحكومة ومناقشتها. ولكن منتقدين سخروا من المحاولة باعتبارها "عملا رخيصا" للفت الانتباه وسط اغاني البوب المصورة والكلاب الراقصة والعاب الكمبيوتر. وتساءل احد مستخدمي يو تيوب "هل يظن حقا ان الحديث الى الاولاد بهذه الصورة سيأتي باي شيء اكثر مما ستأتي به محاولة أب أن يكون لطيفا في حفل للمراهقين؟". وقال اخر "رائع. الان يمكنني التندر على حزب العمال بصورة اكثر فورية". وشاهد اكثر من 17000 رسالة بلير وهو رقم يقل 87000 عمن شاهدوا فيلما لخليفته المفترض وزير المالية غوردون براون وهو يفرك أنفه خلال خطاب لبلير امام البرلمان. وقال روس فيرغسون مدير الديمقراطية الالكترونية في جمعية هانسارد التي تروج للديمقراطية انه برغم المشكلات المصاحبة لمرحلة النشوء فان اجهزة التلفزيون الرقمية والهواتف المحمولة والانترنت "ستضخ الدماء في عروق" السياسة. واضاف "ما من سبب يجعل السياسيين والبرلمانات والحكومات تقاوم التكنولوجيا. انها ستتيح لهم اتصالات افضل وستجعلهم اكثر مسؤولية وتجعل العملية اكثر شفافية. "ربما نبدأ في رؤية اقبال متزايد على التصويت في الانتخابات". ويتفق نشطاء الانترنت مع هذا الرأي. فهم يتحدثون عن حقبة جديدة من قوة الجماهير التي منحت الناخبين الذين كانوا لا يبالون يوما ما الوسيلة والارادة للحديث مع ممثليهم المنتخبين. واشاروا الى التوقيعات غير المسبوقة التي بلغ عددها 1.8 مليون توقيع على التماس نشر على موقع بلير يطالب بنهاية لرسوم الطرق المقررة. وقال بيتر روبرتس من وسط انجلترا الذي اثار التماسه بشأن ضرائب الطرق جدلا حادا "الانترنت ايقظت الناس. سيكون هناك تغيير هائل في السياسات خلال 10 الى 15 عاما".
واعتبر المنتقدون الحديث عن عهد سياسي جديد مجرد طنطنة. ويمكن لممارسة الضغط السياسي عبر الانترنت ان تضعف الديمقراطية من خلال توفير منبر لجماعات الضغط ذات المصالح المتقلبة والضيقة. ويرى الدكتور توني رايت عضو البرلمان ورئيس لجنة الادارة العامة البريطانية ان الديمقراطية الحقيقية تتطلب النقاش والوصول لتسوية والثقة في الاشخاص الذين انتخبوا لاتخاذ قرارات صعبة. وقال "مجرد الضغط على زر لتقول انك ضد شيء ما لا يبدو لي تعبيرا عظيما عن المشاركة الديمقراطية". ويرى اخرون ان هناك حاجة دوما الى نشاط "في العالم الواقعي" لاحداث التغيير. وكتب الاكاديمي الاسترالي اليسون اور في وقت سابق هذا العام "المحتوي الذي يشارك فيه المستخدمون يشيع الوهم عن مواطنين لهم نفوذ لكن على ارض الواقع ليس لدينا سوى نفس الاختيارات"..
تاريخ نشر الخبر20/04/2007

 

جيتس : نحن على أعتاب ثورة تكنولوجية غير محدودة

 أكد بيل جيتس رئيس شركة مايكروسوفت ان العقود المقبلة ستشهد ثورة تكنولوجية غير محدودة. وتوقع جيتس في منتدى بالعاصمة الصينية بكين "أن تحل أقراص إليكترونية محل كتب الطلاب في المستقبل وستتسم هذه الأقراص بأنها رخيصة وتفاعلية ومتصلة بالانترنت".
وأشار رئيس مايكروسوفت إلى تحول التليفزيون لاستخدام الانترنت. وقال "لدينا الآن نطاق بث يتجاوز مجرد بث لقطات الفيديو إلى الأفلام ومؤتمرات الأعمال وهو أمر جديد بالنسبة للانترنت". وأوضح قائلا "منذ 5 سنوات كنا نتحدث عن الموسيقى على الانترنت والصور على الانترنت ولكن القليلين هم الذين تحدثوا في ذلك الوقت عن الفيديو على الانترنت ولكن الوضع الآن مختلف تماما". وقال جيتس إننا فقط في أول طريق الثورة التكنولوجية..
تاريخ نشر الخبر19/04/2007

 

ياهو تعقد صفقة دعائية مع عدد من ناشري الصحف

 أعلنت شركة Yahoo مؤخرا عن إتمامها لصفقة مع عدد من الناشرين يمثلون 264 جريدة وافقوا على بيع الدعاية الموجودة على مواقعهم الإلكترونية من خلال شركة ياهو بهدف تقاسم دخل الإعلانات، إضافة إلى نشر أخبار لتلك الصحف عبر خدمات ياهو الشهيرة مثل Yahoo news و Yahoo Finance وYahoo Sports. من جهتهما، لم توقع شركتا النشر Tribune و Gannett الصفقة مع ياهو، وهما دور نشر أكبر الصحف الأمريكية مثل USA Today و Los Angeles Times. حيث عبرتا عن نيتهما العمل في شبكاتهما الدعائية الخاصة على الإنترنت. وتشير أحدث الأرقام أن المعلنين المحليين أصبحوا أكثر إنفاقا على الدعاية عبر الإنترنت حيث يتوقع أن تصل مصروفات الدعاية على الإنترنت في عام 2010 لنحو 12.4 مليار دولار أمريكي.
تاريخ نشر الخبر19/04/2007

 

الاعلان عن قرب اطلاق نسخة جديدة من تقنية «بلوتوث»

أعلنت SIG المجموعة الخاصة التي تهتم بتطوير تقنية «بلوتوث» للاتصال اللاسلكي قريب المدى بين الاجهزة الالكترونية أخيرا، ان المواصفات الاساسية لـ«بلوتوث» الجديدة وهي النسخة 2.1+EDR (ذات المعدل المعزز لنقل المعلومات)، ستصبح قريبا في متناول الشركات المسوقة بمزيتين متطورتين ايضا. واضافت انه درجة معرفة الجميع بـ«بلوتوث» لدى المستخدمين والمستهلكين سترتفع مع الزمن الى نسبة 81 في المائة، وفقا لدراسة ميدانية جديدة. وقامت بهذه الدراسة شركة ابحاث «ميلوارد براون» لحساب المجموعة للسنة الرابعة على التوالي. وشملت استطلاع آراء 2700 شخص في ستة بلدان هي الولايات المتحدة وبريطانيا المتحدة والصين الشعبية واليابان والمانيا وتايوان. وفي عام 2005 كانت نسبة 73 في المائة فقط من الذين جرى استطلاعهم قد سمعوا بـ«بلوتوث». وكانت اعلى نسبة ارتفاع في المعرفة بـ«بلوتوث» والسماع عنها، في الولايات المتحدة، حيث كان هناك 58 في المائة يعلمون عنها منذ سنتين. أما اليوم فالنسبة وصلت الى 74 في المائة. والآن جرى لأول مرة استطلاع بعض سكان الصين، واذا بنسبة 93 في المائة منهم سمعوا بهذه التقنية. لكن الغريب كانت نسبة المعرفة في اليابان بلد التقنية، حيث كانت نسبة المعرفة فيها 50 في المائة فقط لمدة عامين على التوالي. وتقول جمعية SIG انه يجري حاليا شحن 13 مليون جهاز اسبوعيا على نطاق العالم بنظام متكامل مع «بلوتوث»، في حين يبلغ عدد الاجهزة حاليا المزودة بها نحو مليار جهاز. والتقنية هذه تستخدم لكل الاشياء من المشاركة في الملفات الى سماعات الاذن اللاسلكية الخاصة بالهواتف الجوالة.
والنسخة 2.1 من «بلوتوث» ستتميز بالقدرة المحسنة على «المزاوجة»، لتقليل عدد الخطوات اللازمة لجعل الاجهزة تتصل بعضها ببعض. وقال مايكل فولي المدير التنفيذي للجمعية اثناء فعاليات مؤتمر التقنيات اللاسلكية في اولاندو في ولاية فلوريدا: «ان الشركات المنضوية في عضويتنا قد طورت نظاما بحيث ان عملية المزاوجة، او الربط بين جهازين تجري في خطوة واحدة خلال ثوان بخطوات اقل». اما اليوم فمثل هذه العملية تتطلب العثور على وسائل متعددة والقيام بسلسة من الخطوات مع ضرورة قيام أحد الجهازين بادخال ارقام شخصية سرية PIN. ولا تتطلب عملية التزاوج الجديدة المحسنة سوى القليل من الاجراءات واختيار خطوة «اضافة السماعات» Add headset على سبيل المثال من لائحة المهام menu مرة واحدة فقط. ويمكن توليد رقم مفتاح من ستة ارقام للدخول، لمنع دخول شخص في الوسط بين الهاتفين بحيث يجري الاتصال او التزاوج مع الجهاز الخطأ. وهذا الرقم ليس شبيها بالرقم الشخصي السري PIN ، لكنه يركب من قبل جهاز مبدئي (لابتوب او هاتف في اغلبية الحالات). وهناك أمل باستخدام تقنية «نير فيلد كوميونيكيشن» NFC ايضا التي تتيح عملية الاتصال بـ«اللمس فقط» التي تعني اجراء الاتصال عندما يكون الجهازان قريبين من بعضهما بعضا. والجديد ايضا في 2.1 هو الاستهلاك الضعيف للطاقة. وتزعم الجمعية انه يوفر فيها بمقدار خمسة اضعاف، لاسيما لدى استخدام المهام غير الصوتية، كالماوسات ولوحات المفاتيح ومستشعرات المنزل التي لا ترسل سيلا مستمرا من المعلومات والبيانات. وستبقى تقنية 2.1+EDR الخلفية التي تلائم منتجات «بلوتوث» الحالية، لانه لا توجد اية اخبار حول ما اذا كانت المنتجات الحالية التي تعمل بمواصفات 2.0 سيجري تطويرها وتحديثها ايضا. والاطلاق الجديد 2.1+EDR هو خطوة جديدة نحو نسخة عالية السرعة لارسال المعلومات. وكانت الجمعية قد ذكرت منذ زمن طويل انها ستعمل مع «وايميديا ألايانس» لاستخدام النطاق العريض جدا في مواصفات «بلوتوث» الجديدة المقبلة. وقد لا يتغير المدى بالضرورة (عادة 30 قدما ونحو 300 قدم مع اجهزة الراديو الصناعية)، لكن السرعة قد تقفز الى ما تقدمه النطاقات العريضة جدا UWB لنظام «يو إس بي» اللاسلكي البالغ نحو 480 ميغابت في الثانية الواحدة. وتصل مواصفات «بلوتوث» 2.1+EDR الحالية الى 3 ميغابت في الثانية فقط لا غير. ومن بين منتجات «بلوتوث» 2.1 التي ظهرت في المعرض سماعة ستيريو من «بلاترونيكس» وهواتف «نوكيا». و«نوكيا» هي جزء من مجموعة المروجين للجمعية بالاضافة الى شركة «أجير» و«ايريكسون» و«انتيل» و«اينوفو» و«مايكروسوفت» و«موتورولا» و«توشيبا» وغيرها.
تاريخ نشر الخبر18/04/2007

 

«يوتيوب» يقود «ثورة الفيديو» على الإنترنت .. وشركات الإعلام الكبرى محتارة في موقفها

كثيرة هي الأخبار المتعلقة بموقع عرض وتحميل ملفات الفيديو الرقمية «يوتيوب»، التي تناقلتها وكالة الأنباء أخيرا، وليس ذلك مستغربا، فأي «تجمع» لـ 120 مليون شخص كما هو الحال مع موقع «يوتيوب»، الذي سجل هذا العدد من الزوار في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ـ بحسب ارقام شركة «كوم سكور» لمراقبة المواقع الالكترونية ـ يستحق بلا شك المتابعة الإعلامية. لكن الأخبار المتعلقة بـ «يوتيوب»، تعدت كونه «ظاهرة» منذ فترة بعيدة. وفي الواقع فإن النمو الكبير الذي حققه أخيرا، ما يعادل 2000% خلال العام الماضي بحسب «كوم سكور»، تسببت بتحوله الى محط مراقبة دائمة، مما كان له بدوره ايجابياته وسلبياته. ففي العام الماضي، اشترت شركة الانترنت العملاقة، «غوغل» (صاحبة محرك البحث الالكتروني الذي يحمل الاسم نفسه)، موقع «يوتيوب» بمبلغ 1.65 مليار دولار، وبدا ان الموقع اخذ مكانه على عرش النجاح بعد ان كان رائدا في فكرة، كونه «مجتمعا» لتحميل معظم انواع ملفات الفيديو، مثل الأغنيات المصورة (فيديو كليب)، ومشاهد الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، وصولا الى ملفات الفيديو التي ينتجها المستخدمون انفسهم عن طريق كاميراتهم الشخصية او اجهزة المونتاج التي يملكونها. إلا أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت اكثر من محاولة لـ «هز» هذا العرش، وابرزها القضية التي ترفعها مجموعة الاعلام الكبرى «فياكوم» ـ التي تملك قنوات مثل «ام. تي. في» و«في. اتش. وان» ـ متهمة «يوتيوب» بسماحه لمستخدميه بعرض «كليبات» لأعمال ذات ملكية تعود لشركات «فياكوم» من دون اذن او مقابل. من جهة ثانية، أعلن ايضا خلال الاسابيع القليلة الماضية عن «تحالف» بين كل من شركة «ان. بي. سي» الأميركية، وشركة «نيوزكورب»، لتكوين موقع على غرار «يوتيوب» لتوزيع ملفات الفيديو من افلام ومسلسلات بشكل محترف. وبحسب ما ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أخيرا، فإن الموقع المشترك قد حصل على مباركة اسماء كبرى في عالم الانترنت مثل «اي. أو. إل»، «إم. إس. إن»، «ماي سبايس»، و«ياهو»، بموافقتها على قيام هذا الموقع بـ «توزيع» ملفات الفيديو هذه، التي ستكون مجانية للمستخدمين، لكن برعاية معلنين. لكن وفيما كل ذلك يحصل، بدا لافتا «تمرد» هيئة الاذاعة البريطانية «بي. بي. سي» على سرب المقاضين أو الراغبين في اطلاق موقع خاص بهم لملفات الفيديو، حيث أعلنت «بي. بي. سي» عن توقيعها لعقد تسمح بموجبه لـ «يوتيوب» بعرض ملفات الفيديو المأخوذة من برامج الهيئة التلفزيونية. وبحسب الاتفاقية، فإن «بي. بي. سي» (بفرعيها المحلي الممول عبر ضريبة (رخصة) التلفزيون التي يدفعها المواطنون، والعالمي الممول اعلانيا والمعروف باسم «ورلد وايد»)، ستسمح لـ «يوتيوب» بعرض محتواها عبر ثلاث قنوات تحمل شعار الهيئة على الموقع، 2 منها مخصصة للترفيه، وواحدة مخصصة للأخبار. وتوضح استر براون، مسؤولة التواصل عن مجال الاعلام الجديد والاستراتيجية في «بي. بي. سي» قائلة :«نحن نفضل العمل بشكل بناء على الذهاب الى المحاكم»، مضيفة ان الاتفاقية «تعتبر وسيلة للتفاعل مع «يوتيوب» وتوفير محتوى قانوني للمشاهدين، وفي نفس الوقت الحصول على منافع في ما يخص ذكر اسمنا التجاري والوصول الى المشاهدين، وفي حالة «بي. بي. سي. ورلد وايد»، المنافع المالية». وتضيف براون «نحن نأخذ الاعتداء على الملكية الأدبية على محمل الجد، ونعمل مع القائمين على مواقع مثل «يوتيوب» و«غوغل» على ازالة ملفات الفيديو التي تم وضعها بشكل غير قانوني». اذن فهناك طريقتان للتعامل مع تنامي شعبية مواقع تبادل ملفات الفيديو («يوتيوب» هو أبرزها، لكنه ليس وحده)، إما تبنيها وايجاد طريقة للتعايش معها، أو محاربتها كما تفعل «فياكوم» اليوم، وكما نجحت في فعله في السابق شركات الانتاج الموسيقي مع موقع «نابستر» لتبادل ملفات الموسيقى الرقمية مطلع القرن الحالي. لكن هل يمكن ان يعيد سيناريو قضية «نابستر» نفسه مجددا؟، سيما انه كما ورد سابقا، فإن «يوتيوب» هو اليوم «أحد» مواقع تبادل ملفات الفيديو، فما جدوى اغلاق موقع، ان كان كل ما سيحصل هو ان المستخدمين سينتقلون الى استخدام موقع آخر بكل بساطة؟. بداية يرى البروفيسور نيل ثورمان، استاذ الصحافة الالكترونية في جامعة «سيتي» اللندنية، فرقا كبيرا بين قضيتي «يوتيوب» و«نابستر»، وذلك ان «يوتيوب» يعرض فقط ملفات الفيديو ولا يعطيك خيار تنزيلها والاحتفاظ بها، فيما كان «نابستر» خدمة «تنزيل»، مما يعني ان شركات الاعلام لا تواجه خطورة كبيرة في عرض ملفاتها على «يوتيوب»، لأن المستخدم عليه فعلا الذهاب الى «يوتيوب» لمشاهدة الملف (ولا ينف ثورمان وجود بعض البرامج التي تخول المستخدم الاحتفاظ بنسخ دائمة من الملفات المعروضة في «يوتيوب»)، لذلك فالقضية ستكون مختلفة. وحول اتفاق «يوتيوب» مع «بي. بي. سي» يقول ثورمان إنه لا بد من الانتباه ان هناك فرقا كبيرا بين «بي. بي. سي» وشركات الاعلام الأميركية، ففي حالة الـ «بي. بي. سي»، فإن برامجها قد دفع ثمنها قبل عرضها كونها تمول عبر تحصيل قيمة «رخصة التلفزيون» (ضريبة يدفعها المواطنون في بريطانيا لامتلاكهم جهاز تلفزيون في منزلهم)، لذلك فإن عرض برامجهم على «يوتيوب» لا يترتب عليه نفس كمية الضرر الذي قد يترتب على الشركات الأميركية، التي قد تخشى من أي تأثير لوجود اعمالها على شكل ملفات فيديو عبر «يوتيوب» على عوائدها الاعلانية خلال العرض على شاشات التلفزة او مبيعات اقراص «دي في دي» لبرامجها. ويشير ثورمان الى انه بالرغم من ذلك، فإن الـ «بي. بي. سي» تتحمل جزءا من الخطورة كذلك، وذلك لأنها تحصل على اموال من خدماتها الدولية مثل «بي. بي. سي. أميركا»، لكنه يضيف ان الهيئة البريطانية «تعتمد على الارجح على خدمة «يوتيوب» من اجل زيادة عدد مشاهديها في أميركا، مما سيزيد الانفاق الاعلاني عليها». وبالحديث عن الانفاق الاعلاني، فإن الأخبار المتعلقة بالانترنت شملت هذا الموضوع كذلك، فقد تحدثت التقارير الاعلامية عن تحطيم الانفاق الاعلاني على الانترنت لحاجز الملياري جنيه استرليني لأول مرة خلال العام الماضي بحسب ارقام شركة «برايس واترهاوس كوبرز»، كذلك تفوقها على الصحف الوطنية من حيث الانفاق الاعلاني، ففي حين سجل الاعلان في الصحف 10.9% من اجمالي الانفاق العام، بلغت نسبة الاعلان في الانترنت 11.4%، وفيما تبدو النسبة ضئيلة، إلا ان التقارير تحدثت عن «اتساع الفجوة» في ظل نمو الانفاق على الانترنت بمعدل 41% خلال عام 2006. إلا ان الارقام تظهر امرا آخر كذلك، وهو انه في صدارة المعلنين على الإنترنت اعلانات التوظيف (الوظائف الشاغرة) بنسبة 24.8% واعلانات شركات وخدمات التمويل 13.8%.. وكلاهما مجالان بعيدان عن هوية «يوتيوب»، اذا ما افترضنا ان هذه الشركات تريد وضع رابط او «بانر» في الموقع (يرفض «يوتيوب» اقحام الاعلانات خلال الكليبات التي يعرضها او ربط المشاهدة بالموافقة على مشاهدة اعلان قبله او ما شابه، حيث يصر ان تكون مشاهدة الكليبات مجانية تماما).. فكيف اذن يمكن لموقع مثل «يوتيوب» ان يحقق ربحا ماليا من الاعلان؟. يجيب البروفيسور ثورمان بقوله «يقول «يوتيوب» انه يعمل على ان يكون الاعلان مصدر دخله، وانه لا يزال يعمل على دراسة وسائل مختلفة مثل الرعاية، لكنهم في نفس الوقت لا يزالون يبنون مجتمعا، وبالتالي لا يدركون بعد كيف ستكون مصادر الدخل لهم على المدى الطويل». من جهة ثانية، يطرح سؤال نفسه وهو: لماذا تتم مقاضاة «يوتيوب» تحديدا؟ هل لذلك علاقة بكونه الآن جزءا من امبراطورية عملاقة هي امبراطورية «غوغل» (القادرة على دفع التسويات والغرامات بالملايين)؟.. لا يعتبر ثورمان أن ذلك هو السبب، مضيفا انه عندما تمت مقاضاة موقع «نابستر» في بداية الالفية الثالثة لم يكن مدعوما بشركة بحجم «غوغل»، ويضيف «السبب هو كون «يوتيوب» اصبح في مركز القيادة بالنسبة لمواقع ملفات الفيديو»، او بمعنى آخر، فإن النخلة المثمرة هي التي تضرب بالعصي.. كما يقول المثل.
تاريخ نشر الخبر17/04/2007

 

لماذا ترفض الولايات المتحدة التخلي عن هيمنتها على شبكة الانترنت ؟

بات بديهياً القول إن ثورة المعلوماتية والاتصالات وشبكاتها، وخصوصاً الانترنت، تتنامى بسرعة كبيرة، لم يحرزها كثير من الانجازات العلمية والتقنية والتكنولوجية مثل الطباعة والآلات الميكانيكية والهاتف والبريد والإذاعة والتلفزيون وغيرها. وفي مثال ملفت، استطاعت شبكة الانترنت، خلال أقل من عشرين سنة، ان تعبر مختلف القارات مُختَرِقة حدود الدول الجغرافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وكذلك غيّرت معالم حياة الأفراد والشعوب والحكومات وسلوكها؛ كما أرست قواعد جديدة في التواصل اليومي وأساليبه. وتُشبه الانترنت راهناً «برج بابل» مُعاصراً، باعتبارها الجامع لذلك الخليط من البشر والدول والمؤسسات، الذي يشكل قارة رقمية وعاصمتها القرية الكونية الالكترونية التي ما زالت قيد التكوين. وبديهي الاستنتاج ان من يملك مفاتيح هذه العاصمة يقدر على التحكّم بأبوابها وتحديد حركة الدخول اليها والخروج منها. بمعنى آخر، فإن من يتحكم بشبكة الانترنت العالمية اليوم يهيمن على منظومة المعلومات والاتصالات القائمة بين الدول والحكومات والمنظمات العالمية والهيئات الرسمية وغيرالرسمية. ولذا، ترتفع الأصوات، بين الحين والآخر، تُطالب بمقاسمة تلك السلطة الهائلة، وبكسر الحصرية في ملكية وسائل العمل الالكترونية عليها. كأن تلك الأصوات تطلب الانتقال من عالم أُحادي القطب الى عالم متعدد الأقطاب، يتوزع على عدد المالكين الصغار، بحيث تتوزع الثروة الرقمية في شكل عادل بين «من يملكون» و»من لا يملكون».
سنة 1998، ظهرت المؤسسة الأميركية «ايكان» ICANN (التي يختصر اسمها عبارة Internet Corporation for Assigned Names and Numbers). ومن مقرها في ولاية كاليفورنيا، تعمل هذه المنظمة تحت وصاية وزارة التجارة الاميركية التي لها حق الفيتو على مجمل قراراتها. وتتولى مسألة اعطاء هويات المواقع، ونظام «عناوين النطاق» Domain Name System ورموزه على الانترنت. كما أدى الأمر الى ظهور نوع من التحكّم الأميركي بمسار الانترنت واستخداماتها وانتشارها. ويلفت ان الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون أوصى، عند بداية عهده في ختام القرن الماضي، باستقلال «ايكان» عن السيطرة الأميركية المباشرة. الا ان الانطلاقة السياسية والاقتصادية الكبرى للانترنت جعلت هذه الإدارة تتراجع عن تلك النزعة. ثم أظهرت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش تمسكاً أكبر بالهيمنة الأميركية على شؤون «ايكان» لتكمل انطلاقاً من قناعتها بعدم السماح بأن تؤخذ الانترنت «رهينة» لأسباب سياسية، بحسب تصريح شهير لأحد مسؤولي «ايكان». وخلال «مؤتمر اثينا 2006 لإدارة الانترنت» رفضت اميركا بصرامة صيغة الإدارة المتعددة الاطراف للشبكة، وكذلك الحال بالنسبة لانشاء مجلس عالمي للانترنت يضم ممثلاً عن كل منطقة في العالم، والذي اقترحته الأمم المتحدة. ويعني ذلك أن واشنطن ترفض ايجاد نظام بديل عن إدارتها للـ»ايكان» تحت ذريعة عدم تجزئة الشبكة أو «بلقنتها»، ما يحوّلها جزراً منعزلة يستحيل التواصل بينها. ويرى الخبير الفرنسي في شؤون الانترنت برنارد بنهامو ان «الولايات المتحدة لا يمكن ان تُضحي بسيطرتها على كل ما يتعلق بإدارة الشبكة واستبداله بجهاز بيروقراطي مجهول». وربما يجد هذا الميل الأميركي للسيطرة على الانترنت أنها ولدت في ستينات القرن العشرين كمشروع أميركي نفذه البنتاغون مع بعض الجامعات الاميركية. كما تحتكر الولايات المتحدة تقنياً عمل الخوادم الرئيسة التي تدير حركة المواصلات الالكترونية على الانترنت. وتكتمل الصورة مع هيمنة اللغة الانكليزية على محتوى الشبكة الرقمية العالمية (حوالى 80 في المئة). وتستطيع أميركا مراقبة مستخدمي الانترنت، بواسطة تحريات سرية يمكن اللجوء اليها عند الحاجة؛ وكذلك بإمكانها اغلاق اي موقع تشتبه به لاعتبارات سياسية او أمنية او إيديولوجية؛ وان تجمع المعلومات او ان تتجسس على أي مستخدم للانترنت من دون ان يشعر بذلك! وتشكّل هذه الأمور مصدر قلق كبير على حرية الرأي والتعبير، كما يعتبره البعض انتهاكاً لسيادة الدول والمؤسسات والمنظمات على انواعها. واللافت ان هذا الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة كشرطي للانترنت واحتكارها لادارته يجعلان منها حكومة ديكتاتورية لا تخضع لاتفاقات دولية ولا للمساءلة القانونية، كما يعطيها «حق النقض» في وجه من تشاء واستعماله كأداة سلطة، تماماً كاستخدامها لهذا الحق في مجلس الأمن. في هذا السياق ثمة من يرى ان هيمنة اميركا على كامل المنظومة الالكترونية ما هي الا استكمال لنفوذها على كامل المنظمات الدولية والمؤسسات المالية والاقتصادية والثقافية التابعة لها. ازاء ذلك، يعتقد بعض الخبراء ان محاولة تقليص نفوذ واشنطن على المنظومة الالكترونية، ومثلها الطروحات عن دمقرطة إدارة الانترنت او إزالة الفجوة الرقمية بينها وبين سائر البلدان، لا تجدي نفعاً. وهذا يعني أيضاً ان المشكلة الأساس لإدارة الانترنت ليست تقنية محضة، بل تتضمن أبعاداً سياسية واقتصادية وأمنية، تتصل بحرص اميركا على الاستمرار بقيادة العالم والتحكم بالمصالح الأساسية فيه. اما مستقبل الشبكة العالمية فيبقى، اقله في المدى المنظور، ورغم الضغوطات الكبيرة من المجتمع الدولي، رهن المشيئة الأميركية الأحادية الجانب.
تاريخ نشر الخبر16/04/2007

 

مشروع جديد للبنتاغون: الانترنت إلى الفضاء

أعلنت الحكومة الأميركية عن برنامج لبدء استخدام الانترنت للاتصال عبر الفضاء. وسيتم زرع جهاز اتصال لاسلكي للانترنت في الفضاء مع حلول عام 2009 في إطار ما سمي ببرنامج آيريس التابع بوزارة الدفاع. سيسمح ذلك بإجراء اتصالات بالنص والصوت والفيديو للجنود الأميركيين من خلال معايير الانترنت. وقد يتطور المشروع مع الوقت لتمتد الانترنت ككل إلى الفضاء ما يسمح بتنقل المعلومات مباشرة بين الأقمار الصناعية بدل أن تتنقل عبر محطات أرضية. وتمت الموافقة على مشروع آيرس بعد أن حصل على تمويل وزارة الدفاع (البنتاغون) ضمن برنامج لها يهدف إلى تطوير مفاهيم جديدة ووضعها "في تصرف مقاتلي الحروب على أرض المعركة." وستقوم شركة سيسكو المتخصصة بمجال تقنيات الانترنت بتطوير الآلات اللازمة لتنفيذ المشروع الذي يتوقع تنفيذه بغضون ثلاث سنوات. وبعد إجراء الاختبارات الأولية سيتم فتح المجال للاستخدام التجاري للتقنيات الجديدة.
تاريخ نشر الخبر15/04/2007

 

فقدان خمسة ملايين رسالة إلكترونية خاصة بالبيت الابيض

تعرض البيت الأبيض مؤخرا لانتقادات لاذعة نتيجة فقدان 5 ملايين رسالة إلكترونية رسمية، وقد تم تبرير هذا الفقدان بأعذار واهية تقول أن الرسائل تم مسحها من البريد. وقد رفض المتحدث باسم البيت الأبيض التصريح بعدد الرسائل الإلكترونية المفقودة أو محتوياتها، إلا أن العديد من الصحف تناقلت رقم الخمسة ملايين رسالة. هذا، وقد تم إصدار أوامر تمنع موظفي البيت الأبيض من مسح أي رسائل بريد إلكتروني من حسابات حكومية مؤقتًا. من جهتهم، يتساءل الديموقراطيون حول ما إذا كان اعتماد الولايات المتحدة على البريد الإلكتروني هو مجرد وسيلة لتقديم الأعذار حول عدم الاحتفاظ بالسجلات .
تاريخ نشر الخبر15/04/2007

 

غوغل تشتري "DoubleClick" بـ3.1 مليار دولار

أعلنت شركة "غوغل إنك." لمحرك البحث الشهير، أنها وافقت على دفع 3.1 مليار دولار نقدا مقابل حيازتها بالكامل على شركة "دبل كليك إنك" DoubleClick Inc الناجحة لإدارة الإعلانات الإلكترونية. وجاء إعلان الشركتين بعد إغلاق بورصة نيويورك الجمعة، فيما أوضحتا أن مجلسي إدارة الشركتين وافقا على الصفقة. ومن الخدمات التي تقدمها "دبل كليك" التي تتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها، بث والبحث عن الإعلانات التجارية بالإضافة إلى رصد وتحليل وقع الإعلان على متلقيه، وهي خدمة درت عليها بأرباح طائلة. وشكلت عملية عرض "دبل كليك" للبيع منافسة حامية بين شركة "مايكروسوفت" و "غوغل" فيما اعتبر الرقم الذي عرضته غوغل أعلى بثلاث مرات من قيمة الصفقة التي حققتها "دبل كليك" عندما تم خصخصتها في عام 2005 مقابل 1.1 مليار دولار، وفق أسوشيتد برس. كما تعتبر هذه الصفقة الأغلى في تاريخ غوغل، متفوقة بها على صفقة انجزتها العام الفائت بلغت قيمتها 1.7 مليار دولار لموقع "يو تيوب" YouTube الإلكتروني لبث الفيديو. ورغم أن "غوغل" تحكم سيطرتها على سوق الإعلانات الإلكترونية، إلا أن صفقة حيازة "دبل كليك" ستضعها أمام تحديات جديدة تتعلق بتطوير الإعلان الإلكتروني ونقله إلى وسائط متعددة أكثر تعقيدا.
تاريخ نشر الخبر14/04/2007

 

ميكروسوفت تصحح "ثغرات خطيرة"

 بدأ مستخدمو ويندوز يحملون ملفات الحماية الجديدة التي اصدرتها شركة ميكروسوفت مؤخرا لحماية كومبيوترات المستخدمين من بعض العيوب التي اعتبرتها ميكروسوفت "خطيرة". ونشرت ميكروسوفت في اصدارها الشهري خمسة ملفات اربعة منها للحماية ضد ثغرات خطرة يبدو ان قراصنة الانترنت قد تمكنوا الاستفادة منها. وتعتبر هذه الثغرات بمنتهى الخطورة اذ يمكن لقراصنة الانترنت باستعمال كومبيوتر الغير دون معرفة صاحب الشأن. ويعني ذلك ان القراصنة قد يتمكنون بسبب الثغرات التي تداركتها ميكروسوفت مؤخرا ان يحصلوا على معلومات خاصة موجودة في الكومبيوتر. الا ان هذه البرامج التي اصدرت في وقت سابق من شهر ابريل/ نيسان الجاري قد سببت مشاكل لبعض المستخدمين. وكانت ميكروسوفت قد سارعت الى اصدار هذه التحميلات قبل موعدها المحدد في ثاني ثلاثاء من كل شهر. ويستفيد من التحميلات مستخدمو ويندوز 2000، و اكس بي وفيستا وسيرفر 2003 وميكروسوفت كونتنت مندجمنت. ومن بين التحميلات التي اصدرت في الايام الاخيرة، تحميل يصحح شبكة الامان التي كانت ميكروسوفت قد اصدرتها على وجه السرعة اوائل ابريل/ نيسان بعدما لاحظت ان مجموعات من القراصنة نصبت مواقع الكترونية استعملتها كأفخاخ تتمكن من خلالها الدخول الى كومبيوترات المستخدمين. ومن بين المستهدفين من خلال الافخاخ لاعبي "عالم الطائرات الحربية" وهي لعبة منتشرة جدا. ولكن ميكروسوفت احتاجت الى تعديل التحميل الذي كانت اصدرته على وجه السرعة لان الكثيرين من المستخدمين عانوا من عدم تلاؤم التحميل هذا مع برامج محملة مسبقا على ماكيناتهم.
Users of programs such as , , , and found that installing the patch stopped these utilities working.
ومن بين هذه البرامج الستر فورمولار(ElsterFormular) وتاج زيب(TUGZip) وسي دي تاغ (CD-Tag) وريلتك هيش دي اوديو (Realtek HD Audio Control Panel). وتبين انه بعد تحميل اصدار ميكروسوفت المبكر للحماية، فان هذه البرامج او عدد منها تتوقف. .
تاريخ نشر الخبر13/04/2007

 

ACID : برنامج جديد لحماية حقوق الملكية

قامت شركة (Autonomy) بإطلاق برنامج يساعد الناشرين والمنتجين على تعقب أي مواد تخالف حقوق الطبع والنشر الخاصة بهم، حيث يقوم برنامج (ACID) بمسح وتحليل الصور والصوت للتحقق من أية انتهاكات لحقوق الطبع والنشر. وتقوم (Autonomy) بتسويق هذا البرنامج في أوساط مالكي حقوق الطبع والنشر بالإضافة إلى مواقع الانترنت مثل (Youtube) و (Myspace) والتي تستضيف مواد يقوم بإنتاجها المستخدمون. وقد أكدت (Autonomy) أن برنامجها الجديد لا يعتمد على العلامة المائية -وهي تقنية تعتمد على وضع توقيع رقمي في ملف ما لتعقب النسخ غير قانونية - لأنها تقنية يمكن خداعها من خلال عملية إعادة التشفير. والتقنية من شأنها حل العديد من القضايا المتعلقة بانتهاك ومخالفة حقوق الطبع والنشر كالقضية الشهيرة المتعلقة بشركة (Viacom) التي قامت بمقاضاة شركة جوجل بدعوى أن موقع (Youtube)، التابع للشركة، يوفر لمستخدميه وصولا غير شرعي لمواد محمية خاصة بشركة (Viacom)، حيث يبلغ حجم التعويضات المطلوبة نحو 1.5 مليار دولار. من جهتها، قامت المجموعة الموسيقية (Universal) أيضا بمقاضاة الشبكة الاجتماعية (Myspace) التي بدأت في أكتوبرالماضي تطبيق تقنية صوتية من شأنها فحص ومعاينة جميع الملفات الموسيقية المحمية الموجودة على الموقع. وينص القانون الحالي لحقوق الطبع والنشر على ضرورة أن يقوم الناشرون بإعلام الشركات المقدمة لخدمة استضافة المواد والملفات المختلفة بوجوب إزالة المواد المحمية بموجب حقوق الطبع والنشر علما أن المسؤولية القانونية ستعود على الشخص الذي قام برفع الملف لأنه هو الذي انتهك هذه الحقوق.
تاريخ نشر الخبر 09/04/2007

 

المنتدى الاقتصادي الدولي يكشف عن تقريره الخاص بتكنولوجيا المعلومات

 قام المنتدى الاقتصادي الدولي بالكشف عن تقريره الخاص بتكنولوجيا المعلومات في العالم أو(GITR) وذلك للفترة ما بين العامين 2006- 2007 ، والذي وضع دولة الدانمارك في المرتبة الأولى من ناحية استعداد الشبكات لديها لأنها، حسب التقرير، قادرة على الارتقاء بمستوى الفرص التي تقدمها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما أشاد التقرير ببيئة العمل المميزة المنضبطة في الدانمارك بالإضافة إلى القيادة والرؤية الواضحة من الحكومة الدانماركية التي قادت الدانمارك إلى مستويات مميزة في الإنترنت و الحاسب الشخصي. وركز التقرير باستمرار على التعليم ومجالات البحث والتطوير بالإضافة إلى توافر مواهب خاصة يمكنها إنتاج تقنيات وتطبيقات رائدة. وقد تبع الدانمارك كل من السويد وسنغافورة و فنلندا فيما خسرت الولايات المتحدة الأمريكية أرضية كبيرة بالنسبة لمدى الاستعداد وسهولة الشبكات لديها حيث هبطت ستة مراكز دفعة واحدة محتلة المركز السابع. وفي نفس السياق، تمكنت سنغافورة من التقدم لمركز واحد لتحتل المركز الثالث محافظة على مركزها المقارب لقمة الترتيب للسنة الخامسة على التوالي كما تقدمت سويسرا أربعة مراكز لتحتل المركز الخامس وهي واحدة من أكبر الطفرات التي حدثت في تقرير هذا العام وذلك بعد أن تمكنت كل من السويد وهولندا الارتقاء ستة مراكز كاملة في الترتيب بالمقارنة مع العام السابق. وقد أثار سقوط الولايات المتحدة الأمريكية ستة مراكز كاملة لتحتل المركز السابع انتباه الكثير من المحللين، وهو الأمر الذي برره التقرير بالتدهور النظامي والسياسي المتصل. من جهتها، واصلت الولايات المتحدة ريادتها في مجال الابتكار كما أنها تتمتع بأحد أفضل الأنظمة التعليمية على الإطلاق واستطاعت أن تحافظ على التعاون الوثيق بين النظام التعليمي والصناعة. وواصلت، حسب نفس المصدر، توفير بيئة سوق متفاعل تساعد كثيرا على تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلى تمركز رأس المال وتعقيد تعاملات السوق التجاري بالإضافة إلى سهولة إنشاء شركة. تبقى الإشارة أخيرا إلى أن التقرير (GITR) كان قد قيم نحو 122 اقتصادا في جميع أنحاء العالم وذلك بتعاون مع مدرسة الاقتصاد الدولية (INSEAD) وبرعاية شركة (Cisco).
تاريخ نشر الخبر 08/04/2007

 

«هاكرز» يغزون دبي لأربعة أيام بالتنسيق مع هيئة الإتصالات

للمرة الأولى في تاريخها، شهدت دبي فعالية معلوماتية ذات طابع «غرائبي»، بالنسبة للثقافة السائدة عربياً، إذ سمح لمجموعة من هواة اختراق الكومبيوتر، الذين يُعرفون باسم «هاكرز» Hackers، بشن هجمات إلكترونية على مدى أربعة أيام بترخيص من «هيئة الإتصالات» في دولة الإمارات العربية. واندرجت تلك الهجمات المتحدة في لعبة الكترونية نُسّقت بالتعاون مع «الوكالة الماليزية للاتصالات والوسائط المتعددة». جرت تلك المُسابقة في أحد فنادق دبي بين 2 و 5 نيسان (أبريل) على هامش «مؤتمر أمن شبكات المعلومات 2007» الذي عُقد تحت عنوان «المعرفة المُعمّقة»، والذي نظمته مؤسسة «هاك إن ذا بوكس» العالمية. وتنافس الهاكرز في إبتكار الهجومات الإلكترونية، بحيث استطاع بعضهم إختراق شبكات تابعة لمؤسسات أمنية وعسكرية. وفي الأحوال «الطبيعية»، تُصنّف تلك الأفعال في إطار الجرائم التي يعاقب عليها القانون. وألقى محمد ناصر الغانم، المدير العام لـ «هيئة تنظيم الاتصالات»، كلمة عن تجربة دولة الإمارات في مجال أمن الفضاء الإلكتروني والتعامل مع متسللي شبكة الإنترنت، تطرق فيها الى الخطوات التي اتخذتها الهيئات الحكومية ذات العلاقة في ما يتعلق بضمان التبادلات التجارية والشخصية على شبكة الإنترنت وحمايتها من الاختراق والغش والتسلّل. ونال عدد من طلاب «كلية إتصالات» دورات مكثفة في مجال اختراق الكومبيوتر «هاكنغ» Hacking. وتنافس 20 فريقاً على مدى الأيام الأربعة في إبتكار أحدث سبل إختراق الشبكات. وضم كل فريق عدداً من الهاكرز والخبراء في مكافحة الإختراقات. وحدّدت ملفات مُحددة، وُزّعت على كومبيوترات وخوادم معينة، كأهداف لهجمات هؤلاء الهاكرز، بحيث يفوز الفريق الذي ينجح في الوصول الى أكبر عدد من تلك الملفات خلال أقصر وقت. ولم يُسمح للمتنافسين بمهاجمة أجهزة بعضهم البعض. وعلى نحو متزامن، ناقش المشاركون في «مؤتمر أمن شبكات المعلومات 2007» مواضيع عدّة تتعلق بأمن الشبكات الرقمية وتعميق المعرفة بماهيتها من خلال وجهات نظر لقرابة 20 أختصاصياً وباحثاً بأمن الشبكات. وشارك هؤلاء الخبراء في 4 جلسات تدريبية فنية لتقويم الشبكات الالكترونية وامنها، وشرح أحدث الطرق التي يستخدمها المتسللون لمهاجمتها، وتبيان مناهج الدفاع الأساسية ضدهم مع نظرة من قرب لأحدث تكنولوجيات أمن الشبكات والكومبيوتر. وقد يساهم هذا المؤتمر في تغيير صورة «مخترقي الكومبيوتر» لدى الجمهور الواسع .
تاريخ نشر الخبر 07/04/2007

 

IBM تقدم "مترجماً آلياً" للجيش الأمريكي بالعراق

 قررت شركة IBM الإلكترونية، تقديم هبة خاصة إلى الجيش الأمريكي، عبارة عن جهاز جديد قادر على إجراء ترجمة فورية من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية وبالعكس، كي يصار إلى استخدامه في العراق. ويحتوي الجهاز على مايكروفون يستقبل الأحاديث باللغتين ويحولها إلى نظام ترجمة متطور لديه، قبل أن يعود فيتلوها صوتياً عبر مذياعه. وذلك على أمل أن تساهم تلك التكنولوجيا في تعزيز قدرة الجنود الأمريكيين على التواصل مع محيطهم العربي في العراق بما يساهم بإنقاذ حياتهم. وقد تردد أن قرار تقديم الجهاز كهبة، اتخذ على أعلى المستويات داخل الشركة، حيث تم عرض الأمر مباشرة على الرئيس الأمريكي جورج بوش. وفيما ينظر مختصون من الطرفين في تحديد أفضل السبل القانونية الآيلة لقبولها، كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكي أنها تقوم حالياً "بتقييم العرض" نافية أن تكون قد أصدرت أي قرار بهذا الشأن بعد، وفقاً للأسوشيتد برس. وذكرت معلومات أن IBM قررت تقديم الجهاز الذي بلغت كلفة تطويره 45 مليون دولاراً إلى الجيش الأمريكي، بعدما "تأثّر" القائمون عليها بالحادث الذي تعرض له ابن أحد كبار موظفيها، الذي فقد قدميه بانفجار عبوة ناسفة قرب منزل بمدينة الرمادي أثناء محاولة اقتحامه. وقد نقل هذا الموظف الكثير من أفكار ابنه، وعدد آخر من زملاءه اللذين خدموا في العراق، شارحاً المصاعب التي كانت تواجههم في التواصل مع محيطهم بسبب ندرة المترجمين. يذكر أن شركة IBM تعتبر إحدى أكبر متعهدي صناعات وزارة الدفاع الأمريكية مع حجم أعمال يفوق الثلاثة مليارات دولار سنوياً. ويقوم الجيش الأمريكي حالياً بتجربة جهازين آخرين يعملان بالتقنية نفسها، علماً أن الاختبارات الجارية عليهما لم تصل بعد إلى المرحلة الميدانية.
تاريخ نشر الخبر 06/04/2007

 

المفوضية الأوروبية تتهم كبرى شركات إنتاج الموسيقي بإنتهاك القوانين الأوروبية

 قال مسؤولو الرقابة بالاتحاد الأوروبي إن شركة "أبل" الأمريكية للكمبيوتر وشركات إنتاج الموسيقى الكبرى في العالم تنتهك قانون الاتحاد الأوروبي من خلال تقليص خيارات المستهلكين لشراء الموسيقى عبر شبكة الإنترنت. في هذا الصدد قالت المفوضية الأوروبية إن الاتفاقيات بين "أبل" وشركات التسجيل لبيع موسيقاها على موقع متجر "آى تيونز" التابع لأبل على الانترنت في دول الاتحاد الأوروبي تحظر على المستخدمين في بلد ما تحميل الموسيقى من موقع الكتروني مخصص لخدمة دولة أخرى. وقال المتحدث إن أبل منتجة مشغلات الموسيقى المعروف بـ"آى بود" تضع أسعارا مختلفة لهذا الجهاز في الاتحاد الأوروبي.، إذ يرتفع مثلا سعر خدمة تحميل الموسيقى من متجر "آى تيونز" الالكتروني بحوالي 18 بالمائة في بريطانيا ونحو 8 بالمائة في الدنمارك مقارنة بدول أخرى في منطقة اليورو التي تضم 13 دولة. ويقوم الموقع التابع للشركة بالتعرف على الدولة التي يعيش فيها المستهلكون من خلال بيانات بطاقاتهم الائتمانية وبالتالي تحديد قيمة خدمة التنزيل. يشار هنا الى ان "أبل" أنشأت متجر "آى تيونز" في 15 دولة فقط من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. وفي هذا السياق قال المتحدث الأوروبي للصحفيين: "الحقيقة الواضحة أنك غير قادر على شراء النغمة نفسها بالسعر نفسه أو في بعض الحالات تكون حتى غير قادر بتاتا على شراء النغمة نفسها وذلك يمثل مشكلة لنا". وتشمل التهمة إلى جانب "ابل" شركات التسجيل الكبرى في العالم وهي: يونيفرسال ميوزيك جروب التابعة لشركة فيفيندي، وسوني بي إم جي ميوزيك انترتينمينت، وإي إم آى جروب، ووارنر ميوزيك جروب.
من جانبها نفت الشركة الأمريكية تهمة انتهاك القوانين الأوروبية، معربة عن اعتقادها بأنها لم تقم بأي شيء ينتهك قوانين الإتحاد الأوروبي. وقالت الشركة الأمريكية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني انها تريد أن تشغل متجر "آى تيونز" في عموم أوروبا بشكل يمكن أن يدخل عليه أى شخص من أى دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، مشيرة في الوقت نفسه الى ان شركات التسجيل والناشرين تمنح فقط حقوقا محدودة لبيع موسيقاهم على شبكة الإنترنت. جدير بالذكر أن المفوضية الأوروبية أعطت "أبل" وشركات التسجيل المعنية من الآن مهلة شهرين للدفاع عن نفسها والإجابة على تساؤلات مثارة حول محاولاتها احتكار السوق. وفي حال ما ثبت أن "أبل" وشركات الموسيقى مذنبة بانتهاك قواعد المنافسة للاتحاد الأوروبي فإنها قد تواجه عقوبات ضخمة، إذ أن المفوضية لديها السلطة الكافية لفرض غرامات تقدر بعشرة بالمائة من العائدات السنوية العالمية لأي شركة.
تاريخ نشر الخبر 05/04/2007

 

ازدياد شعبية الدردشة باستخدام العروض المرئية

منذ عشرات السنين والانسان يتخيل وسائل التحادث والدردشة مع الآخرين باستخدام الفيديو (العروض المرئية)، ولعل الأفلام الخيالية أكبر دليل على ذلك. ومع قدوم الإنترنت وزيادة سرعة الاتصال بها وانخفاض التكاليف، فإن هذا الأمر أصبح منتشرا بشكل كبير في الكثير من المنازل، بل حتى أن الكثير من المواقع أصبحت تتخصص في منح هذه الخدمة. ومن هذه المواقع موقع «ستكام» Stickam الالكتروني الذي اصبح شبكة اجتماعية كبيرة. أما موقع «سبيريت اوف جيني كام» Spirit of JenniCam الذي اختفى من الإنترنت عام 2003 فيبدو أنه يعيش حاليا على ظهر شبكة «ستكام» التي مقرها لوس انجليس، وهي خدمة شبكية اجتماعية عمرها سنة، مهمتها حث الأعضاء على التواصل مع الآخرين عبر كاميرات الشبكة والدردشة الفورية. ونظرا الى أن الشبكات الأخرى المنافسة، مثل «ماي سبايس» Myspace، لا تسمح باستخدام كاميرات الفيديو على الشبكة لأسباب أمنية وأخلاقية، فإن موقع «ستكام» يناشد العارضين، وغيرهم من الراغبين في الوجود في بيئة حرة، وضع سيرهم الذاتية الشخصية فيه والدردشة الفورية مع وجود كاميرات أمام وجوههم. ولكن «ستكام» تحاول تطوير هذا الابتكار الجديد الى الأفضل، ومعه كل أخطار ومآزق إظهار عروض الناس غير الأسوياء، لتشييد امبراطورية أكبر حجما من «ماي سبايس»، أو حتى «يوتيوب» Youtube. وأحد خططها هو إضافة العروض الحية لتسجيلات الفيديو الخاصة بالمشاهير والموسيقيين وحتى السحرة الماهرين بألعاب خفة اليد. وفي أحد الامثلة قامت «ستكام» ببث عروض فيديو حية من احدى الحفلات التي أعقبت توزيع جوائز الاوسكار لهذا العام، كما قال سكوت فلاكس نائب رئيسها. وعلاوة على كل ذلك، فإن «ستكام» تقوم بتشييد استوديو للإنتاج في مدينة لوس أنجليس لإنتاج عروض فيديو لموقعها على الشبكة، كما تتباحث حاليا مع استوديوات مختلفة في هوليوود حول امكانية قيام شراكة معها في المحتويات. وأحد هذه العروض المقررة سيكون فيديو من «ماجك كاسل» (القلعة السحرية) في هوليوود، وهو نادٍ خاص بالأعضاء يمارس فيه سحرة خفة اليد مهاراتهم أمام المتفرجين والمدعوين. وكانت الشركة قد قدمت من وراء الستار عروض فيديو عن بو بايس Bo Bice معبودة الأميركيين في برنامج «أميركان آيدول»، وعن بعض المهرجانات السينمائية. كما أجرت دردشة حية بالفيديو مع الموسيقيين ستو ستون وجيمي كندي (بالاشتراك مع شركة وورنر بروذرس انترتيمنت غروب) حضرها 10 آلاف من أعضاء «ستكام». ويقول فلاكس الذي عمل سابقا مع «فوكس انترآكتف ميديا»، الشركة الأم لموقع «ماي سبايس»، إن «هدفنا هو الشروع في انتاج تجارب وعروض تستقطب الناس وتبقيهم مشغولين في عالم التسلية والترفيه والأحداث الحية، فهي تأخذ الشبكات الاجتماعية الى مستوى آخر أكثر تطورا من كونها مجرد عرض للصور والفيديو، بل توفير القدرة على اجراء الدردشات الحية الفورية باسلوب شخصي اكثر». والسعي الى هذا المستوى الجديد لا يخلو من الكفاح، مثل الذي خاضته العديد من شركات الوسائط المتعددة الجديدة على الإنترنت التي تحاول النجاح في ظل مواقع «ماي سبيس» و«يوتيوب». فـ«ستكام» كغيرها تحاول التماس العادات المتغيرة للجيل الذي نما، وما يزال ينمو، مع الفيديو المرسل باستخدام الاتصال بالإنترنت عريض النطاق والدردشة الآنية والبيئات الافتراضية والاستفادة منها، وبالتالي تحاول اقتطاع موقع مناسب لها لم تقتطعه بعد عمالقة الإنترنت، محاولة استثمار ذلك في وقت مبكر. واستراتيجية «ستكام» هي العمل بشكل اذكى من أسلافها «ماي سبايس» و«يوتيوب» اللذين استولت عليهما مؤسسات اكبر، مثل «فوكس» (التي تملكها «نيوز غروب») و«غوغل». «وما زالت «فوكس» تحاول اكتشاف كيفية تقديم مميزات الى مستخدمي «ماي سبايس»، وبالتالي المحافظة عليها بعيدا عن اسلوب الشركات في العمل، على حد قول فلاكس، الذي نقل عنه موقع «نيوز.كوم» «ما زلنا بعد متواضعين في تطلعاتنا ومرتاحين، والخدمة ليست مجانية للجميع بل نرغب في تقديم تجربة جديدة» أخلاقيات التعامل الإكتروني مع ذلك، فإن ما يحدث عبر كاميرات الفيديو الحية يجعل مجموعات السلامة من الآباء والأمهات وحتى اعضاء «ستكام» كثيري الحساسية في ما يتعلق بالحفاظ على الأخلاق. ولذلك، فإن الموقع يشترط أن يكون أعضاؤه في سن الرابعة عشرة (كي لا يتم استغلال الأطفال) ويمتنعون عن السلوكات المنافية للحشمة. ولكن لكون فرض مثل هذه القيود هو أمرا سهل من الناحية النظرية ولكنه صعب التطبيق بشكل عملي، إن لم يكن مستحيلا، فإن السلوك المريب يبدو أمرا مألوفا استنادا الى استطلاع سريع اجري حول الموقع. وإحدى مستخدِمات الموقع وتدعى نتالي موفن وضعت في سيرتها الذاتية أنها تمنع أي شخص، أو اشخاص، يظهرون بشكل غير لائق أمامها عبر الكاميرات، أو سؤالها مثلا ان تقوم هي بالشيء ذاته امامهم. ويقول فلاكس ان شركته تحاول التغلب على هذه المشاكل عن طريق تطوير تقنية تمنع السلوك غير القويم عبر تسخير فريق من الموظفين يقوم برصد عروض الفيديو، مع وضع اشارات وعلامات تحذيرية يقوم بإرسالها الأعضاء الآخرون لدى ملاحظتهم أمرا غريبا. هذا وتوظف الشركة نحو 40 موظفا في طاقمها. وكانت «ستكام دوت كوم» انطلقت ونمت من صلب شركة «آدفانسد فيديو كوميونيكيشنز» التي مقرها في لوس انجليس، والتي تنتج أدوات ومعدات مؤتمرات الفيديو لخدمة الأعمال والشركات، لاسيما في الأسواق الآسيوية. وكانت هذه الشركة قد صنعت في أوائل العام الماضي موقع فيديو يعمل باستخدام تقنية الفلاش للفيديو لإظهار قدراتها وامكاناتها الفيديوية. وتحولت هذه الأداة الى موقع «ستكام» الذي يمكن استخدامه في الشبكات الاجتماعية الأخرى لتمكينها من استعمال البث الفيديوي الحي. وأخيرا قررت الشركة تشييد شبكتها الاجتماعية الخاصة بها لمنافسة مواقع «ماي سبايس» و«فريندستر» وغيرها. ويقول فلاكس إنه مع عروض الفيديو التي تعتمد على تقنية فلاش، فإن شركته (ستكام) تستطيع الحصول على نوعية فيديو أفضل، ولكن بالنسبة إلى الوضع الراهن، فإن أجهزة الشركة الخادمة لا تستطيع خدمة أكثر من ألفي عضو يقومون ببث وإرسال عروض الفيديو الحي، وإلا توقف الموقع وانهار. وللموقع مستثمروه من القطاع الخاص، ولكنه لا يملك أي شكل من أشكال العائدات حتى الآن. ولكن الشركة تعمل، كما يقول فلاكس، على تطوير نماذج تجارية جديدة ومجربة، بما في ذلك الإعلانات، والأجر مقابل مشاهدة الفيديو الواحد، ولكن الشركة تحاول أن تقوم بزيادة عدد مستخدميها أولا. ومنذ انطلاقة الشركة في شهر شباط فبراير (شباط) من2005 ازداد عدد أعضاء «ستكام» المسجلين إلى نحو 400 ألف عضو. ويقوم الموقع بإضافة حوالي 3000 أو 4000 عضو جديد شهريا، استنادا الى فلاكس. وتتراوح أعمارهم على الأكثر بين 14 و25 عاما. وأظهرت دراسة لمؤسسة «كوم سكور» com Score للأبحاث أنه في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي استقطبت «ستكام» حوالي 569 الف زائر، أي بزيادة 36 في المائة من العدد الذي بلغ 364 في فبراير قبل عام من ذلك التاريخ. وهذه نقطة من بحر في أي حال مقارنة بـ«ماي سبايس». كما ان «ستكام» لا تستضيف الا عدة مئات من عروض الفيديو الحية في كل مرة. والجدير ذكره أن موقع «ماي سبايس» استقطب حوالي 61.5 مليون زائر في الولايات المتحدة في شهر يناير الماضي، أي بزيادة 42 في المائة عن 35.5 مليون زائر في نفس الشهر عام 2006. وقبل أن يصبح موقع «ستكام» موقع «ماي سبايس» الجديد المقبل، عليه أن يجيب على شروط ومتطلبات المطالبين بسلامة الأطفال، تماما كما فعلت أسلافها. وكانت «ماي سبايس» وغيرها قد وقعت تحت نيران المشرعين ومجموعات الآباء والامهات، لكونها لم تتخذ الإجراءات الكافية لحماية الصغار من الأشرار. وأجابت هذه المواقع على منتقديها عن طريق تخطيط تقنيات جديدة ورسم سياسات رقابية صارمة واستئجار ضابط أمني كبير. وإحدى هذه السياسات هو منع الأعضاء من اضافة رمز «ستكام» الى رمز صفحات «ماي سبايس»، لمنع المستخدمين من الدردشة عن طريق الفيديو. وفي هذا الصدد، ذكر كبير مسؤولي الأمن في «ماي سبايس» هامانشو نيجام أن «جميع مميزات الموقع ووظائفه تخضع الى رقابة فرق الرقابة والأمن بغية مراجعة ما تنطوي عليه المنتجات التي قد تؤثر على المستخدم». وأضاف «منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2006، لم نسمح لمستخدمينا بالوصول الى خدمة «ستكام»، ولم نسمح بعمليات الدردشة عن طريق الفيديو نظرا للتبعات الأمنية التي قد تترتب على ذلك بالنسبة الى جاليتنا العالمية. «إن النظر إلى الحياة الشخصية لشخص آخر في الزمن الحقيقي مع مشاهدة الآخرين ينظرون اليك ايضا، وبالتالي محادثتهم وإرسال النصوص اليهم، هو أمر يصعب ادراكه، فكيف الحال بالنسبة الى اطفالنا الذين يتوجب علينا الاسراع في التحدث اليهم وجعلهم يستوعبون مثل هذه الأمور الجديدة المدهشة بصورة صحيحة»، يقول ستيفن بالكام المؤسس والشريك في CEO في جمعية معهد سلامة العائلات على الشبكة.
تاريخ نشر الخبر 04/04/2007

 

EMI تطرح عبر iTunes تسجيلاتها الموسيقية دون حقوق ملكية

وافقت مجموعة EMI عملاق الخدمات الموسيقية البريطانية الاثنين، على عرض كافة منتجاتها عبر الـ iTunes التي تمتلكها شركة Apple الأمريكية للإلكترونيات على شبكة الانترنت دون أي حقوق ملكية، في خطوة قد تشكل منعطفاً مفصلياً في مجال تحميل الموسيقى عبر الشبكة العنكبوتية. غير أن الاتفاق الجديد يستثني مجموعة أغاني فرقة "البيتلز" Beatles الشهيرة التي تمتلكها EMI بشكل حصري منذ العام 1960. إلا أن ذلك لن يحول دون تطبيق الاتفاق على باقة من ألبومات أشهر الفنانين العالميين اللذين تمتلك الشركة حقوق تسجيلاتهم، وفي مقدمتهم Roling Stones و Coldplay و Pink Floyd و Joss Stone. وفي بيان خاص بالمناسبة، قالت شركة EMI إن "الأغاني الجديدة المزودة بنظام التحميل الحر عبر الإدارة الرقمية المتطورة، سيتمّم المجموعة الكبيرة التي تمتلكها الشركة حاليا ً من الأغاني المحمية بحقوق قانونية." وأكدت الشركة البريطانية أنها ستبدأ على الفور بالسماح لمرتادي شبكة الانترنت بتحميل الأغاني والألبومات الصوتية عبر نظامها الجديد، مؤكدة أن حجم ونوعية الأغاني المحمّلة سيكون متوقفاً فقط على كفاءة القرص المدمج المستخدم. أما بالنسبة إلى ألبومات فرقة البيتلز، فقد أعرب أطراف الاتفاق عن أملهم في التوصل إلى اتفاق قريب بشأن أغاني الـ Beatles يضمن عرضها بدورها عبر الموقع. علماً أن الفرقة تمتلك شركة تسجيلات موسيقية خاصة بها، تحمل أيضاً اسم Apple الأمر الذي فجّر نزاعاً قضائياً استمر سنوات عديدة حول حقوق الاسم التجاري بين الشركة الموسيقية وتلك الإلكترونية. وقد عمدت الشركتان بعد ذلك إلى ترطيب الأجواء بينهما، وطي خلافاتهما القضائية، مما فتح الباب واسعاً أمام التكهنات التي رجحت وجود مشروع شراكة يرتسم في الأفق قد يؤدي إلى إفراج الشركة الموسيقية عن أرشيف أغاني الـ Beatles التي امتنعت لفترة طويلة عن وضعها على شبكة الانترنت ليصار إلى تأمين عرضها عبر iTunes التابع للشركة الإلكترونية. وكان ستيف جوبز، المدير التنفيذي لشركة Apple قد دعا أربع شركات عالمية للتسجيلات الموسيقية، ومنها EMI، إلى البدء ببيع منتجاتها عبر شبكة الانترنت دون استخدام نظام "إدارة الحقوق الرقمية" الذي يحول دون تحميلها. وقد وعد جوبز باستكمال البحث مع الشركات الثلاثة الباقية للتوصل إلى صيغة مشابهة. ويأتي الإعلان عن هذا القرار بعد قرابة اسبوعين من إعلان المغني البريطاني آلتون جون عن رغبته بتوفير مجموعة تضم 30 ألبوما يحتوي على أكثر من 400 من أغانيه على الإنترنت، كي يمكن لعشاق أغانيه تحميلها على أجهزتهم الخاصة، في وقت لاحق من هذا الشهر. وقال المغني إن هذا الإرث المهم من مسيرته الفنية سيوفره برنامج iTunes الذي تديره شركة Apple من السادس والعشرين من مارس/آذار حتى الثلاثين من أبريل/نيسان الحالي، وبعدها سيتم توفيره على مواقع تحميل أخرى.
تاريخ نشر الخبر 03/04/2007

 

جزيرة كاريبية تهدد بمعاقبة واشنطن بسبب "القمار الإلكتروني"

 أعلنت منظمة التجارة العالمية السبت، أن الولايات المتحدة لم تقم بتعديل الحظر الذي وضعته على ألعاب القمار والمراهنات عبر شبكة الانترنت، بشكل يرفع الضرر عن الكازينوهات الواقعة خارج أراضيها، مما يهدد باتخاذ هذه الواقعة كذريعة لفرض عقوبات تجارية واقتصادية عليها. ويأتي هذا الإعلان من قبل المنظمة كخلاصة لتقرير من 215 صفحة، أعده ثلاثة من محكميها في جنيف، بناء على شكوى رفعتها دولة "انتيغوا وبربودا" الكاريبية، المكونة من جزيرتين صغيرتين، لا يزيد عدد سكانهما عن 80 ألف نسمة. وقد أكدت الدولة الصغيرة أن القرار الأمريكي "أضرّ بمصالحها الاقتصادية"، حيث يعتمد المئات من سكانها على عوائد تلك الألعاب في معيشتهم. في حين غمزت المنظمة من باب "ازدواجية المعايير" التي تطبقها الولايات المتحدة بهذا الصدد، قائلة إنه بوسع واشنطن إبقاء الحظر المفروض على المراهنات عبر الانترنت من خارج الحدود، شرط تطبيق هذه القاعدة على وكلاء المراهنات الأمريكيين اللذين ينظمون ألعاب القمار على سباقات الخيل التي تجري خارج البلاد. وقد انعكس قرار منظمة التجارة بسرعة على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسهم شركات القمار الإلكتروني في بورصة لندن بدرجة كبيرة، وفقاً لما ذكرت أسوشيتد برس. وقد عقّب ايرول كورت، وزير التجارة الانتغواني على هذه الحكم بالقول "هذا يثبت ما كنا نردده طوال السنوات الماضية حول الأساليب التجارية غير المنصفة التي كانت الولايات المتحدة تمارسها في هذه المنطقة، ونحن ننتظر من واشنطن أن تفتح أسواقها." بالمقابل اعتبرت واشنطن أن القرار يشكل "خطوة إلى الوراء" من قبل منظمة التجارة وذلك على الرغم من المديح الهائل الذي كانت قد كالته للمنظمة في السابق عندما وافقت، قبل عامين، على قرارها لحظر الرهانات عبر الانترنت لخارج الحدود لأسباب قيل إنها "تتعلق بالانضباط الاجتماعي والأخلاق العامة." وفي هذا السياق، قالت الناطقة باسم الممثلية التجارية الأمريكية إن اللجنة "لم توافق على ما عرضته بلادها لتأكيد التزامها بتوصيات منظمة التجارة الحرة" لافتة في الوقت عينه إلى أنها لا ترى أن لهذا القرار الجديد "أي نتائج لاغية للحكم السابق" الصادر لصالحها. وفيما ينتظر إعلان قرار رسمي أمريكي حيال هذه المسألة، تبقى الإشارة ضرورية إلى أن سلطات انتيغوا وبربودا يمكنها بموجب نظام منظمة التجارة، طلب فرض عقوبات اقتصادية على الولايات المتحدة في حال عدم امتثالها لمتطلبات الحكم. وبالرغم من ذلك يرجح العديد من المراقبين أن ترفض الولايات المتحدة تعديل قانونها الصادر بهذا الشأن، بما يسمح للشركات العاملة في انتيغوا وبربودا، والتي تدار بغالبيتها من مستثمرين بريطانيين بمزاولة أعمالها بشكل عادي على أراضيها. يذكر أن حجم التداولات المرتبطة بالمراهنات عبر الانترنت وصلت عام 2006 إلى 15.5 مليارات دولار، وذلك قبل أن يقوم الكونغرس الأمريكي بسن قانون يحظر على المصارف وشركات الائتمان العالمية تسديد أن مبالغ مالية مرتبطة بالمراهنات عير الشبكة العنكبوتية..
تاريخ نشر الخبر 02/04/2007

 

دراسة تربط بين مصنع IBM في نيويورك والسرطان

 

أعلن تقرير صادر عن وزارة الصحة الأمريكية، أن القاطنين إلى جوار وحدة لتصنيع أجهزة IBM للكمبيوتر معرضون للإصابة بالسرطان بنسبة أعلى من غيرهم. ويأتي هذا التقرير بعد عام واحد من إصدار دراسة أخرى، تفيد بوجود زيادة كبيرة في نسبة الإصابة بالسرطان في هذه المنطقة، ووفاة الأطفال الرضع بسبب وجود مصنع تابع لـIBM، تم بيعه في 2002 لجهة أخرى. وأفاد التقرير أن كمية من المواد الكيماوية، التي تستخدمها IBM، تسربت في 1979 إلى المنطقة لتكوّن مستنقعاً تحت أكثر من 500 منزل، وفقاً للناشط البيئي ألان تورنبول، الذي يقطن في تلك المنطقة. وذكر تورنبول أن زوجته تعالج حالياً من سرطان الفم واللسان، الناتج عن استنشاق الغبار والهواء المشبع بالمواد الكيماوية. وأفاد التقرير بأن نسبة الإصابة بالسرطان لدى الرجال القاطنين في هذه المنطقة، أعلى من غيرهم، كما أن الأطفال الذين يولدون لأمهات يعشن في نفس المنطقة، يكونون معرضون للإصابة بأمراض القلب، أكثر من غيرهم. من ناحية أخرى، قال آري فيشكايند، المتحدث باسم IBM، إن الشركة لن تعلق على هذا التقرير، الذي أصدر من قبل دائرة الصحة في نيويورك، والدائرة الأمريكية للخدمات البشرية والصحية. وأضاف قوله: "نحن نعلم أن الجهات الرسمية تقوم بإصدار مثل هذه الدراسات من حين لآخر، إلا أننا لا نملك أي تعليق في هذه اللحظة." يذكر أنه تم الأخذ بعين الاعتبار عدة عوامل أخرى من بينها التدخين...
تاريخ نشر الخبر 01/04/2007

 

سعة تخزين لا محدودة لبريد ياهو

 

 أعلنت شركة "ياهو- Yahoo" صاحبة أكبر محرك بحث على شبكة الانترنت، عن عزمها تقديم ميزات إضافية جديدة لمستخدمي بريدها الإلكتروني، الذين يبلغ عددهم نحو ربع مليار شخص، من خلال توفير مساحات تخزينية غير محدودة السعة. وأعلن المدير العام لقسم خدمة البريد الالكتروني بالشركة، جون كريمر، أن ياهو قررت تزويد كل مشتركي بريدها الإلكتروني، بسعة تخزين غير محددة، ابتداءً من مطلع مايو/ آذار القادم، الذي يصادف مرور عشرة أعوام على انطلاق خدمات الشركة الأمريكية على الشبكة العنكبوتية. وقال كريمر إن الشركة قررت الاستجابة لحاجة العملاء، نظرًا لتزايد حجم المرفقات ومشاركة الصور والملفات الموسيقية، وملفات الفيديو عبر البريد الإلكتروني، ونظراً للمنافسة الشديدة، بين شركات خدمات الانترنت الأخرى. وكانت شركة "غوغل-Goole "، التي أطلقت بريدها الإلكتروني "gmail" قبل عدة سنوات، قد وفرت لمشتركيها سعة تخزين بلغت عند بداية خدماتها، غيغا بايت واحد، ثم بدأت في زيادته تدريجياً، إلى أن وصل إلى 2.5 غيغا بايت، وهي أكبر مساحة تخزينية لمستخدمي البريد الإلكتروني. أما بريد ياهو، الذي انطلق في العام 1997، فقد بدأ بسعة تخزين متواضعة، كانت تبلغ 4 ميغا بايت، واستمرت الشركة في زيادتها، إلى أن وصلت إلى غيغا بايت واحد، في العام 2005، في إطار مساعي الشركة للحاق بمنافستها غوغل. وفي المقابل، سعى بريد "مايكروسوفت"، المعروف باسم "Hotmail"، اللحاق بركب المنافسة، فزاد سعة تخزين بريده الإلكتروني إلى غيغا بايت واحد، متساوياً بذلك مع ياهو، الذي يعد الأكثر استخداماً، حيث يبلغ عدد مستخدميه في مختلف أنحاء العالم، إلى 250 مليون شخص، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس..
تاريخ نشر الخبر 31/03/2007

 

كمبيوتر المستقبل يتفاعل مع مشاعر مستخدميه

 

غزت التكنولوجيا الحديثة حياتنا بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، فالأجهزة تحيط بنا في هذا العصر من كل جانب وفي كل مكان نذهب إليه، سواء في المنزل أو في الطريق أو في العمل. و كثيراً ما يقضي المرء يومه بالكامل أمام شاشة الكمبيوتر: فيضحك أحياناً أو يصيبه الملل أو يغضب عندما يرفض الجهاز تنفيذ أوامره. لكن الجهاز لا يتفاعل مع الإنسان ولا يحترم مشاعره، فالجهاز في النهاية مجرد آلة لا مشاعر لها ولا إدراك، إلا أن الباحثين في معهد فرانهوفر الألماني يريدون تغيير هذا الوضع والتوصل إلى تقنية تجعل الجهاز يتفاعل مع مستخدمه.
تعتمد هذه التقنية على محاولة اكتشاف حالة الإنسان المزاجية من خلال مظاهر عدة وأعراض مختلفة.
وجاءت فكرة هذه التقنية، كما يقول ميشائيل بليش، المهندس في معهد فرانهوفر، انطلاقا من ان مشاعر الإنسان تظهر بطرق فسيولوجية متعددة، فمثلاً إذا ما كان متوترا يظهر ذلك في حركات أصابعه وهو ما يمكن التحكم فيه بالتدريب، بينما هناك أعراض أقل وضوحاً يكون من الصعب التحكم فيها مثل درجة حرارة الإنسان أو نبرة صوته أو سرعة تنفسه، وهي أشياء تعتمد بشكل واضح على حالته النفسية والمزاجية. الجدير بالذكر هنا ان ميشائيل بليش هو واحد من خمسة مهندسين يتولون مسئولية تنفيذ هذا المشروع في فرع معهد فرانهوفر لنظم المعلومات في روستوك، قسم التقنيات التفاعلية.
ويعمل الباحثون الخمسة منذ أربعة أعوام في هذا المشروع، لتطوير تقنية تسمح لجهاز الكمبيوتر باستنتاج مشاعر مستخدمه عن طريق جمع المعلومات المختلفة عن درجة حرارة البشرة وصلابتها وسرعة النبض وتحليلها واستنتاج معناها، وذلك عن طريق قفاز يحمل مجسات خاصة يمكن للجهاز التفاعل من بواسطتها مع المستخدم. إذ يتم توصيل المجسات لاسلكياً بجهاز يقوم بحساب القيم المقاسة وويعطي تفسيرا لما تعكسه من مشاعر. ويشرح بليش التجربة التي قام بها هو وزملاءه لاختبار هذه التقنية قائلا بأنهم قاموا بإجراء التجربة على عدة أشخاص قاموا بوضع القفازات وممارسة لعبة ما على جهاز الكمبيوتر. وتوصل الباحثون، حسب المهندس الألماني، الى انه أثناء اللعب كان الكمبيوتر يستنتج مشاعر هؤلاء الأشخاص ويتفاعل معهم. فمثلاً يقوم الجهاز برفع مستوى صعوبة اللعبة إذا ما وجدهم يشعرون بالملل أو يقلل من السرعة إذا ما وجدهم قد توتروا أكثر مما يجب، وهكذا. من خلال هذه التجربة التي أجريت على عدد من المتطوعين، تمكن المهندسون المشاركون في المشروع من استنتاج المظاهر المختلفة المصاحبة لحالة شعور معين، وبالتالي تمكنوا من تحويلها إلى معطيات يفهمها جهاز الكمبيوتر. وبذلك أصبح بإمكان الحاسب الآلي التعرف على المشاعر المختلفة من خلال التعرف على معطيات درجة حرارة الجسم، ونسبة رطوبته وسرعة النبض وغيرها من المعطيات التي يقيسها القفاز، وبالتالي يمكنه بناء علي ذلك اتخاذ رد الفعل المطلوب. ولا يقتصر المشروع على هذا القفاز، لكن هناك أيضاً جزء من الفريق يهتم بالتعرف على المشاعر عبر نبرات الصوت.
أما عن تطبيقات هذه التقنية، فهي متعددة كما يؤكد بليش، ويذكر بعضها قائلاً: "لهذه التقنية تطبيقات متعددة، أبسطها تحسين الألعاب والبرامج التعليمية لتصبح أكثر تفاعلا" . لكن هناك تطبيقات قد تكون أكثر أهمية بالنسبة لبعض الأفراد، مثل أولئك الذين يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة، فيمكن أن يسمح هذا القفاز لهم بمزيد من حرية الحركة.، حسب تعبير خبير التقنية الألماني. إذ انه بمجرد ارتداء القفاز "يمكن متابعة النبض وضغط الدم بصفة دائمة، وإرسال المعلومات لاسلكياً للممرضة أو الطبيب المسئول". ويضيف بليش أيضاً أن مثل هذا التطبيق يمكن أن يفيد أصحاب العمل أيضا، فبمتابعة ردود فعل الموظف أثناء العمل، يمكن التعرف على ما يجعله أكثر فعالية في عمله وبالتالي تغيير بعض الظروف في بيئة العمل وبالأخص بالنسبة للوظائف التي تحمل قدراً عالياً من الضغط العصبي. وكمثال على هذه الوظائف يقول بليش: "بالنسبة للطيارين مثلاً، يعد مهماً جداً أن يكتشف هذا الضغط مبكراً، وأن يسعى الجهاز للتعامل مع الضغط بشكل إيجابي". أما بالنسبة لتقنية التعرف على المشاعر من خلال نبرات الصوت، فقد يساعد العاملين في مجالات خدمة العملاء أو الدعاية عبر الهواتف بشكل كبير، وإن كان التحكم في نبرات الصوت أسهل من التحكم في الأعراض الفسيولوجية الأخرى وهو ما يجعل الاعتماد عليه أصعب كما يؤكد بليش.
تاريخ نشر الخبر 30/03/2007

 

مايكروسوفت تصدر نسخة جديدة من Xbox 360

 

أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستطلق نسختها من مشغل ألعاب الفيديو Xbox 360، الذي يحتوي على 120 جيغابايت، وتوصيلات عالية الجودة لبث الفيديو، في خطوة تهدف إلى توسيع رقعة زبائنها في الأسواق العالمية. فقد صرح بيتر مور، نائب مدير مجموعة مايكروسوفت للتفاعل والترفيه، أن النسخة السابقة من جهاز التشغيل كانت تحتوي على 20 جيغابايت للتخزين، ولكنها غير كافية لتخزين أفلام وألعاب فيديو وموسيقى وغيرها، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس. وأضاف مور أنه سيتم بيع هذا المشغل بـ 479.99 دولار، كما سيتمكن المستخدمون الذين يمتلكون النسخة القديمة من Xbox من شراء وحدات تخزين تصل إلى 120 غيغابايات، بسعر لا يتجاوز 179.99 دولار. ويتوقع أن يتم إطلاق هذا المشغل الجديد في 29 أبريل/ نيسان المقبل. كما قامت مايكروسوفت بإضافة نظام HDMI للتوصيل، والذي يقوم بإرسال وحدات عالية الجودة للعرض على شاشة التلفزيون، من دون حصول أي نقصان في جودة الفيديو أو الصوت. وتعتبر خطوة مايكروسوفت بتحسين نسختها من Xbox 360 الأحدث ضمن خطتها لتحسين أدائها في الأسواق، وخصوصا في مجال الترفيه المنزلي. ويذكر أن مشغل ألعاب الفيديو Xbox 360 احتل المرتبة الثانية بعد "ناينتندو واي" خلال يناير/كانون الثاني، وفبراير/شباط الماضيين، وفقا لمجموعة NPD للدراسات والأبحاث .
تاريخ نشر الخبر 29/03/2007

 

شركة Adobe تطلق مجموعة برامج جديدة

 

كشفت، أخيرا، شركة (أدوبي) الستار عن أول تحديث منذ عامين لبرامج التصميمات لديها، متضمنة برنامج فوتوشوب الشهير الذي يحقق ما يزيد عن نصف إيرادات الشركة بالكامل. وقد شمل التحديث 13 منتجا منفصلا إلى جانب ثحديث 6 حزم برمجية في مجموعة Creative . وقد أطلق على الإصدار التحديثي إسم : (Creative Suite 3). كما تضمنت حزمة البرامج إصدارات من برنامج الرسوم (Illustrator) وبرنامج نشر صفحات الإنترنت (Dreamweaver).. هذا، وشملت عملية التحديث الاستخدام الموسع لتقنيات فلاش الحديثة. هذا البرنامج الذي يعتبر أحد منتجات أدوبي لعام 2005 المستخدمة في تصميم صفحات الإنترنت، حيث يمنح مواقع الإنترنت شكلاً تليفزيونيًا متحركًا. ويؤكد المسؤولون بالشركة على أنهم يركزون على دمج البرامج والخدمات لتتكامل مع بعضها البعض. وقد دفعت شركة أدوبي مبلغ 3.4 مليار دولار لشركة ماكروميديا لإضافة برامجها في مجال رسوم الإنترنت والإعلانات ، حيث سيتيح الإصدار الجديد لمستخدمي فوتوشوب إمكانية العمل بنظام الفيديو والرسوم ثلاثية الأبعاد. ويرى المختصون أن الحزمة التحديثية (Creative Suite 3) تمثل خطوة إيجابية، كما يتوقعون أن تساعد في زيادة أرباح الشركة بشكل كبير. وصرحت شركة أدوبي أنها ستبدأ طرح (Creative Suite 3) في الأسواق خلال شهر إبريل القادم. ويقدر سعر الإصدار (Creative Suite 3 Design Premium) بمبلغ 1799 دولار وسعر (Creative Suite 3 Web Premium) بمبلغ 1599 دولار وسعر (Creative Suite 3 Production Premium) بمبلغ 1699 دولار، في حين قدر ثمن (Creative Suite 3 master collection) ب 2499 دولار ..
تاريخ نشر الخبر 28/03/2007

 

"إنتل" تستثمر 2.5 مليار دولار في مصنع جديد بالصين

 

 أعلنت شركة "إنتل" لصناعة معالجات ومكونات الكمبيوتر، امس الاثنين، أنها تعتزم إنشاء مصنع لإنتاج الشرائح الالكترونية في الصين، باستثمارات تصل إلى نحو 2.5 مليار دولار، مما يجعل من الشركة الأمريكية أكبر مستثمر أجنبي في السوق الصيني للتكنولوجيات عالية الدقة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إنتل"، باول أوتيليني، إن المصنع، الذي من المتوقع بدء تشغيله في العام 2010، سيوجه معظم إنتاجه من رقائق الكمبيوتر للعملاء في السوق الصيني، الذي من المتوقع أن يصبح أكبر سوق لنظم المعلومات في العالم. ونقلت أسوشيتد برس عن أوتيليني، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بقاعة الشعب الكبرى، في العاصمة الصينية بكين، قوله: "إنشاء هذا المصنع يأتي ضمن إستراتيجية الشركة لتعزيز تواجدها في السوق الصيني." ومن المقرر أن يقام المصنع، وهو الأول لشركة "إنتل" بمنطقة شرق آسيا، في مدينة "داليان"، شمال شرقي الصين، والتي تعد واحدة من كبريات المدن الصناعية بالمنطقة. وأشار مسؤول الشركة إلى أن المصنع من المخطط له أن ينتج شرائح إلكترونية بحجم 300 ملليمتر، في إطار القواعد التي تتيح للشركة تصدير منتجات إلكترونية عالية الدقة للصين، حيث تحظر الإدارة الأمريكية تصدير مثل هذه المنتجات، للدول التي تعتبرها واشنطن تمثل خطراً على أمنها القومي. ومن المتوقع أن يرفع هذا المصنع استثمارات الشركة الأمريكية في الصين، إلى أربعة مليارات دولار، حيث تمتلك "إنتل" مصنعين، أحدهما في مدينة "شنغهاي"، وآخر في "شينغ دو" غربي الصين، يعمل فيهما ما يزيد على ستة آلاف عامل. وكانت شركة "إنتل" قد أعلنت مؤخراً، عن عزمها إنفاق ما يتراوح بين مليار ومليار ونصف دولار، لإعادة هيكلة وتجديد مصنع لها في مدينة "نيو مكسيكو" لإنتاج شرائح كومبيوتر متطورة. ومن المقرر أن يبدأ مصنع الشركة في نيو مكسيكو، بعد تطويره، في تصنيع شرائح متناهية الصغر بتقنية "النانو"، حيث من المتوقع أن يصل حجم الشرائح المنتجة به إلى 45 نانومتر، ويتوقع أن يبدأ إنتاجه في النصف الثاني من العام 2008. وكشف متحدث باسم الشركة، التي يوجد مقرها الرئيسي في مدينة "سانت كلارا" بولاية كاليفورنيا الأمريكية: "أن المخصصات المالية للإنفاق علي قطاع التطوير خلال العام 2007، تتراوح بين 5.3 إلي 5.7 مليار دولار"، فيما لم تحدد الشركة مخصصات الإنفاق لنفس القطاع في العام المقبل. كما ذكرت "إنتل" أنها تواصل حالياً تطوير مصنع آخر لإنتاج هذه النوعية من الشرائح الدقيقة، خلال النصف الثاني من العام الجاري، وهو المصنع الذي يوجد في مدينة "ريو رانتشو" بولاية أريزونا، وهو رابع مصنع من نوعه، مخصص لإنتاج شرائح بحجم 45 نانومتر، التي تضم تقنيات تدعم كفاءة أداء هذه الشرائح عن طريق خفض حجم استهلاك الطاقة..
تاريخ نشر الخبر 27/03/2007

 

فرنسا تكشف أرشيفها حول " الأطباق الطائرة "على الإنترنت

 

بدأت فرنسا مؤخراً بعرض كل ما يتعلق بأرشيفها الخاص حول الأطباق الطائرة المجهولة والظواهر الغريبة على الإنترنت. وقال جاك باتينت، الذي يرأس وحدة الأطباق الطائرة في وكالة الفضاء الفرنسية، إن فرنسا تعتبر أول دولة في العالم التي تقوم بنشر كامل أرشيفها حول الظواهر الخارقة للطبيعة والأطباق الطائرة على الإنترنت. ويعود تاريخ أقدم سجل يتعلق بهذه الظواهر إلى العام 1937، وفق ما ذكره باتينت للأسوشيتد برس، وتضمن تقارير صادرة عن الشرطة والخبراء ورسومات مبدئية لما قال شهود عيان إنهم شاهدوه بأم عيونهم، وخرائط وصور ولقطات فيديو وتسجيلات صوتية. ويضم الأرشيف الفرنسي للأطباق الطائرة والظواهر الخارقة للطبيعة حوالي 1650 حالة مسجلة إلى جانب ستة آلاف رواية لشهود عيان. وأشار باتينت إلى أن الموقع شهد حركة تصفح فاقت التصور، موضحاً إنه كان يتوقع إقبالاً كبيراً على الموقع ولكن ليس بمثل هذا الزخم. وقال: "لقد شهد الموقع على الإنترنت إقبالاً هائلاً خلال ساعتين.. وكنا نتوقع اهتماماً كبيراً من المتصفحين.. ولكن ليس إلى هذا الحد." وأوضح باتينت أن الدافع وراء نشر الأرشيف على الإنترنت هو لفت اهتمام العلماء إلى الظواهر غير العادية، إلى جانب أن عدم نشرها والتعامل معها بسرية أضفى شكوكاً حول قيام المسؤولين بإخفاء "أمور معينة" عن الجمهور. ومن بين المشاهدات غير القابلة للتفسير، أضواء شوهدت في سماء ورؤية أطباق طائرة وآثار هبوط أطباق على الأرض وفي الحقول، بحسب ما ذكره باتينت. وأشار المسؤول الفرنسي إلى أنه خلال العام 1954 زاد الاهتمام بهذه الظواهر، الأمر الذي دفع الجنرال شارل ديغول إلى تعيين مسؤول لمتابعة هذه المسألة. ومنذ ذلك العام، بلغ عدد التقارير المرفوعة حول مشاهدات غريبة ما بين 50 إلى 100 تقرير سنوياً، ولم يتم تفسير سوى 9 في المائة فقط من تلك الظواهر والحالات، فيما وجد العلماء أسباباً لنحو 33 في المائة من تلك الظواهر، بينما لم يتم تحديد ماهية 30 في المائة منها لنقص المعلومات. لزيارة الموقع اضغط هــــــنــــــــا .
تاريخ نشر الخبر 26/03/2007

 

شركة بلجيكية تخسر دعوى قضائية ضد Google

 

 رفعت شركة ServersCheck البلجيكية دعوى قضائية ضد شركة Google ، وتضمنت الدعوى أن خاصية Suggest التابعة لعملاق البحث قد تساعد المستخدمين على الوصول إلى إصدارات غير شرعية من البرامج. كان قد تم رفع الدعوى في مايو 2006، والتي كانت تهدف إلى جعل Google يقوم بتعديل خاصية Suggest بحيث لا تقدم مصطلحات متعلقة بالاختراق والسرقة، إلا أن الدعوى لم تهدف إلى تحقيق خسارة مالية من جانب Google. يذكر أن خاصية Suggest تقوم بإظهار قائمة منسدلة إلى الأسفل تحتوي على كلمات ومصطلحات أخرى شهيرة تتعلق بالكلمات أو المصطلحات التي يتم البحث عنها. وتستخدم Google لوغاريتمات للتنبأ بالاستعلامات المتوقعة. ولا تزال هذه الخاصية تحت التطوير، كما يتم تغيير المصطلحات التي تظهر بالقائمة مرة بعد الأخرى. والمشكلة كانت تتلخص في أنه عند البحث عن مصطلح كانت الخاصية تقترح مصطلحات قد يكون منها ما يشير إلى برامج اختراق أو برامج غير مشروعة. وقضت المحكمة التجارية في بلجيكا برفض الدعوى وقالت أنه لا يمكن أن نطلب من Google أن يكون مسؤولا عن البحث عن صفحات الإنترنت التي تقوم بأنشطة غير مشروعة. كذلك أسقطت المحكمة دعوى الشركة تزعم فيها أن Google أطلقت إعلانات مضللة عن خاصيتها الجديدة. وقال مسؤولون بالشركة أن Google لا تنوي تغيير خاصيتها الجديدة. كذلك أعلن صاحب الدعاوى القضائية أنه سيستأنف الحكم. وقال أن رفع القضية يكلفه ربع ما تخسره شركته أسبوعيًا نتيجة سرقة برامج شركته وهو مبلغ 134 ألف دولار. يذكر أن شركة Google لم تستجب لطلب الجلوس على طاولة المفاوضات لتسوية مشكلات الشركة البلجيكية. بل ترفض Google الإدعاء بأنها تشجع على سرقة البرامج.
تاريخ نشر الخبر 25/03/2007

 

فايرفوكس أكثر أمنًا من إنترنت إكسبلورر

 

عانى متصفح موزيلا فايرفوكس من ثغرات أمنية أقل بنسبة 26% في النصف الثاني من عام 2006 مقارنة بمتصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر، وفقًا لسيمانتيك. فلقد صرحت شركة الحماية سيمانتيك أنه تم اكتشاف 40 ثغرة أمنية في فايرفوكس في الفترة ما بين أغسطس وديسمبر 2006. بينما تم اكتشاف 54 ثغرة في متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر. أما أوبرا وسفاري (المتصفح الذي ترفقه آبل بنظام التشغيل Mac OS X) فتم اكتشاف 4 ثغرات في كل منهما. فعلى الرغم من أن الأرقام كانت متقاربة إلى حد كبير على مدار عام 2006 ككل، حيث عاني فايرفوكس من 87 ثغرة على مدار 12 شهرًا بينما عاني إنترنت إكسبلورر من 92 ثغرة، إلا أن الأرقام كانت في صالح فايرفوكس في النصف الثاني من 2006، حيث قلت ثغرات فايرفوكس الأمنية في النصف الثاني من 2006 مقارنة بثغراته في النصف الأول، بينما زادت ثغرات إنترنت إكسبلورر بنسبة 42% مقارنة بثغراته في النصف الأول. ولزيادة وضع المتصفح إنترنت إكسبلورر سوءً، تصدر شركة موزيلا الملفات الإصلاحية بسرعة تصل إلى خمسة أضعاف السرعة التي تطرح بها شركة مايكروسوفت ملفاتها الإصلاحية. ففي المتوسط، مقدار الوقت الفاصل بين اكتشاف الثغرة الأمنية وإصلاحها يومان على حسب المجموعة العينة من 26 ثغرة أمنية. أما مايكروسوفت فتأخذ في المتوسط 10 أيام لإصلاح 15 ثغرة أمنية عينة. من الجدير بالذكر أن آخر الإحصائيات أظهر أن مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر هو الأكثر استخدامًا بنسبة 79.1%. بينما تبلغ نسبة متصفح فايرفوكس 14.2% ليأتي في المرتبة الثانية. أما سفاري وأوبرا فهما في المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي، بنسبة 4.9% و0.79%. لمزيد من المعلومات، يمكن الإطلاع على دراسة التهديدات الأمنية على الإنترنت التي تُجرى مرتين سنويًا على موقع الشركة الإلكتروني.
تاريخ نشر الخبر 24/03/2007

 

Apple تطرح "تلفزيونها" في الأسواق

 

 بعد تأخير لم يدم طويلاً، بدأت شركة أبل كمبيوترز بطرح جهاز "تلفزيون أبل" Apple TV، الذي يمكنه أن يعرض لقطات فيديو "آي تيونز" iTunes والموسيقى ويحملها من الكمبيوتر إلى التلفزيون. وكان من المقرر أن تطرح الشركة جهازها هذا، الذي يتسم بكونه مربع الشكل وذي سمك صغير ا، في نهاية فبراير/شباط الماضي. وحددت أبل سعر الجهاز الجديد، الذي يحتوي على قرص صلب بسعة 40 جيغابايت، بحوالي 300 دولار، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقال نائب رئيس شركة أبل للتسويق العالمي، فيل شيلر، إن الجهاز عبارة عن "مشغل أقراص DVD لعصر الإنترنت." على أن "تلفزيون أبل" يعاني من بعض أوجه القصور، إذ يعمل هذا الجهاز مع التلفزيونات التي تتضمن مكونات حديثة، أو كوابل HDMI، ما يعني أنه يستثني كافة أجهزة التلفزيون القديمة، بالإضافة إلى أنه لا يمكن للجهاز تسجيل البث التلفزيوني المباشر. ويسمح "تلفزيون أبل" للمستخدمين بإمكانية الوصول إلى الصور الرقمية وأفلام الفيديو المنزلية من خلال كمبيوتراتهم. كما يمكن للجهاز أن يستقبل لقطات الأفلام السينمائية من الإنترنت ويعرضها على شاشته، غير أنه لا يمكن للمستخدمين الوصول إلى موقع You Tube على الإنترنت والمتخصص بلقطات الفيديو المختلفة وأكثر المواقع شعبية حالياً. على أن المحللين يعتقدون أن طرح هذا الجهاز في الأسواق من شأنه أن يعزز من وضع شركة "أبل" في أسواق الأسهم، حيث ارتفع سعر سهمها بنسبة 2.6 في المائة، أو ما يعادل 2.39 دولاراً، ليصل سعر السهم إلى 93.87 دولاراً في سوق ناسداك للأوراق المالية. وكانت الشركة قد طرحت قبل أسابيع قليلة هاتفاً محمولاً جديداً، أطلقت عليه اسم iPhone. وبذلك فقد دفعت الشركة قطاعات المشغلات الموسيقية والاتصالات العادية والإلكترونية إلى عتبة عصر جديد، مع طرحها هاتفها النقال الثوري "iPhone." ويعمل الجهاز بطريقة لمس الشاشة، ويتيح لحامله - إلى جانب استخداماته العادية - سماع الموسيقى، واستخدام الانترنت، وتصفح المواقع، واستلام الرسائل الالكترونية المكتوبة والصوتية على حد سواء..
تاريخ نشر الخبر 23/03/2007

 

توقع نمو كبير للاتصالات عبر الانترنت في الشرق الاوسط

 

توقع خبراء أن تشهد منطقة الشرق الاوسط نموا كبيرا في الاتصالات المبنية على تقنية بروتوكول الانترنت في الاعوام القليلة المقبلة وأن يتنامي الطلب على هذا النوع من الاتصالات على حساب الاتصالات التقليدية عبر الهواتف العادية. وقال خالد خان مدير التسويق لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في شركة افايا للاتصالات في مؤتمر بالقاهرة الثلاثاء "تتجه نحو 50 في المئة من الشركات في المنطقة لتركيب هواتفها الجديدة بنظام بروتوكول الانترنت". والاتصالات المبنية على تقنية بروتوكول الانترنت "اي بي تليفوني" تتيح اجراء اتصالات بنفس طريقة اتصال مواقع الانترنت فيما بينها مما يمكن مستخدمها ليس فقط من اجراء اتصال هاتفي وانما تتيح الاستفادة من العديد من الخدمات مثل نقل البيانات وارسال لقطات الفيديو وتنظيم مؤتمرات عبر الهاتف وارسال واستقبال البريد الالكتروني صوتيا وتحويل المكالمات الهاتفية من على الهاتف الارضي الى الهاتف المحمول. وكل ما يتطلبه الامر هو استخدام هاتف خاص معد لهذه التقنية. ووفقا لدراسة أجرتها افايا في 12 دولة بالشرق الاوسط حول الاستعداد لقبول تقنية بروتوكول الانترنت شملت 1400 من مسؤولي الشركات عبر 71 في المئة ممن شملتهم الدراسة عن استعدادهم لقبول استخدام تقنية بروتوكول الانترنت في أعمالهم. ونقل روجيه الطويل المسؤول في افايا عن بحث أجرته شركته أن 10 في المئة من شركات الشرق الاوسط حاليا هي التي تستخدم التقنية بصورة كاملة بينما تستخدم 60 في المئة من الشركات تقنية انتقالية تمكنهم من اجراء الاتصالات سواء عبر هذه التقنية أو عن طريق الاتصالات الصوتية التقليدية بينما 20 في المئة من الشركات فقط هي التي تستخدم الهواتف العادية. وقال انه يتم تركيب 500 ألف هاتف يدعم هذه التقنية سنويا في الشرق الاوسط. ومعظم استخدامات تقنية الاتصالات عبر بروتوكول الانترنت في الشرق الاوسط تركز على الاستخدامات الداخلية في الشركات او في ادارة علاقات العملاء لكن هناك عوائق تقنية وقانونية تحول دون استخدامها في المكالمات الدولية في العديد من الدول. وقال خالد خان "الشركات في الشرق الاوسط تخشى الخسارة القصيرة المدى اذا أتاحت الاتصالات الدولية عبر الانترنت ولا تعمل على وضع البنية الاساسية الكافية التي تمكن من تعزيز هذه الاتصالات". وفي الاتصالات الدولية عبر الانترنت يحول الهاتف الذي يدعم هذه التقنية الصوت الى حزم من النبضات التي يستطيع بروتوكول نقل البيانات عبر الانترنت التعامل معها ويتم نقل الصوت على هيئة هذه الحزم وعندما تصل الى الهاتف المماثل يقوم بفك هذه الحزم الى صوت مرة أخرى. وأشار خان الى أن 70 في المئة من الشركات في الولايات المتحدة وأوروبا تركب هواتفها الجديدة بنظام بروتوكول الانترنت وقال انه في غضون عامين سترتفع النسبة الى 90 في المئة. وقال "هناك فجوة تكنولوجية بين الشرق الاوسط وبين الولايات المتحدة وأوروبا". واضاف قائلا "يدل بطء تبني الشركات لهذه التقنية بالشرق الاوسط على عدم نضج السوق في حين نجد العكس في الولايات المتحدة واوروبا..التخطيط قصير المدى يدفع الى الرغبة في تحقيق الارباح السريعة"..
تاريخ نشر الخبر 22/03/2007

 

موسوعة «ويكيبيديا» تسن قوانين جديدة بعد فضيحة «المحرر الديني»!

 

تبدو موسوعة الانترنت المفتوحة «ويكيبيديا» Wikipedia، وكأنها قيد عملية إعادة اكتشاف هويتها وأساليب عملها، بعد أن اهتزت صدقيتها أخيراً بأثر من فضيحة مدوية. وكذلك لا يُخفي مؤسسها الأميركي جايمس ويلز، عزمه على حماية مشروع «ويكيبيديا» التي تُمثّل موسوعة مفتوحة أمام المساهمات المباشرة من جمهور الانترنت، بحسب ما يرد في موقع ذلك المشروع راهناً. ولا تصعب معرفة السبب أيضاً. ففي الاسبوع الماضي، تداولت وسائل الاعلام خبراً مفاده ان مُحرراً أساسياً في تلك الموسوعة الالكترونية، زيّف هويته وقدراته, وتصرف طويلاً على هذا الاساس. فقد دأب مُحرّر الأديان «ايسجاي» على وصف نفسه بأنه بروفسور في علوم الأديان. وعهدت اليه «ويكيبيديا» الحكم على المواد ذات الطابع الديني التي تصلها، انطلاقاً من كفاءته المزعومة. ثم تبيّن انه طالب في جامعة كانتاكي. وفي تصريح تداولته وسائل الاعلام الأميركية أخيراً، بيّن ويلز أن «ويكيبيديا» بصدد التزام سياسة للتأكد من هوية الكتاب تتضمن أساساً وضع هوية المُحرّرين بين يدي الجمهور الواسع لكي يتحراها، بدل قصر عملية التثبت من الهوية على الطاقم التحريري لتلك الموسوعة الالكترونية. وأشار ويلز أيضاً الى أعتزام «ويكيبيديا» تجديد مُحرك البحث المُستعمل فيها، لكي يصبح أكثر قدرة على التعامل مع مواد الميلتي ميديا المرئية - المسموعة. وفي المقابل، لم تلق أراء ويلز ترحيباً عند بقية طاقم التحرير والادارة. ففي تصريح الى مجلة «نيويورك تايمز»، أعربت فلورنس دو فويار، التي ينظر إليها باعتبارها خليفة ويلز في قيادة «ويكيبيديا»، عن اعتقادها بأن الشيء الأساسي يتمثّل في نوعية المحتوى، وليس هوية الكاتب. والأرجح أن للنقاش في هذه الأمور في موسوعة «ويكيبيديا» الرقمية، الذائعة الصيت والتي تنطق بعشرات اللغات، آثاراً عميقة في نقاشات من نوع صدقية المعلومات على الشبكة الالكترونية الدولية, وحرية التعبير، وأساليب التفاعل مع الجمهور, وطرق صنع المحتوى الرقمي وغيرها.
لمعلوم ان «ويكيبيديا» هي موسوعة مفتوحة أمام كُتاب من مختلف الجنسيات واللغات، يتشاركون في صنعها ورفدها بشتى أنواع العلوم والفنون والآداب والأخبار، بغية تعميم الثقافة الديموقراطية والمساهمة في بناء مجتمع معرفي إلكتروني عالمي. ظهر هذا المشروع على يد الأميركي ويلز، حين كان في عمر 34 سنة، وهو يهوى النشر الالكتروني، واستند الى خبرته في إدارة موقع رقمي متخصص في التسلية ونشر الموضوعات والصور العاطفية. ويصف فكرتها بأنها موسوعة الكترونية مفتوحة «يكتبها الجمهور ويقرأها الجمهور أيضاً»، كما يعتبرها «مفاجأة العصر في القرن الأول من الالفية الثالثة». ومن المعلوم أن ويلز كان من المولعين بالنُظُم المفتوحة المصدر، مثل «لينوكس» Linux. وشارك ويلز في عدد من المشاريع القائمة على التبادل الطوعي للمعلومات والمعارف. ويعتبر أن «ويكيبيديا» استمرار لتلك الأفكار, لأنها تجسّد دائرة معارف عالمية مجانية مفتوحة ترتكز على المشاركة الجماعية لعشاق المعرفة على الانترنت على اختلاف جنسياتهم وألسنتهم. ومع انطلاقة المشروع في مطلع الألفية الثالثة، وضع ويلز مجموعة من المبادئ والآليات والضوابط الصارمة للكتابة في «ويكيبيديا» منها التزام الكتاب الموضوعية أو بالأحرى «حيادية وجهة النظر»، وعدم الترويج لأفكار تنحاز لطرف سياسي أو عقائدي. وأنشأ هيئة تحرير تتولى مراجعة المواد قبل نشرها. واسند ويلز رئاسة التحرير الى لاري سونجر، وهو شاب يحمل دكتوراه في علوم الفلسفة، وتتمثل مهمة سونجر الرئيسة في التأكّد من استناد الموضوعات الى الوثائق والمراجع والمصادر الموثوق بها وإيداع نسخة منها في أرشيف الموقع الالكتروني irc.freenode.net.
يشرف على مشروع «ويكي»، وهو الاسم المختصر للموسوعة، عدد ممن يسمون «مديرو النظام» الذين تنحصر مهماتهم في «المحافظة على سياسة الموسوعة وحمايتها من التخريب وتنظيم العمل التحريري». ويصف ويلز هؤلاء بأنهم: «ليسوا موظفين ولا ممثلين للمؤسسة... إنهم متطوعون ذوو خبرة ينتخبهم زملاؤهم المساهمين في المشروع». وتُساهم هيئة من 121 شخصاً تصحيح الموضوعات، كما تملك هذه الموسوعة هيئة تحكيمية لفض الاشكالات التي قد تنشأ بين المُصححين، إضافة الى لجنة فنية لمعالجة الاختلالات التقنية في الموقع، بما في ذلك حمايته من محاولات العبث والتخريب، وضربه بالفيروسات أو هجمات «الهاكرز». ويدير ويلز العلاقات العامة، وضمنها المقابلات واللقاءات مع رجال الأعمال والسياسة والثقافة والإعلام وغيرهم. بعد نجاح موسوعة «ويكيبيديا» وجد ويلز ان الموقع المخصص لها لم يعد كافياً لاستيعاب ما يرده من مراسلات وأبحاث ومقالات ومعلومات. فعمد الى إنشاء مؤسسة «ويكيميديا فاونديشن» wikimediafoundation.org لتنهض بمهمة جمع الهبات والتبرعات العالمية. واضاف الى المشروع الأُم، مجموعة من المشاريع الشقيقة مثل «ويكيبوكس» wikibooks ، وهو نواة لمكتبة الكترونية شاملة، و «ويكيشناري» wikionary وهو معجم متعدد اللغات و «ويكيفيرسيتي» wikiversity وهو دليل عن جامعات العالم و «ويكيسورس» wikisource وهو مصدر للوثائق التاريخية والرسمية والقانونية وغيرها، و «ويكينيوز»wikinews المتخصص بالأخبار والاحداث اليومية الدولية و «ويكيكوت» wikiquote للمختارات العالمية في الحكم والأمثال وما يتعلق بالأخلاق والحياة والموت، و «ويكيكوموز» wikicommos لبث الصور والاغاني وأشرطة الفيديو والأفلام والموسيقى و «ويكيسبيشز» wikispecies لعالم الحيوان والنبات والفطريات والبكتيريا والطحالب وغيرها.
و ينتقد البعض مشروع «ويكيبيديا» انطلاقاً من ان إعطاء الحرية الكاملة للكُتّاب في نسخ الموضوعات وتعديلها يتنافى مع فن الكتابة وتقاليدها وأصولها، إضافة الى ما يرتبه من مسؤولية قضائية تتعلق بمسائل من نوع التلاعب بالنصوص، مع غياب التفويض الشخصي والقانوني من أصحاب العلاقة. كما ان المشرفين على تصنيف المقالات والموضوعات وتصحيحها ليسوا، كما تُظهر فضيحة «ايسجاي» خبراء في حقول اللغة والمعرفة والعلوم، وإنما أشخاص منتخبون عشوائياً من جمهور الانترنت، وبالتالي فقد لا يتمتع بعضهم بالمؤهلات اللازمة لإحداث تعديلات أو تغييرات في النصوص. وأخيراً، فإن استناد المشروع الى حركة البرامج الحرة، التي تتصاعد بنشاط على الانترنت، قد يقود الى الإفراط في الخروج على مستلزمات الموضوعية في الكتابة، ما قد يجعل بعض النصوص عرضة للشك. فهل يقود التجديد في اساليب العمل، بعد أزمة «المُحرّر الديني»، الى اكساب «ويكيبيديا» المزيد من الصدقية؟ .
تاريخ نشر الخبر 21/03/2007

 

أنباء حول طرح شركة Google لهاتفها المحمول الجديد

 

استغلت شركة Google، صاحبة موقع البحث الشهير، الفترة الزمنية التي تفصل وصول هاتف iPhone الجديد من آبل Apple إلى الأسواق الأمريكية، لتمرير إشارات أولية عن عزمها إطلاق هاتف نقال من تصميمها، بعد أن ظلت لسنين طويلة تزود السوق بتقنيات الاتصال دون تصنيع الهواتف مباشرة. وفي حال صحت تلك الإشارات، فستكون google، وفق التحليلات، على عتبة اكتساح سوق جديد مزدهر بشدة، علماً أنها سبق وقدمت مزايا تطويرية عديدة للقطاع، منها محركات البحث عبر الهواتف النقالة وخدمات الخرائط. وقد تفادى الناطق باسم الشركة التعليق مباشرة على قرب إطلاق google لهاتف نقال جديد، مكتفياً بالقول لشبكة ABC إن "قطاع الهواتف النقالة مهم جداً ل google، ونحن نتابع العمل الجاد في خلق إضافات جديدة وتعزيز علاقتنا مع الشركات الرائدة في القطاع." وكان الموضوع قد برز إلى العلن في الرابع من مارس/آذار الجاري، حين كتب أحد خبراء القطاع على مدونته الإلكترونية عبر شبكة الانترنت أن google جمعت فريقاً من 100 اختصاصي من شركاتها المختلفة، للعمل على تطوير هاتف جديد يطرح باسمها في الأسواق. وكشف الخبير في مدونته، التي تم إزالتها عن الشبكة العنكبوتية لاحقاً دون معرفة الأسباب، أن google دخلت في شراكة غير معلنة مع شركة سامسونغ الكورية للصناعات الإلكترونية، مما قد يعطي مؤشراً حول هوية الجهة التي قد تتولى إنتاج الجهاز. وترافقت المعلومات الواردة عبر مدونة الخبير، مع معلومات تصب في الإطار عينه، نقلتها مجلة التايمز البريطانية، التي أوردت أن أحد مدراء google في أسبانيا أكد لها أن شركته تعمل على تصميم هاتف جديد. وقد برز في كلام ذلك المدير، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، أن هاتف google الجديد لن يكون "نخبوياً" مثل هاتف آبل الذي يبلغ سعره 500 دولارا، بل سيكون رخيصاً بهدف جذب السوق المتنامي لهذه الهواتف في دول العالم الثالث. وقد استرعى هذا الإعلان انتباه الباحث كان ياغيت، المتخصص بشؤون الاتصال في كندا، الذي أشار إلى أن سوق الهواتف النقالة المرتبطة بشبكة الانترنت "يكاد يكون متشبعاً في أمريكا الشمالية بعكس ما هي الحال عليه في الدول النامية العطشى لتلك التكنولوجيا." ياغيت أشار إلى "المصداقية العالية" التي تتمتع بها google كرائدة في مجال الانترنت، الأمر الذي سيساهم دون شك في إقبال المستهلكين على هواتفها الجديدة في حال قررت دخول القطاع. وقد وجدت تلك الشائعات والتحليلات صداها في الأسواق المالية، حيث أقفل سهم google على ارتفاع بختام تعاملات الاثنين في البورصات..
تاريخ نشر الخبر 20/03/2007

 

مرشحو الانتخابات الامريكية على موقع Myspace

 

صرح مسؤولون بشبكة MySpace وهي أكبر شبكة اجتماعية على الإنترنت أنها أطلقت قناة سياسية جديدة في إطار الانتخابات السياسية الأمريكية 2008. هذا وقد صرحت شركة نيوز المالكة للقناة السياسية "إمباكت تشانل" Impact Channel بأنها ستضع في الموقع روابط لصفحات تخص المرشحين العشر وهم 5 مرشحون ديموقراطيون و5 جمهوريون. وتؤكد جهة كومسكور ميديا ماتريكس comScore MediaMetrix في إحصائية لها أن شبكة ماي سباس جذبت 60 مليون مستخدم أمريكي بديسمبر الماضي وجذبت حوالي 90 مليون مستخدم حول العالم. لقد اهتم المرشحون في الشهور القليلة الماضية باستخدام قوة الإنترنت للاتصال بشكل مباشر مع المصوتين. حيث تجذب التقنيات الحديثة الشباب والبالغين الذين كان يصعب من قبل الوصول إليهم. فقد استخدم كلا من هيلاري رودهام كلينتون وباراك أوباما وجون إدوارد وبيل ريتشاردسون الإنترنت للإعلان عن خططهم الرئاسية. هذا وقد قال المسؤول التنفيذي عن شبكة MySpace أن العالم الرقمي سيكون أحد ملامح القرن الحادي والعشرين وأن تسجيلات الفيديو عبر الإنترنت والمدونات هي أحد أهم العناصر الإعلانية المستقبلية. وسيذيع موقع Impact Channel تسجيلات فيديو للمرشحين وأدوات لتسجيل المصوتين وقوائم تشمل الوظائف. كما أنها ستعتبر أحد أدوات زيادة التمويل للحملات خلال الأسابيع المقبلة. هذا وعند إطلاق الموقع شهدت صفحة كلينتون 500 صديق وسجلت صفحة أوباما 66080 صديق. ويمكن التعرف على القناة بزيارة موقعها http://impact.myspace.com/وقال متحدث باسم الموقع أن بعض المرشحين يقومون بإجراء تغييرات بسيطة في صفحاتهم بالموقع لتكون متاحة قريبًا. ويمكن التعرف على مزيد من التفاصيل عن القناة بزيارة المدونة التالية: http://blogs.reuters.com/category/themes/mediafile/ .
تاريخ نشر الخبر 19/03/2007

 

مشروع إنترنت للقطارات الألمانية السريعة

 

تعتزم شركة القطارات الألمانية توسيع نطاق خدمة الدخول على شبكة الانترنت داخل القطارات السريعة التي تربط بين المدن لتجتذب بذلك عدداً أكبر من الركاب، خاصة من رجال الأعمال. وقال نيكولاوس برويل، رئيس قسم القطارات السريعة بالشركة في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "نرغب في تعزيز موقفنا بالمقارنة مع السفر بالسيارة أو الطائرة".
من المنتظر أن تبدأ هذه الخدمة خلال العام الجاري في اثنين من الخطوط الأكثر إقبالاً في ألمانيا وتحديدا خط فرانكفورت-هانوفر-هامبورج وخط فرانكفورت-شتوتجارت-ميونيخ. و تستثمر شركة "تي موبايل" للاتصالات، وهي الشركة المختصة بالهاتف المحمول والتابعة لشركة الاتصالات الألمانية، في هذه التقنية مبلغاً كبيراً يصل إلى عشرات الملايين من اليورو، حيث سيتم تركيب أجهزة إرسال داخل أنفاق القطارات كما سيتم تركيب هوائيات في القطارات يمكنها استقبال الإشارات اللاسلكية. ووفقا لتصريحات متحدث باسم شركة "تي موبايل" فإن كل ما يحتاجه المسافر للدخول على شبكة الانترنت داخل القطار هو أجهزة معدة للدخول على الانترنت لاسلكيا مثل أجهزة الكمبيوتر المحمول. وتسعى الشركة من خلال هذه الخدمة إلى تحقيق المزيد من عناصر الجذب لركاب الدرجة الأولى بيد أن الخدمة ستتوافر أيضا في الدرجة الثانية. ويمكن لرواد القطارات حاليا الدخول إلى شبكة الانترنت في 25 من محطات القطارات الكبرى على مستوى ألمانيا وذلك باستخدام الهاتف المحمول أو الكمبيوتر المحمول. .
تاريخ نشر الخبر 18/03/2007

 

ايطاليا تحظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس

 

 أعلنت ايطاليا عن حظرها استخدام الهواتف المحمولة على أطفال المدارس أثناء الحصص الدراسية حيث أن النغمات تشوش التركيز في الدراسة وكذلك لمنع الفوضى التي يحدثها الطلاب بكاميرات الفيديو.
والقواعد الجديدة تقضي بأن تقوم المدارس بمعاقبة الأطفال الذين يصرون على استخدام هواتفهم المحمولة وتتراوح العقوبات من مصادرة الهواتف وحتى المنع من دخول الامتحان النهائي. ويأتي هذا الحظر بعد مجموعة من الحوادث التي صدمت المجتمع الإيطالي بأكمله ففي نوفمبر المنصرم ظهر فيديو على الإنترنت تم تصويره بهاتف محمول يُظهر مجموعة من التلاميذ يضربون زميلا لهم معاقا وهو ما أثار صرخة احتجاج عنيفة في المجتمع كما أظهر فيديو أخر تصوير التلاميذ لبعضهم البعض أثناء تحرشهم جنسيا بإحدى المعلمات. وقد شدد وزير التعليم الإيطالي جوزيبي فيورني على ضرورة تطبيق عقوبات صارمة على الانتهاكات الخطيرة التي يقوم بها الطلاب. وكانت جريدة (Corriere della Sera) اليومية الإيطالية قد أكدت أن ايطاليا هي الدولة الأوروبية الأولى التي تطبق حظر على استخدام الهواتف المحمولة في المدارس .
تاريخ نشر الخبر 17/03/2007

 

Google تعلن نيتها مسح بيانات المتصفحين بشكل دوري

 

رحب عدد من المهتمين بخصوصية مستخدمي مواقع البحث وغيرها من مواقع الانترنت بقرار محرك البحث الشهير google مسح ملفاته عن بيانات المستخدمين بصورة دورية. وكان google أعلن عن عزمه تبني اجراءات لدعم خصوصية مستخدميه خلال الاشهر القادمة عن طريق مسح كميات هائلة من البيانات المتراكمة عن عادات البحث الخاصة بمستخدمي محرك البحث. وتستحوذ google على حوالي 40 بالمئة من إجمالي عمليات البحث على الانترنت. وقالت الشركة انها ستأخذ خطوات لمسح تفاصيل عادات التصفح لعشرات الملايين من المستخدمين -والتي يمكن أن تستخدم لمعرفة الاشخاص- بعد مدة تتراوح بين 18 و24 شهرا. وتجمع الشركة التي يوجد مقرها في كاليفورنيا معلومات عن عمليات البحث على الانترنت مثل الكلمات المستخدمة في البحث عن المواضيع وعناوين الانترنت وسجلات بيانات المواقع التي تستخدمها المواقع الاخرى والمعلنون لتعقب عادات تصفح الانترنت. وتخزن الشركة هذه البيانات في أجهزة كمبيوتر ضخمة في عدد من المواقع حول العالم. وقال مسؤولون في google في بيان صدر أمس الخميس"في السابق احتفظنا بهذه البيانات طالما كانت مفيدة." واضاف البيان "ما لم يكن علينا التزام قانوني بالاحتفاظ بسجل البيانات لمدة أطول فسوف نقوم بمسح سجلات بياناتنا بعد فترة محددة من الوقت." . وسجلات البيانات هي ملفات لانهائية من الكلمات والارقام التي يستخدمها المشرفون على اجهزة الكمبيوتر لادارة وتتبع نشاط تصفح موقع معين على الانترنت، حسبما تقول رويترز. وتنوي google تنفيذ هذه السياسة خلال العام المقبل. وقالت الشركة انه للمحافظة على سهولة البحث لمتصحفي الانترنت في كل مرة يعودون فيها الى موقع google فان من الضروري الاحتفاظ بكمية ضئيلة من المعلومات الشخصية التي تربط شخصا ما الى جهاز معين حتى يمكن لاجهزة كمبيوتر google ملاءمة اهتمامات المستخدمين. وبهذه الخطوة تستجيب google للمخاوف التي عبر عنها دعاة الخصوصية وبعض الجهات الرقابية الحكومية في الولايات المتحدة وأوروبا حول المخاطر على الخصوصية لو كشفت هذه البيانات علنا. وقال بيان google "بتجهيل سجلات بيانات مزوداتنا بعد فترة تتراوح بين 18 و24 شهرا فاننا نعتقد أننا نحقق التوازن الصحيح بين استمرارنا في تطوير خدمات google لكم بينما نوفر المزيد من الشفافية والثقة حول ممارساتنا في حفظ (البيانات)."
تاريخ نشر الخبر 16/03/2007

 

Microsoft تزيح الستار عن خدمة ألعاب جديدة على الإنترنت

 

أعلنت مايكروسوفت عن خدمتها الجديدة للألعاب على الإنترنت والخاصة بالحواسيب الشخصية بشكل رسمي كما حددت كذلك موعد الإطلاق والسعر وقد أطلقت على الخدمة الجديدة اسم Games for Windows - Live . وبذلك تؤكد مايكروسوفت التقارير التي تسربت هذا الشهر متحدثة عن تلك الخدمة. وستبدأ الخدمة عملها في يوم 8 مايو المقبل بطرح إصدار لعبة the Halo 2 المتوافق مع بنظام Windows Vista كما أن إصدار لعبة Shadowrun في يونيو على الخدمة الجديد سيكون حدثا فريدا حيث انها المرة الأولى التي سيتمكن فيها لاعبي أنظمة Windows من التنافس مع لاعبي جهاز ألعاب Xbox 360 في مباريات متجاوزة للأنظمة عبر استخدام خدمة واحدة كما أن لعبة UNO التي سيتم طرحها في وقت لاحق من العام الحالي ستدعم اللعب المتجاوز للأنظمة حيث ستجمع بين مستخدمي أنظمة Windows و Xbox 360 . وفيما قدمت خدمة Games for Windows - Live مستوى جديدا لألعاب الإنترنت بالنسبة للاعبي الحاسبات الشخصية فأن السعر كذلك كان جديدا حيث أن العديد من عشاق ألعاب الحاسبات الشخصية تعودوا على الحصول على خدمات مشابهة على الإنترنت بالمجان وأسعار الخدمة الجديدة ستكون مماثلة تماما لأسعار خدمة Xbox Live حيث أن الحسابات الفضية هي حسابات مجانية أما الحسابات الذهبية وهي الأكثر فائدة للمستخدمين فيبلغ اشتراكها السنوي نحو 50 دولار أمريكي. وبالنسبة للمشتركين الحاليين في خدمة Xbox Live سيتمكنون بشكل تلقائي من الاستفادة من الخدمة الجديدة Games for Windows - Live وبدون أي مصروفات إضافية وعبر استخدام نفس علاماتهم الخاصة
تاريخ نشر الخبر 15/03/2007

 

دعوى بمليار دولار ضد Google قد تغيّر أسس الإعلام عبر الانترنت

 

قررت شركة فياكوم Viacom الإعلامية الأمريكية، مقاضاة شركة Google، مالكة موقع يوتيوب You Tube لخدمات الفيديو على الإنترنت، للحصول على تعويض يفوق مليار دولار، بدعوى خرق حقوق الملكية الفكرية، في قضية ستتحول بالتأكيد إلى صراع رمزي بين مدرستين من العمل الإعلامي. فشركة فياكوم، تمتلك محطات "كوميدي سنترال تشانل" وتلفزيون MTV، فيما تقدم Google، عبر يوتيوب، خدمات الفيديو على الانترنت، وهو سوق رائج جداً، يزاحم بقوة الوسائل الإعلامية التقليدية على حصص المشاهدة والمكاسب الإعلانية. وقد اتهمت فياكوم موقع YouTube"بخرق دولي كبير لحقوق الملكية" بسبب سماحه لمستخدميه بتحميل برامجها الشهيرة، الأمر الذي قد يهدد خطط الموقع لتصدر قطاع الإعلان والترفيه وفقاً للأسوشيتد برس. وأكد خبراء في مجال الإعلام أن هذه الدعوى ستكون "حجر أساس" في تحديد العلاقة بين وسائل الإعلام المختلفة والانترنت، وتوضيح المعايير التي يقوم عليها عرض المواضيع على الشبكة العنكبوتية. وكان الخلاف قد نشب بين الطرفين منذ الصيف الماضي، عندما طالبت فياكوم بالحصول على 100 ألف دولار من يوتيوب، كبدل مادي لقيام مستخدمي الموقع بتحميل عدد من برامجها. علماً أن YouTubeلا يقوم بمنع تحميل البرامج والأفلام التي تحتوي على حقوق ملكية بشكل مسبق، بل تعلّق الأمر على طلب أصحاب تلك الحقوق. وقد اتخذت شركة Google موقفاً رسمياً، أكدت خلاله ثقتها باحترام YouTubeلحقوق الملكية العائدة لفياكوم، كاشفة أنها لن تسمح للدعوى بأن تعرقل "النمو المطرد والأداء القوي ليوتيوب." وقد جذبت تلك الدعوى بسرعة أنظار عدد كبير من وسائل الإعلام، التي سبق وخاضت صراعات مشابهة مع YouTubeمثل شبكة NBC و "تايم وارنر." وقد أمل الناطق باسم "تايم ورانر" أن تكون تلك الدعوى "فرصة لإعلام YouTubeبأن الوقت قد حان لإزالة جميع المواد غير المصرح بتحميلها من الموقع." وتدعي فياكوم أن أكثر من 160 ألف شريط فيديو من إنتاجها قد تم تحميله من على موقع يوتيوب، وقد شوهدت أفلام أخرى عائدة لها لأكثر من 1.5 مليار مرة. وأعقب الإعلان عن تلك الدعوى تراجع أسهم فياكوم بقيمة تسع سنتات للسهم الواحد، فيما تراجع سهم Google ب 11.2 دولار.
تاريخ نشر الخبر 14/03/2007

 

تقنية حماية جديدة تفشل هجوما تعرضت له شبكة الانترنت

 

كشف تقرير صدر هذا الأسبوع عن وقوع هجوم قوي في فبراير على أجزاء رئيسية من خدمة الإنترنت ولكن لم يكن لهذا الهجوم تأثير كبير والفضل يعود إلى تقنية حماية جديدة. وكان الهجوم قد وقع على نظام اسم النطاق Domain Name System أو DNS ولكن الهجوم كان دليل إثبات على كفاءة نظام الحماية المتوازن Anycast وهو ما أكدته منظمة ICANN التي تقوم بإدارة وتوزيع الأسماء والعناوين على الإنترنت كما أنها تدير مجموعة من أهم أجهزة السيرفير على الإنترنت وهي سيرفيرات DNS . و سيرفيرات DNS هي بمثابة كتاب عناوين لمواقع الإنترنت حيث تقوم بعمل توافق بين أسماء النطاق وبين أرقام عناوين حقيقة على سيرفيرات متصلة بالإنترنت. وقد استهدف الهجوم تعطيل بعض سيرفيرات معينة وذلك عبر هجمة عنيفة من مصادر وجهات متعددة تماما مثل تلك الهجمات التي تهدد الحاسبات الشخصية. وأثناء الهجوم الذي استغرق ثماني ساعات تم استهداف ستة أجهزة من بين 13 جهاز سيرفير خاص بنطاق DNS ومع ذلك فأن جهازين فقط تأثرا من هذا الهجوم وأشارت المنظمة إلى أن هذان الجهازان لم يكونا يتمتعان بحماية نظام Anycast وذلك لأن التقنية لم يكن قد تم اختبارها بعد. يذكر أن أجهزة سيرفيرات DNS الرئيسية تجلس على أعلى هرم نظام DNS ويتم استخدامها فقط في حالة إذا كانت سيرفيرات DNS الأخرى والموجودة في شركات تقديم خدمة الإنترنت لا تملك العنوان الصحيح لموقع إلكتروني محدد. والأجهزة 13 الرئيسية موزعة في جميع أنحاء العالم وتتمثل في أجهزة سيرفير موزعة على أكثر من 100 موقع ومكان. وكان قد تم تطوير نظام Anycast بعد هجوم مماثل على نطاق DNS في عام 2002 وهو الهجوم الذي أسفر عن تعطيل تسعة أجهزة من أصل 13 جهاز رئيسي للنظام. وإذا تعطل نظام DNS فلن يتمكن المستخدمون من الوصول إلى المواقع الإلكترونية بالإضافة إلى أن خدمات البريد الإلكتروني ستتعطل تماما. وقد تم تصميم نظام DNS ليكون نظاما مرنا وكذلك فالهجمات على النظام نادرة. ومازالت منظمة ICANN تحقق في الأساليب الخاصة بهجوم فبراير وسيتم مناقشة الهجوم في اجتماع للشركات التي تقوم بتشغيل نظام DNS في اجتماع في أواخر الشهر الحالي.
تاريخ نشر الخبر 13/03/2007

 

Sony تطلق جهازا جديدا د لتحويل شرائط الفيديو القديمة إلى أسطوانات DVD

 

قامت Sony بإزاحة الستار عن جهاز جديد من إنتاجها ويدعى DVDirect VRD-MC3 وهو جهاز يبلغ سعره 218 دولار أمريكي ويمكنه تحويل شرائط الفيديو القديمة أو الحديثة إلى أسطوانات دي في دي رائعة . وقد أكدت سوني في جهازها على أهمية كل من عاملي البساطة والجودة العالية لإعادة الإنتاج. وترجع فكرة ذلك الجهاز إلى ملاحظة سوني اندثار وانقراض شرائط الفيديو وكذلك الشرائط الخاص بكاميرات الفيديو حيث أنها في طريقها إلى الزوال وذلك للاعتماد المتزايد من المستخدمين على وسائل التسجيل الجديدة كما أن الأجهزة الخاصة بعرض تلك الأدوات القديمة لم تعد تنتجها الشركات. وأشارت سوني إلى أن معظم العائلات لديها شرائط فيديو خاصة ببعض المناسبات المميزة والتي حدثت منذ سنوات عديدة ولذلك رأت سوني أنه من الضروري نقل تلك المواد إلى أسطوانات دي في دي والتي يمكن أن تزول في يوم من الأيام أيضا ولكن نظر للجودة العالية والخصائص المتقدمة التي تتمتع بها تقنية (DVD) فمن المتوقع أن يطول عمر تلك الأسطوانات والتقنية المتقدمة في السوق. وبالعودة إلى جهاز سوني الجديد سنرى أنه يتمتع بإطار خارجي من البلاستيك ولونه مزيج من اللونين الأبيض والأسود وأبعاده (12.7 x 4.9 x 10.6) بوصة وهو عبارة عن ناسخ أسطوانات دي في دي ولكنه يمكنه التعامل والتوافق مع أي تنسيق للأسطوانات الفارغة حيث يتعامل مع تنسيقات (DVD-R) و (DVD+R) و (DVD-RW) وكذلك (DVD+RW) كما يمكنه التعامل مع أية أسطوانة ثنائية الطبقات تخص أحد التنسيقات السابقة .
وبالنسبة للخطوات والخبرات التي ستمر بها فهذا الأمر يتوقف على ما تقوم بنسخه سواء من الجهاز أو إليه حيث أن هذا الجهاز متنوع المهام ومع ذلك ففي كل الحالات يمكن الاستفادة من
الشاشة الملونة مقاس 2.5 بوصة والتي ستوفر لك تعليمات مبسطة حيث انك ستقوم بإدارة جميع العمليات على الجهاز من خلال أربعة أزرار تحكم وهي (Record) و (Stop) و (Return) و كذلك زر التصفح ذو الأربعة اتجاهات. وإذا كنت تملك شرائط (VHS) أو شرائط 8 مليمتر أو حتى شرائط فيديو (Hi-8) فيمكنك توصيل الأجهزة التي تقوم بتشغيل تلك الشرائط مثل كاميرا الفيديو أو جهاز(VCR) إلى جهاز سوني (DVDirect) وذلك باستخدام إما كابل (S-video) للحصول على أفضل ألوان أو باستخدام كابل (RCA) وبمجرد تشغيل جهاز (VCR) مثلا فأن جهاز سوني سيتعقب الوصلات التي يتم استخدامها وبعد ذلك يبدأ عملية التسجيل. ويمكنك إيقاف التسجيل في أي وقت ويمكنك تقديم الشريط أو استبداله وبعد ذلك تضغط زر (Record) وهو ما سيجعل ظهور عنوان جديد على قائمة دي في دي أمر حتمي. ويمكن الاستفادة كذلك من الخصائص المتقدمة لقائمة(DVD) حيث يمكن من خلالها تجاوز العديد من الخطوات والصعوبات التي من الممكن أن تواجه المستخدم. ويمكن لجهاز سوني إضافة علامات تسجيل خاصة كل 5 أو 10 أو 15 أو 20 دقيقة وذلك حسب رغبتك الخاصة. وسيكون أمام المستخدم اختيار واسع من بين خمسة إعدادات للجودة والإعداد (HQ) يقدم جودة فيديو مميزة حيث لا يمكن تمييزها عن جودة مصدر النسخ وعبر هذا الإعداد فيمكنك نسخ ساعة بهذه الجودة على أسطوانة(DVD) تقليدية أو ساعتين على أسطوانة (DVD) ثنائية الطبقات. وقبل استخدام أية أسطوانة دي في دي انتهيت من نسخها على مشغل الدي في دي فيجب إغلاقها أولا. وبالنسبة لشرائط الفيديو الرقمية فيمكنك الاستعانة بنموذج MiniDV حيث يبسط عملية النسخ كثيرا حيث تقوم محتويات كاميرا الفيديو بنسخ نفسها على أسطوانة الدي في دي. وفي النهاية يمكن لجهاز سوني الجديد النسخ من كاميرات الفيديو الفائقة الجودة على الرغم من أنه لا يمكنه نسخ أسطوانات الدي في دي العالية الوضوح حيث يقوم بنسخ الأسطوانات القياسية فقط.
تاريخ نشر الخبر 12/03/2007

 

مايكروسوفت تعلن قرب نهاية نظام Jpeg

 

رغم الصعود المكوكي للصورة الرقمية ولاسيما لتقنية سي سي دي المجتمعة، بقي نظام جي بي جي طيلة عشرات السنوات أنسب شكل لتخزين وتبادل الصور. وتمّ تطوير هذا النظام منذ عام 1968 غير أنّه دخل حيز التداول عام 1992 من قبل مجموعة مختصة. غير أنّ الوقت قد حان، حسب شركة مايكروسوفت، وفقا لموقعها الإلكتروني، لوفاة هذا النظام وتغييره بأنظمة أكثر حداثة. وعرضت الشركة على هامش صالون مختص في لاس فيغاس ما تعتبره بديلا لشكل جي بي جي وهو شكل أتش دي الذي ترى فيه الشركة حلا جذريا لكل مشاكل النظام السابق فضلا عن إتاحته الكثير من الحلول على مستوى الجودة وكذلك الكم. وهذا النظام ليس جديدا تماما حيث أنه كان يعرف في السابق بنظام ويندوز ميديا فوتو غير أنه استغرق ستّ سنوات من البحوث والتطوير ليأخذ شكله النهائي الذي تريد مايكروسوفت تسويقه. واستفاد النظام الجديد من خبرة مايكروسوفت في ما يتعلق بأسلوب الضغط سواء في الصور الثابتة أو صور الفيديو. ويتيح النظام الجديد تشكيلة من الألوان أكثر امتدادا بفضل فرادة التصرف في العمق الذي يصل إلى 16 بل و32 بايتا مقابل ثمانية فقط في نظام جي بي جي. زيادة على ذلك فإنّ الملفات أخفّ بنسبة الضعف مقارنة بنظام جي بي جي وهو ما يتيح مساحات أرحب للتخزين. كما أنّ الاستخدام المتكرر للصورة في النظام الجديد يبدو أقلّ سلبية من جي بي جي. غير أنّ الخبراء، ورغم أنهم يعترفون بتفوق تقنية الأتش دي، إلا أنهم يشيرون إلى أنّ كل الأنظمة التي أرادت الإطاحة بنظام جي بي جي فشلت في مسعاها مثل نظام جي بي جي 2000 وذلك رغم جودتها. .
تاريخ نشر الخبر 11/03/2007

 

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سيوفر كافة مناهجه مجاناً على الإنترنت

 

 يعتزم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية تقديم كافة مناهجه البالغ عددها نحو 1800 منهاجاً بشكل مجاني تماماً على الإنترنت مع نهاية العام الحالي. وفي تعليق لها حول هذه الخطوة، قالت آن مارغويلز، مديرة المناهج الإلكترونية في المعهد: "يأتي هذا المشروع ليجسد رؤية مؤسستنا التعليمية المتمثلة في أن الإنترنت هي الطريقة المثلى للتعلم في العالم". وأضافت: "لن يحصل الطلاب على شهادات من المعهد كما لن يتمكنوا من الاتصال بأعضاء فريق التدريس، وإنما ستتوفر لهم المناهج بأكملها".
وقد كان معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قد قام
بإطلاق برنامجه التعليمي المفتوح والذي أطلق عليه اسمOpenCourseWare في عام 2003، والذي يقدم حالياً مئات المنهاج عبر شبكة الإنترنت. كما قامت جامعة ستانفورد بوضع بعض المناهج على شبكة الإنترنت خلال العام الماضي في حين تخطط جامعة Bryn Mawr لاتخاذ نفس الخطوة في الفترة القادمة. وقد شهد موقع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا خلال الشهر الماضي مليون ونصف زيارة، 60% من الزوار كانوا من خارج الولايات المتحدة الأمريكية. يذكر أن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يقدم عدداً كبيراً من المناهج التقنية المتخصصة، بما في ذلك علوم الكمبيوتر الفيزياء والرياضيات. .
تاريخ نشر الخبر 10/03/2007

 

600 مليون مستخدم صيني للمحمول بحلول 2010

 

 ذكرت وزارة صناعة المعلومات الصينية اول امس الأربعاء، أنه من المتوقع أن يصل عدد مستخدمي الهاتف المحمول في الصين إلى 600 مليون مستخدم بحلول عام 2010. وأوضحت الوزارة أن ذلك يعني أنه سيتم ربط 45 من كل 100 شخص بالشبكة اللاسلكية. ويتوقع أن يصل عدد مستخدمي الهاتف المحمول في الصين العام الجاري (2007) إلى 520 مليون شخص، وهو رقم مرتفع قياسا ب ـ460 مليون مستخدم في عام 2006، وفقا للارقام الصادرة عن وزارة صناعة المعلومات الصينية وذكرت الوزارة أن المزيد من مستخدمي الهاتف الثابت، سيختارون استخدام الهاتف المحمول بسبب انخفاض أسعار الهاتف المحمول إلى جانب حدوث انخفاض في رسومه، وفق ما نقلته وكالة أنباء الصين الرسمية "شينخوا".
جدير بالذكر أن
الصين استوردت المرافق الأولى لاتصالات الهاتف المحمول في عام 1987. وقد استغرق الوقت عشر سنوات لكي يصل عدد المشتركين إلى 10 ملايين، وبعدها بأربع سنوات، أصبح في الصين أكبر عدد من مشتركي الهاتف المحمول في العالم. هذا وتتوقع الوزارة أن يصل عدد مستخدمي الهاتف الثابت إلى 400 مليون بحلول عام 2010. وسيصل عدد مستخدمي شبكة الإنترنت من الصينيين إلى 200 مليون، ويمثلون 15 في المائة من إجمالى سكان البلاد.. .
تاريخ نشر الخبر 09/03/2007

 

تركيا تحظر "YouTube" وتتهمه بإهانة أتاتورك

 

أصدرت محكمة تركية يوم الأربعاء قرارا يمنع رواد الإنترنت في تركيا من الدخول على موقع "يوتيوب" الإلكتروني الخاص بالملفات المرئية. وقد صدر القرار القضائي بناء على نصيحة من الإدعاء العام في تركيا الذي قال إن الموقع نشر ملفات فيديو مسيئة للزعيم التركي مصطفى كامل أتاتورك. وقالت وسائل الإعلام التركية إن موقع "يو تيوب" قد تحول إلى ساحة معركة افتراضية بين زوار أتراك ويونانيين في الآونة الأخيرة حيث تبادل الجانبان نشر تسجيلات فيديو مسيئة للقومية الأخرى. وتشير بعض التقارير إلى أن الفيديو كليب الذي تسبب في المنع قد صور الزعيم التركي التاريخي والأتراك على أنهم مثليو الجنس. وتعتبر إهانة أتاتورك، الأب المؤسس لتركيا الحديثة، إهانة قد تؤدي بصاحبها إلى السجن. وقد أدت الكليبات المسيئة إلى عاصفة من الاحتجاج من المتصفحين الأتراك إلى إدارة الموقع وألغيت من على صفحاته في نهاية المطاف، لكن القرار التركي بمنع أي دخول على الموقع سيظل ساريا. وبدلا من الوصول إلى محتويات الموقع، سيجد زوار الموقع من داخل تركيا رسالة بالإنجليزية والتركية تقول " إن الدخول إلى موقع www.youtube.com معلق بناء على القرار 384/2007 الصادر عن محكمة اسطنبول الجنائية". وقال بول دواني رئيس شركة تورك تليكوم، أكبر شركات الاتصالات في تركيا، إن الشركة أوقفت الدخول إلى الموقع بمجرد صدور أمر المحكمة. وقال دواني في تصريح لوكالة أنباء الأناضول "لست في موقع يؤهلني لوصف ما فعله يوتيوب بأنه إهانة أو صواب أو خطأ، لكن قرارا صدر عن المحكمة ونحن ننفذ ما جاء في القرار". ويطالب الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للفوز بعضويته، الحكومة التركية بتخفيف المادة 301 التي تحظر إهانة الثقافة التركية، ويقول إنها تضع قيودا على حرية التعبير. وقد مثل حوالي 50 كاتبا تركيا للمحاكمة بتهمة انتهاك تلك المادة من بينهم أوران باموك الفائز بجائزة نوبل للآداب، لكن معظم الاتهامات الموجهة إليهم رفضت من قبل القضاء. .
تاريخ نشر الخبر 08/03/2007

 

الكشف عن أكاديمي مزيف في موقع ويكيبديا

 

تعرضت موسوعة ويكبيديا الأميركية لأزمة جديدة بعدما تبين أن أحد المحررين البارزين فيها قد انتحل صفة أكاديمية لا يحملها. ويحمل المحرر البارز اسم إيسجاي ويصف نفسه بأنه أستاذ للأديان في إحدى الجامعات الخاصة. لكنه لم يكن في الحقيقة سوى طالب جامعي من ولاية كانتاكي اسمه ريان جوردان ويبلغ من العمر 24 عاما. وقد رفع اسمه من قائمة المشاركين في تحرير الموسوعة ولم يعد له حق المشاركة في الكتابة بموقع ويكيبديا. وتصنف ويكيبديا على أنها موسوعة تعاونية مفتوحة للجميع حيث يساهم في تحريرها متطوعون من مختلف أنحاء العالم، ولها مواقع بلغات مختلفة.
وقد تمتع الطالب الأمريكي
بحقوق منها تحرير المواد المنشورة على الموقع والتحكيم في المنازعات التي قد تنشب بين الكتاب وخذف المواد المسيئة. وتضمنت النبذه الخاصة بحياته المهنية في الموقع أنه يدرس الأديان للطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا، وقال في مقابلة مع مجلة نيويوركر في يوليو/تموز عام 2006 أنه أستاذ للأديان. لكن هويته الحقيقية فضحت في الأسبوع الماضي عندما نشرت المجلة اعتذارا عما ورد في المقابلة، قالت فيه "عندما نشرت القصة لم تكن المجلة ولا ويكيبديا تعرف الاسم الحقيقي لـ إيسجاي". وقال إيسجاي للمجلة إنه أخفى هويته الحقيقية لأنه "خاف من تعرضه للانتقام الشخصي من أولئك الذين حكم ضدهم في منازعات خاصة بمشاركاتهم في الموقع". وكتب جيمي ويلز أحد مؤسسي ويكيبديا على صفحات الموقع في الثالث من الشهر الجاري " لقد بدا السيد جوردان معتذرا في تصريحاته، لكن ويكيبديا تأسست على مبدأي الثقة والتسامح". "ورغم أنني شخصيا قد سامحته، فإنني أتمنى أن يقدم استقالته من الموقع لأنه لا يوجد فيه مكان يناسبه الآن". وقد بعث جوردان في اليوم التالي رسالة على الموقع يعلن فيها استقالته. وقال "اتمنى أن يعيد الآخرون تركيز طاقتهم التي أهدروها في الأيام الماضية للهجوم علي أو الدفاع عني، في القيام بشيء مفيد لويكيبديا".
تاريخ نشر الخبر 07/03/2007

 

Nokia تكشف عن الهاتف المحمول الجديد 6300

 

أطلقت نوكيا اليوم هاتفها المتحرّك الجديد ذي السمك الصغير Nokia 6300 في أسواق الشرق الأوسط، الذي يضم شبكة مفاتيح متعددة اللغات وواجهة استخدام متوفرة باللغات العربية، والفارسية، والأوردو، والإنكليزية اللغات الأكثر شعبية في المنطقة. وبوزن يكاد يبلغ 91 غرام، وسماكة أقل من 13.1 ملم، صُنع هاتف Nokia 6300 من مواد ذات جودة عالية، ويعرض حزمة عصرية من المزايا للمستخدمين العصريين.
ويشتمل الهاتف
على شاشة رائعة، وقائمة سهلة الاستخدام، كما أنه متوفر حالياً في الأسواق. ولا تنحصر روعة هاتف Nokia 6300 بتصميمه المميّز وحسب، بل تم تطويره خصيصاً لمنطقة الشرق الأوسط بفضل احتوائه على منسق للتقويم الإسلامي. وقال تومي باتسيلا، نائب الرئيس، وحدة الهواتف المتحرّكة، المبيعات وعلميات السوق في الشرق الأوسط وإفريقيا، نوكيا: "بينما يحظى التصميم بأهمية قصوى في ابتكار هاتف يقدره المستخدمون، فقد خطونا إلى أبعد من ذلك بتوفير واجهة استخدام بلغات المنطقة لتلبية متطلبات المستخدمين". وأضاف: "نلتزم بقوة بهذه المنطقة، وبالمستخدمين الذين يعيشون فيها. وإننا ندرك أن هذه المنطقة تتمتع بثقافة فريدة ومتطلبات لغوية محددة، وارتأينا أن نلبي تلك المتطلبات بهذا الهاتف العصري Nokia 6300. كما أنها ليست المرة الأولى التي نطلق فيها أجهزة وهواتف بواجهات لغوية كهذه، ويعكس إطلاق هاتف Nokia 6300 مساعينا الحثيثة في هذا المجال". وبالإضافة إلى واجهة الاستخدام واللغة، فقد تم تصميم الهاتف مع الأخذ بعين الاعتبار جوانب الجمال والروعة. وتبرز الخطوط الانسيابية والأزرار الأنيقة في هاتف Nokia 6300 بفضل إطار من الفولاذ، يضيف لمسة خاصة. وإلى جانب الانحناءات المتناسقة، والمظهر الجميل، يشتمل هاتف Nokia 6300 على عدة مزايا مذهلة وسهلة الاستخدام تتضمن كاميرا بقوة 2 ميغابيكسل مع زوم، وذاكرة قابلة للترقية، ومشغل مدمج لملفات MP3، وراديو FM. ويضم الهاتف أيضاً مؤشرا ضوئيا لافتا باللون الأزرق على الجهة الجانبية – وهي ميزة يتم إدخالها لأول مرة على هواتف نوكيا series 40 – لتنبيه المستخدم باستلام الرسائل أو المكالمات التي لم يرد عليها. وتمتاز الشاشة بدقة وضوح عالية تبث الحياة في التطبيقات المتنوّعة مثل متصفح Opera Mini، والألعاب مثل Sudoku و Snake III. وأضاف تومي باتسيلا: "يمكن تشبيه هاتف Nokia 6300 بطقم تمت حياكته ليناسبك فعلاً، فيتسم هذا الهاتف بالمظهر الرائع، وتفاصيل دقيقة ملفتة للنظر". وأردف قائلاً: "تم ابتكار هاتف Nokia 6300 للمستخدمين الذين يبحثون عن هاتف متحرّك يزودهم بمجموعة متكاملة من المزايا بتصميم رائع ومرغوب. ونحن على ثقة بأن هاتف Nokia 6300 سيحظى بمكانة متقدمة بين أفضل طرزنا في العام 2007". يتضمن هاتف Nokia 6300 المتحرّك:
• كاميرا
بقوة 2 ميغابيكسل، وزوم رقمي بقوة 8x
• شاشة
QVGA بقياس 2 إنش
• مزامنة البيانات
مع الكمبيوتر بواسطة وصلة الناقل العام USB
• ذاكرة مرفقة بسعة
135 ميغابايت، مع دعم بطاقات microSD بسعة تصل إلى 2 غيغابايت
• الطلب الصوتي، الأوامر الصوتية، والتسجيل الصوتي
• مشغل
ملفات MP3، راديو FM هذا، ويعد هاتف Nokia 6300 الأول بمنصة Series 40 الذي يضم ميزة البريد التلقائي (push email)، ليتيح هذه الميزة في الهواتف الأقل سعراً التي تحظى بإقبال كبير من المستخدمين. ويوفر الهاتف 3.5 ساعة للتحدث، وحتى 14 يوماً في وضعية الراحة.
تاريخ نشر الخبر 06/03/2007

 

تزايد الإدمان على الأجهزة التكنولوجية

 

أثار النمو المتزايد في استخدام للأجهزة التكنولوجية النقالة مخاوف الخبراء بأن الناس قد أصبحوا مدمنين أو مثقلين بالأجهزة الإليكترونية الصغيرة وطريقة استخدامها. ومن النتائج الناجمة عن هذه الظاهرة كون الفرق بين العمل والحياة الشخصية أصبح مبهما الآن، بينما توّفر الهواتف النقالة والرسائل الإلكترونية اتصالا مستمرا على مدى 24 ساعة بين الموظفين وأرباب العمل. ويعتقد الخبراء أن لهذا الاستخدام المفرط انعكاسات سلبية حتى على عملية اتخاذ القرار لدى الشخص العادي. لكن آخرين يعتقدون أن انتشار وسائل الاتصال بشكل واسع من شأنه أن يعزز قدرة العقل على تحليل المعلومات.
وتقول ندى كاكابادسي، بروفيسور في كلية التجارة في نورثهامبتون البريطانية: "
عندما يطرأ خلل في العقل. يحدث خلل في عمليات اتخاذ القرار أيضا". وأوضحت البروفيسور أن " الأمر يشبه فقدان وعيك بالفضاء من حولك، فمثلا، بدلا من الخروج من الباب، تخترقه. وبالتالي، أنت معرض أكثر للتورط في حادث سير". وأضافت أكاكابادسي تقول: "إنه إدمان على الأجهزة النقالة، التي تنقلها معك حتى للفراش، وإلى المسرح، وإلى السينما، إلى مأدبة عشاء. والأعراض هي مثل أعراض أشكال الإدمان الأخرى، بحيث يقضي الشخص وقتا طويلا يستخدم جهازه التكنولوجي، بدلا من قضائه في التسلية أو مع أسرته". وقد تمت الإشارة إلى أهمية هذه القضية في اجتماع عقد في جينيف، ضمن مؤتمر الأجهزة التكنولوجية (LIFT 07).
ومن بين النتائج التي توصل إليها الخبراء أيضا أن "
الإثقال بالمعلومات جراء التطور التكنولوجي" هو الثمن الذي يدفعه المدمنون للبقاء في اتصال دائم، بحيث يصبح الخط بين العمل والمرح مبهما".
وفي الواقع،
توجد بعض الأدلة التي تظهر بأن إشباع المرء بالمعلومات من مختلف الجهات هو في الحقيقة مفيد له. إذ يقول البروفيسور فراد ماست، من جامعة لوزان: "أعتقد أنه يمكننا أن نحتمل الإثقال بالمعلومات حسب الموقف، لكنني أعتقد كذلك أننا نستهين بقدرة العقل على التأقلم مع التحديات التي يواجهها". وأردف ماست يقول: " جرت دراسات أثبتت أن الناس يستطيعون في الحقيقة تعزيز مهاراتهم الإدراكية، مما يساعدهم على استيعاب معلومات بأحجام كبيرة في وقت واحد. وأداء مهام متعددة في آن واحد". وأشار الخبراء إلى أن الأنواع المختلفة للمعدات التقنية الجديدة قد جلبت معها سلوكيات جديدة خاصة بكل نوع منها. فمثلا، يمكن الانتظار ليومين للرد على رسالة اليكترونية، إلا أن رسائل نصوص النقال تتطلب ردا شبه فوري. وقالت ستيفانا برودبانت من شركة سويسكوم للاتصالات: " إن الرسائل الإليكترونية (الإيمايل) تعتبر وسيلة اتصال رسمية. ومن جهة أخرى، تعتبر رسائل المحمول النصية الوسيلة الأكثر خصوصية من بين كل وسائل الاتصال. وأضافت المتحدثة باسم سويسكوم قائلة: "تبعث هذه الرسائل عبر عدد من الرموز. ومع تفرّر عدد محدود من الرموز، على المتراسلين أن يكونا متفاهمين على الرموز وعلى دراية بها". وقال البروفيسور كاكابادسي إن ترتيب الأولويات هو السبيل الأمثل لتفادي الإثقال بالمعلومات التي تأتي مع الأجهزة التكنولوجية. وقالت:"إننى حقا أعتقد أن مسؤولية ترتيب الأولويات تقع على الشخص نفسه. حتى وإن تعدى رب العمل عن حده، ينبغي التحدث معه بأسلوب بناء حول كيفية تحسين الأمور دون إثقال الموظفين بالمعلومات". .
تاريخ نشر الخبر 05/03/2007

 

استونيا تنظم أول انتخابات تشريعية في العالم عبر الانترنت

 

ستصبح استونيا الاحد اول دولة في العالم تنظم انتخابات تشريعية عبر الانترنت حيث سمحت للناخبين بارسال بطاقات اقتراعهم الكترونيا. ولن يضطر الناخبون هذه السنة الى مواجهة الثلج والبرد للوصول الى مكاتب الاقتراع في هذه الدولة المطلة على بحر البلطيق المعروفة بتقدمها التكنولوجي وبتصدرها الدول الاقل فسادا في اوروبا الوسطى والشرقية. وقالت اولي ماديز العضو في اللجنة الانتخابية الوطنية "انها اول مرة في العالم تجري فيها عملية اقتراع بواسطة الانترنت في انتخابات تشريعية وطنية". وسيتاح للناخبين الاستونيين وعددهم حوالي 940 الفا ارسال بطاقات الاقتراع الالكترونية في مهلة تمتد الى الاربعاء، على ان يتمكن الناخبون الذين لا يدلون باصواتهم عبر الانترنت بالتصويت بالطرق التقليدية الاحد. ويجيز القانون للناخبين في حال تغيير رأيهم تعديل اسماء المرشحين الذين يختارونهم على بطاقات الاقتراع الالكترونية بالادلاء ببطاقة اقتراع مصححة يوم الانتخابات التقليدية، وذلك استجابة لمخاوف البعض من التعرض لضغوط في حال التصويت عبر الانترنت سواء من منازلهم او من اماكن عملهم. وقالت ماديز انه "من المفترض ان تردع هذه الامكانية المتاحة لتغيير التصويت الالكتروني كل من قد يسعى للتاثير على الناخبين عبر الانترنت". غير ان منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تشرف على حسن سير الانتخابات في البلدان الاوروبية تشعر بالحيرة حيال سبل مراقبة هذا النمط الجديد من التصويت. واقر مسؤول في المنظمة طلب عدم كشف اسمه "انها حقا اول تجربة نخوضها لانتخابات عبر الانترنت". وقال "سنتابع عملية التصويت عبر الانترنت لكنه لن يكون في وسعنا الدخول الى نظام التصويت الالكتروني بحد ذاته". وتابع "علينا ان نحدد ما اذا كانت اجراءات الشفافية كافية لضمان الحياد، تراودنا تساؤلات ايضا حول امان عملية الاقتراع الالكترونية. لا نريد الدخول الى النظام لان هذا يتطلب كفاءات فنية خاصة جدا". وشدد على ان "التصويت الالكتروني يستوجب ثقة في الدولة مثل اية وسيلة اخرى". واعتبر ايفار تالو الذي يدير منظمة "اي غوفرنانس اكاديمي" غير الحكومية الاستونية المعنية بنشر المعلوماتية انه ليس هناك ما يدعو الاستونيين الى الارتياب من التصويت عبر الانترنت. وقال "ان الاستونيين يثقون بمعاملاتهم المالية عبر الانترنت ويرسلون كشوفاتهم الضريبية عبر الانترنت ويجرون تحويلات مالية عبر مصارف الكترونية، فلماذا يرتابون من الادلاء باصواتهم عبر الانترنت؟". وسيكون في وسع الناخبين الادلاء باصواتهم عبر اجهزة الكمبيوتر الشخصية او اجهزة اماكن عملهم باستخدام بطاقة هوية الكترونية موزعة على جميع المواطنين الاستونيين تقريبا. وينبغي على الناخب ادخال البطاقة في جهاز قراءة الكتروني يمكن التزود به لقاء 6 يورو، ثم تدوين خياره في بطاقة التصويت الالكترونية وتاكيده بتوقيعه الالكتروني. واعتمدت طريقة التصويت عبر الانترنت في الانتخابات المحلية التي جرت في استونيا عام 2005 واستخدمها آنذاك نحو 2% من الناخبين. ويلجأ حاليا 82% من الاستونيين الى الانترنت لارسال كشوفاتهم الضريبية غير ان تالو ابدت تحفظات بشأن امكانية التوصل سريعا الى نسبة مماثلة في الانتخابات. وقالت "اننا لا ننظم عملية انتخابية كل سنة والمشاركة ليست الزامية"..
تاريخ نشر الخبر 04/03/2007

 

شم الروائح على الانترنت ممكن قريبا

 

سيكون من الممكن شم الروائح على الانترنت في غضون عقد من الزمن بنفس السرعة التي نحصل فيها على المعلومات على الشبكة العالمية، حسب تقرير جديد. وجاءت هذه التنبؤات في مسح أجرته حكومة كوريا الجنوبية على نطاق واسع لمعرفة ما هي الأشياء التي يريدها المستهلكون من الوسائل التكنولوجية المستقبلية. كما توصل المسح إلى أن بطاريات النقال ستعمل لمدة تصل الشهرين بين شحن وأخر. وقال الخبراء المشاركون في التقرير إن الروبوتات هي التي ستقوم بمجمل المسوحات في المستقبل. واستُخلصت نتائج المسح من مقابلات أجريت مع 3500 خبير في التكنولوجيا من كوريا الجنوبية التي طالما اشتهرت بولعها بالتطور التكنولوجي.
. ويتمتع مستخدمو الانترنت في هذا البلد بأسرع موجات اتصال (برودباند) في العالم، كما يساعد انتشار استخدام شبكات الاتصالات بالنقال ذات السرعةالفائقة، ونظام التعليم في البلاد، على تعليم التلاميذ عبر الانترنت وكذلك مراقبة مستويات تحسنّهم. وتعتقد لجنة الخبراء التي أشرفت على التقرير التكنولوجي أنه بحلول 2015 ستُستخدم الانترنت لإرسال معلومات إلى خراطيش خاصة بالروائح متصلة بالكمبيوتر أو جهاز آخر له يوصل بالانترنت. وتكهن التقرير أيضا بأنه سيكون بوسع الجنود ارتداء صدريات مانعة للرصاص وألبسة أخرى مانعة لاختراق المياه يمكن أن تغيّر لونها حسب المحيط الذي يوجد فيه الجنود. وبحلول 2018، ستصنع روبوتات صغيرة بحجم يمكنها من العوم في عروق دم الإنسان للبحث وفحص وعلاج الأمراض. .
تاريخ نشر الخبر 02/03/2007

 

Amazon تطلق موقعها الالكتروني الجديد Askville

 

قامت شركة Amazon بإطلاق موقع إلكتروني جديد يسمى Askville.com وهو عبارة عن خدمة عبر الإنترنت لطرح الأسئلة والإجابة عليها. وهي تشبه كثيرا خدمة Google Answers الغير فعالة والتي تم إيقافها في نوفمبر من العام الماضي. و Askville تشبه كثيرا خدمة Google Answers من ناحية الهدف و الغرض من الخدمة ولكن الاختلاف يتمثل في أن Askville مجانية. و Askville ما زالت في المرحلة التجريبية وتعتمد على نظام المكافأة وتقدم ما يسمى بنقاط الخبرة للمستخدمين بالإضافة إلى المستويات المختلفة وكذلك ما يعرف بعملات البحث. وعندما يقوم المستخدم بالإجابة على أحد الأسئلة فأنه إما أن يكسب أو يخسر نقاط خبرة وهذا يتوقف على جودة الإجابة. ويتم الاستعانة بنقاط الخبرة لتحديد مدى معرفة المستخدم في موضوع السؤال. وسيكون حق تقييم الإجابات مقتصر على الشخص الذي قام بطرح السؤال ويتم تقييم الإجابات وفق فئات معينة وهي عظيم و جيد و حسن و ضعيف و سيء . ويتم حساب نقاط الخبرة بعد الانتهاء من السؤال ويتم الانتهاء منه بعد كتابة خمس إجابات. والمستخدم الذي يحصل على تقييم (أفضل إجابة) يحصل على نحو 15 نقطة بينما الذي يحصل على تقييم(أسوء إجابة) يفقد نحو عشرة نقاط خبرة. والحصول على نقاط الخبرة يساهم في الارتقاء بمستوى المستخدمين ويتطلب الوصول إلى المستوى الثاني الحصول على نحو 20 نقطة بينما يتطلب الوصول إلى المستوى السادس نحو 7500 نقطة.
كما قامت Amazon بإضافة نظام عملات افتراضي ويسمى هذا النظام عملات البحث أو Quest Coins ويمكن اعتبار هذا النظام بمثابة العمود الفقري لخدمة Askville ومن خلال هذا النظام فأن أمازون تقدم للمستخدمين سببا أخر ليشتركوا في الخدمة الجديدة. وتلك العملات تعتمد على الإجابات فبمجرد طرح سؤال أو الإجابة على سؤال فأن المستخدم يحصل على عملة واحدة وإذا حصل المستخدم في أحد إجاباته على التقييم أفضل إجابة فيتلقى عشرة عملات. كما يمكن استخدام هذا النظام لفرض عقوبات على المستخدمين بحيث إذا حصل المستخدم عبر أحد إجاباته على التقييم (أسوء إجابة) فيخصم منه عشرة عملات. كما قدمت أمازون لمستخدميها ما يسمى بالقوى الخارقة Superpowers في موقع Askville . والاسم يدل على أن الشركة ستقدم عددا من الامتيازات الخاصة التي يمكن للمستخدم الاستعانة بها في موقع Askville . ومن أجل الحصول على تلك القوى الخارقة يجب على المستخدم الوصول إلى المستوى الأول على الأقل في أي موضوع والارتقاء بالمستويات سيفتح الباب أمام المستخدم لتعلم المزيد من تلك القوى الخارقة. ويمكن شراء تلك القوى من خلال عملات البحث Quest Coins وذلك عبر الذهاب إلى المتجر الخاص بالقوى في الموقع. وتختلف تلك القوى من حيث السعر والوظيفة. فعلى سبيل المثال فأن القوة Voting Authority Superpower ستفتح الباب أما المستخدم للتصويت في أسئلة لم يقم بالمشاركة فيها. أما القوة Coin Earning Multiplier فأنها تقوم بمضاعفة العملات التي يكسبها أو يخسرها المستخدم. وحتى الآن لا يوجد هدف واضح من استخدام عملات البحث حيث أنه لا يمكن استخدامها أو استهلاكها في أي شيء كان وبالرغم من ذلك فقد أعلنت أمازون عن نيتها للاستعانة بها تدريجيا في موقعها الجديد Questville.com والذي من المتوقع أن يبدأ العمل هذا العام..
تاريخ نشر الخبر 01/03/2007

 

Intel تستثمر 8 مليارات دولار في إسرائيل وأريزونا ونيومكسيكو

 

تنفق شركة إنتل، عملاق صناعة أشباه الموصلات والمعالجات الإلكترونية، نحو 3.5 مليار دولار على مصنع لإنتاج الجيل الجديد من شرائح الكمبيوتر في إسرائيل ونحو 3 مليارات دولار على مصنع آخر في أريزونا. وقالت الشركة الاثنين إنها تدرس إنفاق ما بين 1-1.5 مليار دولار لإعادة تجديد مصنعها في مدينة نيومكسيكو وتحويله من صناعة أشباه الموصلات إلى صناعة الجيل الثالث من الشرائح الإلكترونية الخاصة بالكمبيوتر. ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج المصنع في ريو رانتشو من شرائح إلكترونية متناهية الصغر يصل حجمها إلى 45 نانومتر في النصف الثاني من عام 2008، وفق ما أعلنت الشركة الاثنين.
يذكر أنه نظراً لصغر حجم الترانزستورات الداخلة في هذه الشرائح، فإنه يمكن وضع أكثر من 30 واحداً منها على رأس قلم، وفق ما أعلنت الأسوشيتد برس. ولا شك أن تصغير الدارات في شرائح الكمبيوتر الصغيرة، التي تمثل محور المحركات والعمليات الحسابية للكمبيوتر، صار ضرورياً للمحافظة على المكاسب السريعة التي تحققت في مجال الأداء والاقتصاد في الطاقة. وتسمح شرائح الكمبيوتر الصغيرة للشركات أن تحشو المزيد من الترانزستورات في كل شريحة من شرائح السليكون والمحافظة على قانون "مور"، وهو القانون الذي وضعه غوردون مور، أحد الشركاء المؤسسين لشركة إنتل. وينص قانون "مور"، الذي وضع في العام 1965، على أن عدد الترانزستورات المثبتة على شريحة الكمبيوتر يجب أن تتضاعف مرة كل عام ونصف العام تقريباً. وتتوقع إنتل أن يعزز الاستثمار في مصنع ريو رانتشو من ريادتها وتفوقها على الشركة المنافسة "أدفانسد مايكرو ديفايسيز" AMD. وقالت إنتل إن الشرائح المستندة إلى تقنية 45 نانومتر سوف تستخدم مواد جديدة ستقلل من استهلاك الطاقة وتحل مشكلة رئيسية في صناعة أشباه الموصلات. وسوف تحل المواد الجديدة محل مواد مهمة وحيوية ولكنها بدأت تستنزف الطاقة بصورة متزايدة في الشرائح الحالية. كما أعلنت شركة IBM أنها تخطط البدء باستخدام المواد نفسها، التي أعلنت عنها إنتل، في العام 2008. يذكر أن AMD ساعدت IBM في تطوير التقنية اللازمة، رغم أنه لم يتضح بعد متى ستستخدم الأولى هذه المواد في منتجاتها الخاصة..
تاريخ نشر الخبر 28/02/2007

 

BitTorrent تطلق شبكتها الترفيهية لتنزيل الأفلام والمسلسلات بشكل قانوني

 

قامت شركة BitTorrent بالإعلان امس عن إطلاقها لشبكة BitTorrent الترفيهية وهي الشبكة التي تتمتع بمكتبة شاملة من المواد الترفيهية الرقمية التي يمكن تنزيلها وهي مواد تخص أكبر وأهم استوديوهات وشركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني مثل Century Fox و Lions Gate وشبكات MTV و Paramount و Warner Bros وكذلك MGM. ويمكن لمستخدمي شبكة BitTorrent تأجير أو شراء الحلقات التلفزيونية والأفلام وكذلك مواد الفيديو الموسيقية. كما يمكن للمستخدمين نشر وتبادل المواد الخاصة بهم عبر الشبكة لتكون بجانب أحدث أعمال شركات الإنتاج العملاقة. وقد أكد عدد من مسؤولي تلك الشركات الكبرى أن الدعم المقدم إلى تلك الشبكة الجديدة نتيجة لتوافر البنية التحتية المميزة لشركة BitTorrent بالإضافة إلى القاعدة الجماهيرية الكبيرة. وتتمتع المكتبة الخاصة بشبكة BitTorrent Entertainment Network منذ لحظتها الأولى بتنوع مميز حيث تضم المكتبة نحو 5 آلاف عمل مختلف ما بين أفلام وحلقات تلفزيونية ومواد موسيقية بالإضافة إلى ألعاب إلكترونية للحاسبات الشخصية. ومن بين أهم وأحدث الأفلام السينمائية التي تضمها المكتبة أفلام (Mission: Impossible III) و (World Trade Center) و(Superman Returns) وكذلك (Napoleon Dynamite) أما بالنسبة لمسلسلات التلفزيونية فتشمل مسلسلات مثل (24) و (Prison Break) وكذلك (South Park). يذكر أن أغلبية المواد الموجودة على الشبكة متوفرة بدرجة وضوح قياسية (standard definition) فيما أكدت BitTorrent أن نحو 40 ساعة من المواد قد تم تحويلها لتعمل بدرجة وضوح عالية high definition وأشارت إلى وجود نية لزيادة مثل تلك المواد في المستقبل القريب والموقع يقوم بتقديم مواد بالمجان كما يمكن تأجير أو شراء مواد مختلفة. فبالنسبة للأفلام يتم تأجيرها بسعر 4 دولارات للفيلم الجديد وثلاثة دولارات للفيلم الموجود في القائمة. وفيما يتعلق بالحلقات التلفزيونية ومواد الفيديو الموسيقية فيمكن تنزيلها عبر الإنترنت ويمكن للمستخدمين تملكها بسعر 2 دولار للمادة الواحدة. وسيتم حماية مواد الفيديو بنظام (Windows Media DRM) لإدارة الحقوق الرقمية والخاص بشركة مايكروسوفت وسيتم تشغيل المواد على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل فقط بأنظمة تشغيل Windows.
كما أن تلك الملفات ستكون
محدودة الاستخدام والتشغيل على حاسب شخصي واحد فقط بحيث لا يستطيع المستخدم التفكير في تبادل ما قام بتنزيله مع الأصدقاء. وقد أعلنت الشبكة عن توافر عدد من مواد الفيديو المجانية بدون أي نظام لإدارة وحماية الحقوق الرقمية (DRM) كما تم تصميم تلك المواد المجانية ليتم تبادلها وتوزيعها عبر الأنظمة المختلفة. ويعتبر هذا الإطلاق للشبكة الترفيهية هو أحد أحدث الحلقات الجديدة في مسلسل الاتفاقيات الهامة التي نجحت بت تورنت في توقيعها مع الشركات الكبرى في عالم الترفيه. فقد حصلت بت تورنت على شرعيتها عبر اتفاقها مع شركتي (Warner Bros) و (Image Entertainment) في منتصف العام الماضي. كما نجحت الشركة في تحقيق طفرات هائلة بإعلانها عن تمكنها من عقد اتفاقيات مع أكبر الشركات مثل (Fox) و (Lions Gate) و(Paramount) و(MTV) وكذلك شركات أخرى وذلك بالإضافة إلى توفير رأس مال إضافي قُدر بنحو 20 مليون دولار.كما تحالفت بت تورنت مع عدد من أهم الشركات في السوق التقني مثل مايكروسوفت و أبل وأمازون وكذلك (Wal-Mart)..
تاريخ نشر الخبر 27/02/2007

 

تطوير كاميرات مراقبة ذكية ستستخدمها القوات الامريكية في العراق

 

يعتزم المهندسون إدخال تعديلات جذرية على كاميرات المراقبة، بإضافة برامج كمبيوتر تحولها إلى أجهزة "ذكية" قادرة على تحديد طول الشخص المراقب، وأسلوب سيره، بشكل يكشف ما إذا كان يحاول إخفاء أسلحة أو ممنوعات تحت ملابسه مما سيحوّل تلك الكاميرات من "مراقب صامت" إلى "محلل ذكي." وقد بدأ الجيش الأمريكي بالفعل باستخدام كاميرات تعتمد تلك التقنيات في العراق لرصد أي "تصرف مشبوه،" والعمل على منع الجريمة قبل حدوثها بدل الاكتفاء "بالدور السلبي" الحالي الذي لا يقوم سوى على تسجيل الأحداث الدائرة أمامها، ويراهن معدو تلك التعديلات على إحداث "ثورة" في مجال الأمن، ففي حين تنتشر آلاف كاميرات المراقبة اليوم في معظم مرافق مدن العالم اليوم سواء في الطرقات أو المدارس أو المحلات أو الحافلات العمومية لمنع الجرائم، تبقى الحاجة قائمة إلى العنصر البشري الذي يقوم بتحليل معطيات أشرطة المراقبة.
غير أن إيجاد "الكاميرا الذكية" سيتيح تخصيص عدد قليل من الموظفين لمتابعتها، كما سيسمح بتوسيع هامش استعمالها في المرافق العامة كما في المنازل. وقد بدأت بعض المدن الأمريكية بالفعل باستخدام تلك التكنولوجيا، حيث بات بوسع كاميرات المراقبة في واشنطن وشيكاغو إنذار الشرطة بوجود إطلاق نار. بينما تقوم أجهزة مماثلة في مدينة بلتيمور بتسجيل معلومات عن كل من يرمي نفايات في غير أماكنها المخصصة أو يستخدم علب الرذاذ الملون في الكتابة والرسم على الجدران، وفقاً للأسوشيتد برس. كما تحتفظ بعض كاميرات صالات القمار بصور المقامرين المخادعين لمنعهم من دخول الصالات مجدداً. وفي هذا السياق قالت باتي غيلسبي، وهي مديرة أحد مراكز تطوير كاميرات المراقبة التابعة للجيش الأمريكي بولاية ميريلاند "إذا كانت الكاميرات بمثابة العيون فبرامج الكومبيوتر التي تضاف إليها هي بمثابة الدماغ." بالمقابل استعرضت راما شيلابا، أستاذة الهندسة بجامعة ميريلاند الأمريكية، برنامج الكاميرات الذكية الذي طورتها، والتي تكشف وجود أشياء مخبأة تحت الملابس من خلال تحليل أساليب سير البشر. وبفضل هذا البرنامج، الذي شرعت قوات مشاة البحرية الأمريكية باستخدامه في العراق، بات بوسع الكاميرات التحذير من وجود أسلحة مخبأة أو حقائب مشبوهة. إلا أن بعض المراقبين حذر من التسرع في التعويل على تلك الكاميرات في الوقت الحالي، مع إهمال العنصر البشري، مشددين على أن تلك التكنولوجيا لا زالت في طورها التجريبي..
تاريخ نشر الخبر 26/02/2007

 

ليبيا تستضيف المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية

 

تستضيف مدينة طرابلس في الجماهيرية الليبية أول مؤتمر من نوعه في العالم العربي يناقش التحديات المختلفة التي تطرحها الثورة الرقمية من مختلف أوجهها وبالذات الثقافية منها. ويعقد المؤتمر تحت عنوان "المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية" وذلك بالتعاون ما بين المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر واتحاد كتاب الانترنت العرب في الفترة ما بين 4 و 6/3/2007. ويأتي هذا المؤتمر تتويجا للتعاون المشترك بين مؤسستين عربيتين تعنيان بالشأن الثقافي والتحديات الكبيرة التي تطرحها الثورة الرقمية على شتى مناحي الحياة في العالم العربي.
ويضم المؤتمر عددا من المحاور هي:
المحور الأول
: الثقافة العربية وتحديات العصر الرقمي.
- تحديات تواجه الثقافة العربية للدخول للعصر الرقمي/ الثقافة العربية بين أسر الماضي وتحديات المستقبل/الأمية الرقمية في أوساط المثقفين العرب وطرق معالجتها.
- الدين والمجتمع والأخلاق في العصر الرقمي.
- التحديات القانونية والتشريعية في العصر الرقمي/ ضرورة وجود قانون عربي فيدرالي تتبناه جامعة الدول العربية وتطبقه كل الأقطار العربية.
- النشر الالكتروني وحماية حقوق الملكية الفكرية في العصر الرقمي.
المحور الثاني: الأدب العربي في ظل الثورة الرقمية (مستقبل الأدب في العصر الرقمي).
- التغيرات التي أوجدها العصر الرقمي على حرفة الكتابة وولادة مفهوم الأدب الرقمي (الرواية والقصة الرقمية، الشعر الالكتروني، المسرح الرقمي).
- مفهوم الكاتب الرقمي ونظرية الواقعية الرقمية.
- الأدب الرقمي وضرورة وجود نظرية نقدية تتسق مع تحديات الكتابة التي يطرحها العصر الرقمي.
- اللغة العربية في ظل الثورة الرقمية.
- دور اتحاد كتاب الانترنت العرب في الدخول بالثقافة العربية للعصر الرقمي.
- مستقبل الكتاب في ظل الثورة الرقمية (النشر الالكتروني أفاق وتحديات).
المحور الثالث: وسائل الاتصال الجماهيري في العصر الرقمي.
- الصحافة بين عالمين، الورقي والرقمي، تحديات، افاق، وتطلعات.
- الاعلام العربي في العصر الرقمي.
- المنتديات والمواقع الثقافية العربية على شبكة الانترنت ما لها وما عليها وهل هي على قدر التحدي الذي تفرضه الشبكة.
ويشارك في المؤتمر عدد كبير من الأكاديميين والكتاب والمثقفين والمفكرين العرب من أقطار مختلفة من الوطن العربي والمهجر، حيث يشارك من المغرب العربي كل من الدكتورة زهور كرام والدكتور محمد أسليم والباحث عبد النور ادريس. ومن مصر يشارك الدكتور السيد نجم والإعلامي حسام عبد القادر والشاعرة والباحثة فاطمة ناعوت والأستاذ محمد الألفي. ومن العراق يشارك الإعلامي الدكتور هيثم الزبيدي والمسرحي الدكتور محمد حسين حبيب والدكتور طه حسين العنبكي، ومن سوريا الباحث الدكتور محمد جمال الطحان ومن الاردن المحامي الدكتور غالب شنيكات ومحمد سناجلة. كما يشارك في المؤتمر عدد كبير من الكتاب والمفكرين الليبيين من بينهم: الدكتور علي الربيعي والدكتورعبد المنعم المحجوب والدكتورة حنان الصادق بيزان والدكتور جمال الزوي بالإضافة إلى الشاعر رامز النويصري والإعلامي جلال عثمان والأستاذة هالة المصراتي والشاعر ربيع شرير والأستاذ عادل الطلحي. وقال الدكتور عبد الله عثمان أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر "إن احتضاننا لهذا المؤتمر يأتي من إيماننا بفكرته وإدراكنا لمدى أهميته وحرصنا البالغ على أن نستثمر دراسات كل الباحثين والكتاب والمفكرين والمبدعين في هذا المجال وأن لا نكون من المواكبين لهذه الثورة الرقمية فحسب بل من الخائضين في خضمها بعقلية علمية مبدعة تثبت للعالم قدرتنا وجدارتنا على أن نكون السباقين في الاهتمام بمثل هذه المحافل العلمية والثقافية ودعمها ماديا ومعنويا ودعم العقول العربية المفكرة والمبدعة في مجال العالم الرقمي." ومن جانبه قال الأديب محمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الانترنت العرب "إن هذا المؤتمر يأتي كاستجابة للتحديات الكبيرة التي تطرحها الثورة الرقمية في ظل عالم متسارع لا، ولن، يتوقف في انتظار من لا يجاريه في سرعة الحركة ومبادرة الفعل، وهو ما يعني مسؤوليات كبيرة جدا علينا جميعا من مثقفين وكتاب واعلاميين ورجال سياسة وقانون وفكر ومن هنا جاء هذا المؤتمر كاستجابة عملية للتحديات الكبيرة التي تواجهها الثقافة العربية في عصر العولمة ومن منطلق فكري مشترك بين المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ممثلا بشخص الدكتور عبد الله عثمان واتحاد كتاب الانترنت العرب". وأضاف سناجلة "أن هذا المؤتمر يأتي كثمرة أولى للتعاون ما بين الاتحاد ومركز دراسات الكتاب الأخضر وهناك مشاريع أخرى قادمة بيننا تعمل على خدمة الثقافة العربية وتحرص على اللحاق بركب العصر والثورة الرقمية والتحديات المختلفة التي تطرحها". وقالت الأستاذة هالة المصراتي المشرف العام على المؤتمر "هذا المؤتمر يعد فرصة هامة لنا كي نواجه أهم التحديات والإشكاليات التي يبرزها العالم الرقمي في مجالاته المختلفة أدبية أو فكرية أو أخلاقية أو سياسية أو قانونية فمن المهم جداً أن تكون لنا خطوة جادة تتمثل في هذا اللقاء العربي كي نناقش أهم القضايا والإشكاليات والمفاهيم والنظريات المستحدثة في المجالات المختلفة وتأطيرها بحلول ومفاهيم علمية وإدراج توصيات شاملة من شأنها أن تعزز وجودنا على الشبكة بشكل يؤكد أننا أمة متحضرة قادرة على أن تواكب وتسابق كل الحضارات بل وتساهم في خلق واستحداث نظريات فرضتها طبيعة التعامل مع الشبكة وقادرة على أن تعالج مشاكلها بنفسها." واضافت "وإنه لمن دواعي سروري أن تحتضن الجماهيرية الليبية المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية وأن يكون المستضيف والمنظم لهذا المؤتمر المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بتعاون وتنسيق مع اتحاد كتاب الإنترنت العرب ويأتي هذا التعاون كتأكيد على اهتمام المؤسستين بالثقافة العربية في العصر الرقمي." .
تاريخ نشر الخبر 25/02/2007

 

اختتام مؤتمر النشر الإلكتروني بالقاهرة

 

استطاع أعضاء من اتحاد كتاب الإنترنت العرب لفت الأنظار في مؤتمر النشر الإلكتروني الذي أقامه المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة في الفترة من 19 إلى 21 فبراير / شباط الجاري، وذلك من خلال خبراتهم وتجاربهم المتميزة في مجال الثقافة الرقمية بشكل عام، والنشر على شبكة الإنترنت، حتى أن المؤتمر خرجت معظم توصياته من الأوراق البحثية التي قدمها أعضاء الاتحاد، بل طالب أعضاء المؤتمر بتخصيص مؤتمر خاص عن حقوق الملكية الفكرية لما لهذا الموضوع من أهمية خاصة تؤثر بشكل كبير على كل المبدعين على شبكة الإنترنت.
وقد استطاع أحمد فضل شبلول في الجلسة الأولى من المؤتمر لفت الأنظار بحديثه عن مستقبل النشر الإلكتروني، فبينما ينظر المبدعون للنشر الإلكتروني على أنه قمة التطور، أكد شبلول أن هذا التطور قطرة من بحر ضخم قادم في هذا المجال المتجدد بشكل لحظي، مضيفاً أن المواطنين الرقميين لا يعنيهم اليوم بل يريدون أن يعرفوا عن الغد الأكثر، لأن النشر الإلكتروني سوف يكون أكثر إثارة في المستقبل القريب، عن طريق النشر باستخدام الحذاء، وذلك بوضع شريحة إلكترونية أو إلكترون في الحذاء يمكنه نقل معلومات شخصية إلى الآخرين، وكل ما على المرء أن يفعله هو أن يصافح يد شخص آخر، ولأن الجلد بطبيعته مالح وناقل للكهرباء فمن الممكن لكتاب أو لسيرة ذاتية أن تنتقل كهربائياً من الحذاء إلى الأيدي، ومن ثم إلى يد الشخص المتعرف عليه، ومن ثم إلى حذائه، وقد يثبت هذا في نهاية الأمر جدواه كطريقة ملائمة لتبادل مكتبات إلكترونية ضخمة مع شخص آخر في الشارع، وفي غضون ثوان قليلة، وبنظرة مستقبلية يمكن القول إن كل المعلومات المخزنة حالياً في كل كمبيوترات العالم، قد يمكن في يوم ما تخزينها في مكعب مجسم وحيد، عن طريق تداخل شعاعين ليزرين مع بعضهما وساعتها ستوجد كل المعارف المكتوبة في العالم في جيب كل تلميذ حول العالم.
وبينما تحدث الجميع عن الإبداع والمبدعين في مجال النشر الإلكتروني، تطرق الدكتور السيد نجم إلى موضوع هام وخطير وهو النشر الإلكتروني والطفل حيث نبه نجم إلى أن الطفل العربي يتواجد في النشر الإلكتروني مبعثراً بين مواقع ذات اهتمامات متعددة ومختلفة، منها التي تتناول من جانب صحة الأم مع العرض لعدد من الجوانب المعلوماتية الطبية الخاصة بالأم ثم بالطفل في المرحلة الجنينية (فترة الحمل) ومنها ما يعرض للحديث عن الطفل، من حيث هو عضواً إضافياً في الأسرة، مع الإشارة إلى معلومات تربوية يجب التزام الأبوين بها، ثم هناك من المواقع الدينية التي تخاطب الطفل من مفهوم كونه النبتة الأصيلة لإنسان ملتزم دينياً وأخلاقياً، كما توجد المواقع التعليمية التي تخاطب الطفل من خلال المناهج الدراسية والمعلومات المدرسية وأخيراً هناك المواقع التي تقدم الألعاب والتسالي للترفيه بشكل عام. وقد عرض السيد نجم للسلبيات في هذه المواقع مؤكداً أن معظم المواقع لم تلتزم بخصائص المرحلة العمرية للطفل، وحتى الآن لا يوجد في المواقع العمرية ما يشير إلى المرحلة العمرية التي يخاطبها وكأن الموقع يرى وضع كل الأطفال في سلة واحدة. أيضاً يتم مخاطبة الطفل الأنثى والذكر على قدر واحد من التناول، سواء في الموضوع أو المعالجة على الرغم من أهمية التمييز بين الجنسين خصوصاً بعد الثانية عشرة، كما أن تقديم المفاهيم الغربية للأعمال المترجمة للطفل بشخصياته، ومفاهيمه وكأنه الشخصية النموذج الذي يجب على الطفل الاقتداء به، فشاعت شخصيات "السوبرمان" و"الرجل الأخضر" وغيرهم بكل ما تحمله من مفاهيم أقل ما يقال فيها إنها في حاجة تدجين ومواءمة. هذا بالإضافة إلى أن سهولة النشر والرغبة في التواجد على شبكة الإنترنت شجع البعض على اقتحام عالم الطفل دون دراسة حقيقية لاحتياجات الطفل، وبلا وعي بخصائص الطفل النفسية والتربوية والسلوكية.
وأخيراً تحدث حسام عبد القادر عن حقوق الملكية الفكرية على شبكة الإنترنت والتحديات التي تواجه النشر الإلكتروني، وقد طالب بضرورة استخدام برامج مفتوحة المصدر للخروج من الهيمنة الأمريكية المتمثلة في شركة مايكروسوفت وبرامجها، كما طالب بضرورة تسهيل وتيسير إنشاء الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني وأن يكون هناك فرصة لعمل جمعيات إقليمية على مستوى الدول العربية من خلال جامعة الدول العربية، وتسهيل عمل هذه المنظمات بعد إشهارها، وضرورة قيام المؤسسات الفكرية العربية على تشجيع الأدباء العرب على إنتاج أشكال أدبية رقمية جديدة من خلال استغلال التقنيات الحديثة لمواكبة التطور الهائل والتكنولوجيا الرقمية التي أصبحت متاحة للجميع .
تاريخ نشر الخبر 24/02/2007

 

محكمة أمريكية تغرم "مايكروسوفت" لخرق براءات MP3

 

 قضت إحدى المحاكم الاتحادية الأمريكية بتغريم شركة "مايكروسوفت"، عملاق صناعة البرمجيات في العالم، بأكثر من 1.5 مليار دولار، بعد اتهامها بخرق براءات اختراع خاصة بتشغيل أجهزة صوتية. وقالت المحكمة الخميس، إن مايكروسوفت عليها أن تدفع مبلغ 1.52 مليار دولار، لشركة "ألكاتيل لوسنت"، لخرق الشركة (المدعى عليها)، براءات اختراع ملفات صوتية تمتلكها الشركة الأخرى (صاحبة الإدعاء). وتعليقاً على الحكم، قال توم برت نائب الرئيس والمستشار العام لشركة مايكروسوفت، إن "الحكم لا يستند إلى أي أساس قانوني، كما لا تدعمه أية وثائق." وأضاف برت قوله: "إن الحكم الصادر اليوم (الخميس) أصابنا بخيبة أمل كبيرة، كما أصاب مئات الشركات الأخرى، التي حصلت بالفعل على حق تشغيل ملفات MP3الموسيقية." وأشار إلى أن "مايكروسوفت تعتزم أولاً مطالبة القاضي بالغاء الحكم، وفي حالة إذا لم تستجب المحكمة لهذا الطلب، فإن الشركة ستقوم برفع دعوى استئناف، اذا تطلب الأمر." وأوضح مسؤول مايكروسوفت أن مبلغ 1.52 مليار دولار، والذي قررته المحكمة لصالح "ألكاتيل لوسنت"، تحدد على أساس 0.5 في المائة، من ثمن أجهزة الكمبيوتر الشخصي المباعة منذ منتصف العام 2003." من جانبها، قالت المتحدثة باسم شركة "ألكاتيل لوسنت"، إن شركتها "قدمت كل ما يدعم وجهة نظرها، وحقها في المطالبة بالتعويض، ونحن سعداء بصدور قرار من المحكمة في صالحنا." وكانت "ألكاتيل لوسنت" قد أقامت الدعوى على "مايكروسوفت" في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حيث طالبتها بتعويضات تصل إلى 4.5 مليار دولار. ولكن مايكروسوفت قالت إنها حصلت على حق تشغيل تكنولوجيا MP3، من مؤسسة "فراونهوفر جيسيلشافت" الألمانية، مقابل 16 مليون دولار. .
تاريخ نشر الخبر 23/02/2007

 

ابل وسيسكو تنهيان نزاعا حول iPhone

 

انهت شركتا ابل وسيسكو نزاعا قضائيا حول المنتج الالكتروني الجديد الذي يطلق عليه اسم iPhone. وطبقا للاتفاق فسيكون من حق كلا الشركتين استخدام هذا الاسم بالاضافة الى التعاون في مجال خدمة العملاء وامور ادارية اخرى. ولم تكشف اي من الشركتين الشروط المالية المتعلقة بالاتفاق. وكانت شركة ابل قد اعلنت في الشهر الماضي عن استعدادها لاطلاق منتج iPod جديد يمكن ان يستعمل هاتفا محمولا ويطلق عليه iPhone . ولكن شركة سيسكو للالكترونيات كشفت انها هي التي تملك حق استخدام هذا الاسم منذ عام 2000.
وقالت ابل وسيسكو في بيان مشترك انهما قد اوقفتا جميع الامور القضائية المتعلقة بالخلاف حول اسم المنتج الجديد بعد الاتفاق على حق استخدام كليهما لاسم iPhone في جميع انحاء العالم. وكانت سيسكو قد قالت ان استخدام ابل للاسم المسجل باسمها منذ حوالي سبع سنوات يعد انتهاكا لحقوق ملكية العلامة التجارية. يذكر ان ابل كانت قد كشفت عن iPhone خلال معرض Macworld Expo الاكتروني الذي عقد في سان فرانسيسكو في يناير / كانون الثاني الماضي. .
تاريخ نشر الخبر 22/02/2007

 

Google تعلن عن سد ثغرة كبيرة هددت بفضح ملفات كل زبائنها

 

أعلنت شركة google، أنها قامت بإصلاح عطل أمني رئيسي ساد خدماتها المقدمة إلى زبائنها وهدد بفضح ملفاتهم الشخصية بسهولة أمام قراصنة الانترنت، وذلك بعد أسابيع من تلقيها تقارير عن وجود تلك الثغرة من شركة متخصصة في مجال أمن الشؤون المعلوماتية. وأكدت الشركة أنها لا تمتلك أي دليل على حدوث خروقات لبرامجها المقدمة إلى الأجهزة الشخصية خلال هذه الفترة، رغم أن الثغرة وجدت في 80 بالمائة من الحالات المسجلة. وكانت شركة واتش فاير، المعنية بشؤون الأمن المعلوماتي، قد كشفت وجود هذه الثغرة مؤخراً، وقد أكد داني آلن، وهو احد خبراء الشركة على أهمية الكشف قائلاً "الأمر شديد الأهمية، نظراً لحساسية المهمة التي تؤديها خدمات google لزبائنها على أجهزتهم الشخصية." يذكر أن الميزات التي يقدمها هذا البرنامج الخاص ل google، على الصفحة الخارجية لأجهزة الكمبيوتر الشخصية، تتضمن تسهيل تقنيات البحث عن الملفات، والبريد الإلكتروني، والرسائل الفورية، وقد بدأ العمل به بشكل مجاني منذ العام 2004.
وكانت الثغرة التي اكتشفتها الشركة الأمنية متمثلة في مرحلة تشغيل البرنامج الأولية، والتي كانت عرضة للخرق بأسلوب "تقاطع المواقع" الذي يتيح لقراصنة المعلوماتية إدخال شيفرة تسلل خاصة إلى الأجهزة الشخصية. وتتيح تلك الشيفرة، التي لا يمكن رصدها ببرامج مكافحة التسلل العادية، للقرصان تصفح المعلومات التي يرغب بها على الأجهزة الشخصية لضحاياه، أو التحكم بشكل كلي بالجهاز وفقاً للأسوشيتد برس. وقالت شركة واتش فاير أنها رصدت الثغرة في الرابع من يناير/كانون الثاني الماضي، وأبلغت google بوجودها فوراً، وأن تلك الأخيرة بادرت إلى إخطارها بالمقابل بأنها أصلحت هذا الخلل في أول فبراير/شباط الحالي. وطمأنت الشركة كافة مستخدمي النظام إلى أن التعديلات سيتم تنزيلها إلى البرنامج بشكل تلقائي، داعية إياهم على عدم اتخاذ أي خطوات احتياطية خاصة. غير أن خبراء أمن الشبكة العنكبوتية لدى واتش فاير، حذروا من إمكانية بروز خلل جديد في الفترة المقبلة، يقوم على استغلال القراصنة لطبيعة عمل البرنامج، لناحية ربطه بين الأجهزة الشخصية وموقع البحث. لكن هذا التحذير قابله تطمين من google، التي أكدت في رسالة إلكترونية أنها "أخذت العديد من الخطوات لحماية عملائها والتصدي لهذه الهجمات." وكشفت الرسالة أن الشركة "أضافت طبقة جديدة من اختبارات الأمان، للتصدي للمحاذير التي أثارتها واتش فاير وسواها." إلا أن هذا الرد لم يكن كافياً لطمأنة خبراء الأمن، الذين دعوا إلى تطوير وسائل لمقاومة القرصنة الإلكترونيةـ بشكل يواكب التقدم الكبير الذي تشهده تقنيات المعلوماتية .
تاريخ نشر الخبر 21/02/2007

 

كوبا تعتمد البرامج المفتوحة المصدر لكسر هيمنة الشركات الامريكية على سوق البرمجيات

 

تحاول كوبا أن تتحدى ّ واحدة من الإمبراطوريات الرأسمالية، وهي عملاق صناعة البرمجيات "مايكروسوفت"، عن طريق الانضمام إلى فنزويلا بتحويل كمبيوتراتها إلى أنظمة التشغيل ذات المصادر المفتوحة. وتسعى الدولتان،ودول أخرى، إلى "اقلاع " هيئاتها ومؤسساتها الحكومية عن استعمال نظام التشغيل "ويندوز" الخاص بمايكروسوفت، والتحول إلى نظام "لينوكس" ذي المصادر المفتوحة، والذي قام بتطويره مجموعة من المبرمجين الذين يتبادلون شفرة نظام التشغيل المفتوح مجاناً وبحرية.
المشرف الكوبي على قسم تكوير برامج المصادر المفتوحة بجامعة كوبا والذي يضم 1000 طالب، هيكتور رودريغيز، قال: "القضية في أساسها مسألة سيادة تكنولوجية.. مشكلة أيديولوجيا." وحاولت دول أخرى القيام بخطوات مماثلة مثل الصين والبرازيل والنرويج، حيث قامت بتشجيع تطوير برنامج التشغيل "لينوكس" لأسباب عديدة، أهمها أن مايكروسوفت تعتبر شركة احتكارية فيما يخص أنظمة التشغيل التي تنتجها، وأن تكلفة برامجها مرتفعة، إضافة إلى ما تعانيه هذه البرامج من مشكلات أمنية، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وأثار وزير الاتصالات، راميرو فالديز، وهو أحد رفاق سلاح الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، شكوكاً حول علاقة مايكروسوفت بالجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات الأمريكية، وذلك خلال افتتاحه لمؤتمر تكنولوجي خلال نهاية الأسبوع الماضي. يذكر أن كوبا تستورد أجهزة الكمبيوتر المحملة أصلاً بنظام التشغيل ويندوز والبرامج الأخرى من دول مثل الصين والمكسيك وبنما. ولطالما طرح العديد من خبراء الكمبيوتر وأنظمة التشغيل تساؤلات حول إيجاد بدائل عن نظام ويندوز، ووجود منافس لمايكروسوفت. ويعتبر لينوكس، نظام التشغيل المجاني الوحيد في العالم، حيث يمكن الحصول عليه دون مقابل أو بثمن القرص الذي يأتي مسجلا عليه. ويعزو خبراء الكمبيوتر الأمر إلى أن نظام تشغيل لينوكس يتمتع بالكثير من المميزات التي تجعله يتقدم على حساب ويندوز باستمرار، وأهمها استقراره، حيث يتمتع بقدرة عالية في إدارة "الحوسبة" Computing..
تاريخ نشر الخبر 20/02/2007

 

القراصنة يكتشفون ثغرة امنية في نظام Windows Vista

 

قامت إحدى المنتميات إلى مجموعة من الهاكرز وتدعى جوانا روتوسكا بالادعاء أنها اكتشفت إحدى الثغرات في الخاصية الأمنية (User Account Control) أو (UAC) والمعنية بالتحكم في خصائص حساب المستخدم الموجود في نظام ويندوز فيستا (Windows Vista). وكانت مايكروسوفت قد أكدت للمستخدمين الذين يعملون بنظام (Windows XP) باستمرار ومن خلال حساب المدير(admin account) أنه باستطاعتهم الدخول لأي منطقة في النظام بحرية تامة. ولتقليل نسبة المخاطر الأمنية فأن نظام (Vista) يقوم بتشغيل حساب المستخدم الطبيعي بشكل تلقائي ويقوم بإظهار رسائل تأكيد مفاجئة وذلك في حالة طلب القيام بأحد الوظائف الخاصة بحساب المدير مثل التعديل في ملفات النظام. وقد أكدت روتوسكا أن نظام فيستا عندما يكتشف أن المستخدم يقوم بتشغيل ملف تنصيب عندها يقوم بتحويله تلقائيا إلى النمط الكامل لحساب المدير. وإذا أراد المستخدم تنصيب برنامج جديد فستظهر له رسالة اختيارية وذلك للسماح للبرنامج بإكمال تنصيب امتيازات النظام أو عدم تشغيل البرنامج على الإطلاق. وقامت روتوسكا بالكتابة عن تلك الثغرة في مدونتها (Invisible Things) (http://theinvisiblethings.blogspot.com/) وأكدت أنه إذا قام المستخدم بتنزيل أحد الألعاب الخفيفة المجانية مثل (Tetris) وحاول تنصيبها على الجهاز فيمكنه من خلالها الدخول والتحكم في جميع ملفات النظام كما أنها تقوم بتحميل مشغلات كيرنيل (Kernal).
وهنا تتساءل روتوسكا عن السبب في السماح لبرنامج تنصيب لعبة بسيطة مثل (Tetris) في التحكم في ملفات النظام. وبعد أيام قليلة من المشاركة التي قامت بها روتوسكا والتي أوضحت فيها تلك الثغرة قامت مايكروسوفت بالرد وأكدت أن المشكلة موجودة ولكن أصلها يعود إلى تفضيل مايكروسوفت عمل توازن كبير في نظام فيستا بين خصائص الحماية وخصائص سهولة الاستعمال. وكان هذا السبب الغير مقنع هو الدافع وراء مشاركة أخرى لروتوسكا أكدت فيها أن هذا التفسير غير ملائم وأن مايكروسوفت يجب أن تبذل قصارى جهدها لحل تلك المشكلة بدلا من صرف النظر عنها. .
تاريخ نشر الخبر 19/02/2007

 

NASA و Google توقعان اتفاقا فضائيا

 

 ستصير صور سطحي المريخ والقمر بعد وقت قريب على بعد نقرة من زوار شبكة الإنترنت، على أثر الصفقة التي أبرمها محرك البحث العملاق google ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا. و" ستُنشر كافة المعلومات المفيد المتوفرة لدى ناسا، على شبكة الإنترنت،" بموجب اتفاق الفضاء الموقع بين المؤسستين. وستتضمن هذه المعلومات نشرة متزامنة لأحوال الطقس، ومواقع المحطة الفضائية الدولية والمكوك الفضائي. كما يتضمن الاتفاق بندا عن التعاون بين علماء المؤسستين لحل المسائل المستعصية في مجال الحاسوب. وقال مايكل كريفن المسؤول في وكالة ناسا:" إن الاتفاق بين ناسا وكوكل سيتيح عما قريب لجميع الأمريكيين إمكانية القيام برحلة افتراضية على سطح القمر، وفوق فجاج المريخ." وأضاف كذلك، أن الاتفاق:" سيجعل نتائج النشاط الاستكشافي لناسا في متناول الجميع."
وذكرت المؤسستان أنهما ستتعاونان في العديد من المجالات، من بينها الاستفادة من المعلومات المتوفرة لدى ناسا، في تزويد محرك الخرائط google earth . وينتظر أيضا أن يطور الطرفان مشروعا يتيح الاستفادة من خبرة محرك البحث الشهير لتسريع وتيرة البحث عن الكم الهائل من المعلومات التي جمعتها ناسا. وفي هذا الصدد يقول كريس كيمب، مدير برنامج تطوير خطة العمل بإمس:" لقد تمكنت ناسا من جمع ومعالجة قدرا من المعلومات عن كوكبنا وعن الفضاء الخارجي، لم يسبق لمؤسسة علمية أخرى أن قامت به." "على الرغم من أن هذه المعلومات جمعت بهدف إفادة الجميع، وعلى الرغم من أن معظمها صار في متناول العموم، فإن شطرا كبيرا منها مشتت ويصعب على غير الخبراء بلوغه، وفهمه." ويُوفر محرك البحث حاليا معطيات مصدرها ناسا، كبرنامج google المريخ الذي يضم خرائط تفاعلية تتيح للمستعملين إمكانية استكشاف سطح الكوكب الأحمر. ويتيح برنامج google القمر للمستعملين إمكانية استكشاف مواقع قمرية. وذكرت المؤسستان أنهما بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشاريع تعاون في مجالات متنوعة. .
تاريخ نشر الخبر 18/02/2007

 

مجموعة OLPC تتلقى طلبات لتصنيع 10 مليون كمبيوتر محمول من طراز OX

 

أعلنت مجموعة OLPC مؤخراً عن تسلمها طلبات كثيرة لشراء أجهزة الحواسيب المحمولة (OX) المعدة لأهداف خيرية. وقد كانت المجموعة قد أعلنت في وقت سابق أن نيجيريا هي أول الدول التي تقوم بتثبيت طلبيتها لشراء مليون جهاز، في حين تبين أن نيجيريا كانت تدرس الموضوع دون أن تقوم بتثبيت أي طلبية. ومن جهة أخرى، أعلنت ليبيا عن تثبيت طلبية كبيرة لشراء 1.2 مليون جهاز كمبيوتر محمول. وقد قامت العديد من البلدان خلال الأسبوع الجاري بتثبيت طلبيات لشراء الأجهزة الجديدة، بما في ذلك الأرجنتين والبرازيل وليبيا ونيجيريا ورواندا وتايلاند والأورغواي.
وستمثل شركة كوانتا Quanta المصنع الرئيسي لهذه الأجهزة والتي أكدت لوسائل الإعلام بدء عمليات الإنتاج الكبيرة للأجهزة الجديدة. وقالت الشركة أن تكلفة الأجهزة الجديدة ستبلغ حوالي 130 دولار أمريكي لكل جهاز مع إمكانية انخفاضها إلى 100 دولار مع الطبيات الكبيرة. وتتوقع الشركة أن تقوم ببيع حوالي 10 ملايين جهاز محمول في عام 2007 مؤكدةً أن هامش الربح منخفض جداً لما يتمتع به مشروعها من طابع خيري. والجدير بالذكر هنا أن مجموعة (OLPC) هي عبارة عن منظمة غير ربحية في الوقت الذي تعتبر فيه كوانتا شركة ربحية متعاقدة مع المجموعة لتصنيع الأجهزة المطلوبة. ويتوقع بعض المحللين انخفاض سعر الكمبيوترات المحمولة الجديدة (XO) في وقت قريب جداً نظراً للمنافسة المحمومة الذي يشهدها هذا القطاع، وذلك مع إعلان شركة إنتل عن جهاز كمبيوتر شخصي مخصص لطلبة المدارس أواخر العام الماضي والتي تقوم حالياً باختباره في البرازيل. كما قامت شركة (Encore Mobilis) بالكشف عن كمبيوتر لوحي مخصص لطلاب المدارس، الأمر الذي يزيد من حدة وتيرة التنافس .
تاريخ نشر الخبر 17/02/2007

 

Toshiba تزيح الستار عن الهاتف الذكي G500 والحاسوب الجيبي G900

 

أعلنت شركة توشيبا دخولها سوق الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية في المملكة المتحدة ضمن فعاليات مؤتمر 3GSM World Congress، وذلك من خلال كشفها النقاب عن جهازين جديدين يعتمدان نظام التشغيل Windows Mobile ويتكاملان مع كمبيوترات توشيبا المحمولة.
وينطوي الجهازان الجديدان، الهاتف الذكي G500 والكمبيوتر الجيبي G900، تحت سلسلة منتجات (Portege) من توشيبا. ويتمتع الجهازان بحماية أمنية متطورة عن طريق خاصية بصمات الأصابع، وبإمكانيات متقدمة للتكامل والاتصال مع كمبيوترات توشيبا المحمولة. حيث يمكن عبر استخدام الجهازين الجديدين فتح الكمبيوترات المحمولة وإغلاقها عن طريق تقنية بلوتوث إضافة إلى إمكانية التحكم بالعروض التي يقدمها برنامج PowerPoint . ويدعم الجهازان الجديدان تقنيات الجيل الثالث وتقنية الواي فاي وبروتوكول (SIP) الخاص بالاتصالات الهاتفية عبر الإنترنت.
وتعتزم توشيبا توفير خاصية بروتوكول الاتصالات الصوتية عبر الإنترنت VOIP. وفي الوقت الذي يعتمد فيه الهاتف الذكي G500 على نظام التشغيل Windows Mobile 5.0، يأتي الكمبيوتر الجيبي G900 ليكون أول الأجهزة التي ستعتمد نظام التشغيل الجديد Windows Mobile 6 من خلال الإصدار الخاص بالكمبيوترات الجيبية Pocket PC Phone Edition. ومن المتوقع أن يتم طرح الهاتف الذكي G500 أولاً خلال الربيع القادم، ثم يتبعه الكمبيوتر الجيبي G900 بعد شهر واحد. الجدير بالذكر أن شركة توشيبا ليست من العلامات التجارية المرغوبة في السوق البريطاني على الرغم من الإقبال الكبير على بعض أجهزتها في الدول الأوروبية .
تاريخ نشر الخبر 16/02/2007

 

google تلغي قيود تسجيل المشتركين ببريد G-mail

 

قررت شركة "google" المالكة لمحرك البحث الشهير، الذي يحمل الاسم عينه امس الأربعاء، فتح باب الاشتراك المجاني لجميع مستخدمي الشبكة في خدمات G-mail للرسائل الإلكترونية التي تمتلكها، بعدما ظل الاشتراك لسنوات عديدة مشروطاً بتلقي دعوة مسبقة للتسجيل. ويأتي هذا القرار ضمن مشروع متكامل للشركة، لتعزيز الموقع الذي تحتله في السوق الإلكترونية، وسيشمل نطاقه جميع مستخدمي الانترنت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية. وسيتاح للجميع في تلك الدول التسجيل المجاني وإنشاء صناديقهم البريدية الخاصة، على الموقع للمرة الأولى منذ إنشائه في الأول من أبريل/ نيسان 2004. وفي هذا السياق قال سيرغي برين، وهو أحد مالكي الشركة: "الأمر شديد الأهمية.. لقد تحول إلى حجر زاوية حقيقي لنا." وتنبع أهمية هذه الخطوة من واقع أن البريد الإلكتروني بات مرتبطا بشدة بمجموعة كبيرة من الخدمات الإلكترونية الأخرى، التي لا يمكن لأي شركة أن تحرز مواقع متقدمة في الأسواق، دون تقديمها. كما كشفت الشركة أن هذه الخدمة ستساعد على تحسين مستوى محرك البحث "google"، عبر متابعة اهتمامات المشتركين العادية وتسخير تلك المعلومات على الموقع. أما من ناحية حجم الذاكرة الرقمية لكل بريد إلكتروني، فقد قررت الشركة أن تمنح كل مشترك 2.8 جيغابايت، أي ما يوازي 1.4 مليون صفحة. وقد بلغ حجم الاستثمار الذي وضعته الشركة لتطوير خدماتها في هذا المجال أكثر من 1.9 مليار دولار. وفي أواخر العام الحالي، ستتيح الشركة للراغبين بالحصول على خدمات أكبر وذاكرة رقمية أوسع، فرصة تحقيق هدفهم مقابل بدل مادي، قدرته google بخمسمائة دولار لكل 250 جيغابايت، و25 دولار لكل 6.25 جيغابايت.
ورغم أن الشركة ترفض الإفصاح عن عدد مشتركيها الحاليين، إلا أن الإحصاءات تضعها في المرتبة الثالثة خلف "ياهو" و"مايكروسوفت"، اللذين يمتلكا أكبر مواقع البريد الإلكتروني. ولم تتمكن الشركة العام الماضي من تحسين موقعها، رغم نجاحها في اجتذاب 60 مليون مشترك، بزيادة 71 في المائة عن العام الذي سبقه، حيث أن "ياهو" لديها 249 مليون مشترك، بينما لمايكروسوفت 236 مليوناً..
تاريخ نشر الخبر 15/02/2007

 

مشروع لتوزيع حواسيب محمولة بأقل من 150 دولار في ثمان دول حول العالم

 

أعلنت إدارة مشروع (حاسوب محمول لكل طفل) التابع لمعهد ماسوشيوستس للتكنولوجيا أنها بصدد توزيع نحو 2500 من الحواسيب المحمولة التي يبلغ سعر الواحد منها نحو 150 دولار فقط والتي سيتم توزيعها في ثمان دول خلال شهر فبراير الجاري.
وتعتبر تلك التجربة هي بداية لعملية الإنتاج الضخم لتلك الحواسيب المحمولة ذات اللونين الأخضر والأبيض. ومن المقرر لعملية الإنتاج الكبيرة أن تبدأ في يوليو المقبل حيث سيتم تصنيع نحو 5 مليون حاسوب. وبالنسبة للمزايا التقنية في تلك الحواسيب فتتمثل في ذراع يدوية لشحن البطارية و لوحة المفاتيح التي تقوم بالتغيير بين اللغات المختلفة بالإضافة إلى كاميرا الفيديو الرقمية والاتصال اللاسلكي كما تعتمد تلك الأجهزة على نظام التشغيل (Linux). وقد أشار المسئولون إلى حتمية انخفاض السعر في العام المقبل ليصل إلى 100 دولار فقط، ويتطلعون إلى إنتاج نحو 50 مليون جهاز من تلك الأجهزة التي يُطلق عليها (XO) وذلك قبل أن ينخفض السعر لأقل من 100 دولار بحلول عام 2010. حيث أن هدفهم هو إيصال نحو 150 مليون حاسب محمول لأفقر أطفال العالم. وبنظرة عميقة للجهاز سنرى أنه يتمتع بعدد من الخصائص المميزة ومن أهمها ذراع الشحن حيث أن دقيقة واحدة من السحب توفر نحو 10 دقائق من التشغيل. كما أن شاشة الجهاز يمكن تحويلها من نمط الألوان إلى نمط الأبيض والأسود وذلك حتى تساعد المستخدم على الرؤية في ضوء الشمس المباشر وهي خاصية لا تتوافر في أجهزة محمولة تفوق هذا الجهاز في السعر بنحو 10 أضعاف. وسيتمكن بعض الأطفال في كل من رواندا والبرازيل و الأورغواي و ليبيا وباكستان و تايلاند ومن المحتمل كذلك في الضفة الغربية و إثيوبيا من الحصول على الدفعة الأولى من تلك الأجهزة والتي سيتم توزيعها في فبراير الجاري. وذلك قبل الانطلاق الكبير لتلك الأجهزة في أندونيسيا وبعض البلاد الأخرى.
وعلى جانب أخر فقد توقع العديد من المحللين أن هذا المشروع لن يقوم بتحقيق أهدافه حيث اعتبر البعض أن هذا المشروع يمكن أن يمثل عبئا اقتصاديا على الدول التي يمكنها بالكاد تحمل تكلفة الأجهزة مع عدم وجود ضمانات لنجاح هذا المشروع بها. فيما يؤكد البعض أنه من الأفضل توظيف الأموال في جوانب أخرى مثل الطعام والصحة والمكتبات والمدارس. يذكر أن هذا المشروع الطموح أثار العديد من التساؤلات في جميع أنحاء العالم حيث شكك بعض المسئولين في الولايات المتحدة في جدواه لاسيما مع أنماط التعليم الأخرى الموجودة خارج الولايات المتحدة. فيما أعرب آخرين عن مخاوفهم من وصول تلك الأجهزة في نهاية المطاف إلى أيدي تجار السوق السوداء. وقد أكد بعض الخبراء وجود مصروفات كبيرة في تكلفة المشروع الكلية في بعض البلدان الفقيرة. فعلى سبيل المثال فأن التكلفة الكلية لمنح كل طفل نيجيري حاسوبا محمولا ستكلف نيجيريا نحو 73% من إجمالي الميزانية الوطنية العامة لنيجيريا. ويخشى بعض خبراء في التعليم من تعامل الأطفال مع تلك الأجهزة بعدائية خصوصا أنه تم تصميمه ليقوم الطفل بتجريب كل الأنشطة عليه. وقد أشار معظم الخبراء أن هذا المشروع بالرغم من جميع المخاوف المحيطة به إلا أنه يظل في النهاية أحد أفضل المشروعات التقنية على الساحة. فمن الناحية التقنية فأن الحواسيب أضافت الكثير من الجوانب الإيجابية حيث أن الحاسوب يحتاج فقط لنحو 2 واط من الطاقة لكي يتمكن من العمل فيما تحتاج الحواسيب المحمولة الأخرى من 30 إلى 40 واط. كما أن الحاسب الجديد تخلى تماما عن استخدام الأقراص الصلبة واستعان بذاكرة فلاش، كما يحتوي على أربعة منافذ (USB). .
تاريخ نشر الخبر 14/02/2007

 

شركة انتل تنتج شريحة تعالج أكثر من تريليون عملية حسابية في الثاني

 

كشفت شركة انتل عن شريحة كمبيوتر جديدة بها 80 معالج محوري ويمكنها معالجة أكثر من تريليون عملية حسابيه في الثانية (تيرفلوب). وقالت شركة انتل إن الميزة الأساسية لهذه الشريحة انها غير تجارية وإنما ستفتح الطريق أمام انتاج معالجات أكثر قوة. وهذه الشريحة التي لا يزيد حجمها عن ظفر الاصبع تقوم بعمل ما كان يمكن تحقيقه قبل 11 عاما إلا بآلة كبيرة بها 10 آلاف شريحة.
وكانت انتل قد انتجت تيرفلوب للمرة الأولى قبل 11 عاما لمعامل سانديا الوطنية وكانت الآلة العملاقة حينئذ تمتد على 2000 قدم مربع وبها 10 آلاف شريحة بانتيوم وتستهلك أكثر من 500 كيلوات من الكهرباء. وقال جاستن راتنر المسؤول في شركة انتل إن هذا الكشف يمهد الطريق نحو المزيد بما يحقق لنا ما نصبو إليه من أجهزة الكمبيوتر في المنزل والعمل. وتستهلك شريحة تيرفلوب كهرباء أقل من أي شريحة أخرى ذات مستوى تشغيل مرتفع مما يجعلها أكثر إغراء للاستخدام المنزلي. فهي تستهلك 62 وات والمعالجات تعمل وتتوقف عن العمل بشكل مستقل مما يجعلها أكثر فاعلية في استهلاك الكهرباء. وتقول انتل إنه يمكن استخدامها تجاريا في أجهزة الكمبيوتر المتقدمة الخاصة بالترفيه، كما أن الاستخدامات الأخرى قد تشمل الذكاء الصناعي والاتصالات بالفيديو وألعاب الواقع المصورة وغيرها. .
تاريخ نشر الخبر 14/02/2007

 

ارسال الاموال عبر الهواتف المحمولة

 

 اتفقت شركات الاتصالات والبنوك على خطط لتمكين المهاجرين من ارسال الاموال لذويهم في بلدانهم الاصلية بسهولة من خلال هواتفهم المحمولة. وقد تمكن هذه الخطوة التي اعلنها اتحاد شركات الهواتف النقالة من جعل ارسال الاموال ارخص بالنسبة للمستخدمين. وتؤيد الفكرة 19 شركة للاتصالات، بما في ذلك فودافون البريطانية وتيليكوم ايطاليا، مما يمثل حوالي 6 ملايين زبون فيما يربو عن 100 بلد.
وسيمكن النظام الجديد الاشخاص من تحويل مبالغ من الاموال الى هواتفهم النقالة ثم ارسالها الى هواتف اخرى في بلدانهم، حيث يتلقى المستقبل رسالة نصية تخبره بوصول المبلغ. ومن المحتمل ان تقلص هذه العملية نسبة العمالة المفروضة على الحوالات المالية الدولية التي تناهز حاليا 24 بالمئة بشكل كبير. فمثلا، يتطلب ارسال 200 دولار الى الاقارب من المهاجر العادي ما بين 16 و25 دولارا، حسب صندوق النقد الدولي.
وستشرف على النظام الجديد شركة ماستركارد للمعاملات المالية، حيث ستكون صلة وصل بين مختلف الانظمة المشاركة. ويقول اتحاد شركات الاتصالات ان عدد من لهم حساب بنكي اقل من مليار شخص، بينما يناهز عدد اصحاب الهواتف النقالة 3 مليارات. وان نجحت الخطة، سيتضاعف عدد اولئك الذين يتلقون حوالات من الخارج، كما سيرتفع مجموع المبالغ المتلقاة من 230 مليار دولار حاليا الى حوالي 1000 مليار دولار مع حلول 2012، حسب نفس المصدر. وقال سونيل ميتال مدير بهارتي ايرتيل، وهي اكبر شركة هندية للاتصالات، ان الفكرة ان نفذت ستكون لها منافع عظيمة للبلدان النامية مثل الهند. الجدير بالذكر أن الهند تعتبر الأسرع نمواً في العالم في مختلف مجالات خدمات المحمول وكذلك الأكثر استقبالاً للتحويلات المالية من جميع أنحاء العالم ، حيث تشكل تعاملات الهند نحو 10 % من إجمالي صناعة التحويلات المالية. .
تاريخ نشر الخبر 13/02/2007

 

الصين تغلق عددا من المواقع الالكترونية في اطار حملتها لمحاربة القرصنة

 

 أعلنت الصين مؤخراً عن إغلاقها حوالي 205 موقع الكتروني في إطار الإجراءات الصارمة التي تتخذها للحد من القرصنة على الإنترنت. وكانت الدول الغربية قد وجهت انتقادات حادة للصين لفشلها في محاربة قرصنة البرمجيات وعمليات التنزيل غير القانونية للأغاني والأفلام. وكان مسؤولون صينيون قد حققوا في 436 حالة بما في ذلك نحو 103 تم النظر فيها بطلب من منظمات وهيئات خارجية، وذلك في الفترة ما بين شهر سبتمبر 2006 و يناير 2007. حيث نجحوا في إلزام نحو 361 موقعاً إلكترونياً بالتوقف عن انتهاك القوانين. وكان السيد يان زيونهونج مدير الإدارة الوطنية لحقوق النشر الصينية قد أكد في مؤتمر صحفي أن السلطات الصينية فرضت غرامات وصل مجموعها إلى نحو 91 ألف دولار. كما قامت بمصادرة نحو 71 من الأجهزة الخادمة وقامت بتحويل ستة حالات إلى القضاء وتمت الإدانة في حالة منهم على حد قوله.
ومن أشهر الحالات تلك المتعلقة بالمواقع التي تقوم بتنزيل البرامج والأغاني والمسلسلات التلفزيونية. وإذا نظرنا إلى حالة واحدة على سبيل المثال سنجد أن كل مقاهي الإنترنت في مدينة شانجتشون متصلة بقاعدة بيانات تشمل العديد من الأفلام المسروقة والتي تعرضت للقرصنة. ويقوم المستخدمون في الصين بتنزيل نسخ مسروقة من الأفلام والأغاني وذلك نظراً للسعر الباهظ للنسخ القانونية فضلاً عن القيود التي تفرضها الصين على استيراد المواد الثقافية. والجدير بالذكر أنه يمكن الحصول في الصين على نسخ مسروقة لأفلام لم يتم طرحها بعد في دور العرض. ومن المعروف أن النسخ المسروقة أو المقرصنة من البرامج و الأفلام تباع في الشوارع الصينية وهي أحد أهم المشاكل في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة. وتؤكد الأرقام الرسمية وجود نحو 843 ألف موقع إلكتروني في الصين ويصل عدد مستخدمي الإنترنت فيها إلى نحو 140 مليون شخص وهو ما يجعلها ثاني أكير سوق للإنترنت في العالم. ورفض السيد يان التكهن بعدد المواقع الصينية التي تضم مواد مسروقة ولكنه دعا شركاء الصين التجاريين إلى تفهم الموقف وتدعيم الجهود الصينية للحد من القرصنة .
تاريخ نشر الخبر 12/02/2007

 

لعبة فيديو " لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني "

 

يهاجم ناشطون فلسطينيون حافلة اسرائيلية مما يرغم الرئيس الفلسطيني على التحرك لتجنب " غضب الرأي العام الدولي، هذا ليس سردا لوقائع فعلية بل هو سيناريو في لعبة فيديو جديدة هدفها احلال السلام في الشرق الاوسط ". يتحتم على اللاعب في لعبة بيسميكر (صانع السلام) الاختيار ما بين دور الرئيس الفلسطيني ودور رئيس الوزراء الاسرائيلي، وفي كلا الحالتين يتوجب عليه ايجاد مخرج سياسي من مواقف واحداث معقدة وحساسة، وتجنب تعريض عملية السلام لمزيد من المخاطر. وتتضمن اللعبة تقارير مصورة حقيقية ويكسب اللاعبون نقاطا اضافية وفقا لتجاوبهم مع اوضاع تترتب عليها انعكاسات محلية ودولية على حد سواء.
ويمكن على سبيل المثال للذي يختار دور الرئيس الفلسطيني كسب نقاط من خلال القيام بتحرك من اجل السلام او ايجاد تسويات ترضي الطرفين او انشاء بنى تحتية او اقامة حوار مع رئيس الوزراء الاسرائيلي. والهدف الاخير لكل لاعب يكمن في ايجاد حل دائم للنزاع والفوز بجائزة نوبل قبل انتهاء ولايته. وقال احد مصممي اللعبة اريك براون "نريد ان نثبت ان في وسع لعبة فيديو الاهتمام بمشكلات اجتماعية اساسية والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني هو بالتأكيد مسألة تهم العديد من الناس في العالم باسره". وعرضت لعبة "بيسميكر" بنجاح الشهر الماضي في مهرجان "ساندانس" للافلام وهي متوافرة بالانكليزية والعربية والعبرية بسعر 20 دولارا ويمكن ان تستمر ست ساعات. وقالت سوزان سيغرمان رئيسة جمعية غيمز فور تشاينج (العاب من اجل التغيير) التي لا تتوخى الربح والتي تساند ابتكار العاب فيديو تتناول مسائل اجتماعية وقضايا مطروحة في العالم "رأينا خلال السنتين الماضيتين العديد من الالعاب الجديدة التي تركز على مشكلات اجتماعية لكن هذه اللعبة هي الاولى التي اخذتها صناعة الالعاب التجارية على محمل الجد". واوضحت "ان نقطة القوة في هذه اللعبة تكمن في اثارة اهتمام الشبان والجيل المقبل من السياسيين والقادة" مضيفة "سيكون الامر رائعا ان اهتم البالغون اليوم بهذه اللعبة". وابتكرت خلال السنتين الماضيتين العاب جدية اخرى من الطراز نفسه وفق التعبير المعتمد، منها دارفور ايز داينغ (دارفور تموت) التي تناولت الوضع في هذا الاقليم السوداني وفود فورس (قوة الغذاء) التي اطلقتها الامم المتحدة للتوعية بمشكلة الجوع في العالم. وقام اريك براون (30 عاما) بابتكار اللعبة الجديدة بالتعاون مع آسي بوراك (35 عاما) الضابط السابق في الاستخبارات الاسرائيلية. وقال "لا ندعي اننا نضع خريطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط، لكن نأمل فقط ان يعي كل من يلعب هذه اللعبة المشكلات الواجب اخذها بالاعتبار في كل من الطرفين". وتابع "كل ما نفعله اننا نعرض فكرة بسيطة مفادها انه يمكن تحقيق تقدم على الاقل في عالمنا نحن عالم الالعاب". واعتبر انه يمكن للقادة السياسيين الاسرائيليين والفلسطنيين ان يستفيدوا من اللعبة ويدركوا انه يتحتم عليهم في نهاية المطاف تقديم تنازلات متبادلة. غير ان السيناريوات التي تطرحها اللعبة قد تكون شاقة حتى بالنسبة للضالعين في المشكلة الحقيقية، وروى اريك براون في هذا الاطار "قيل لنا ان جنرالا اسرائيليا لعب وخسر بعد خمس دقائق فقط وقد اعتبر اللعبة غير واقعية" .
تاريخ نشر الخبر 11/02/2007

 

الإنترنت: وسيلة الفنانين إلى الشهرة والانتشار رغم ضياع حقوق الملكية

 

احتل موضوع "حقوق الفنانين المعنوية والمادية في العصر الرقمي" محور نقاش منتدى MidemNet Forum الذي نظم في مدينة كان الفرنسية. وبينما أشار المهتمون إلى دور الشبكة العنكبوتية في ضياع حقوق الملكية، أعرب الفنانون والموسيقيون عن رضاهم عن دور الإنترنت في تحقيق الشهرة العالمية والانتشار السريع وعن قدرتهم على التعايش مع الواقع الجديد في العصر الرقمي. فعلى سبيل المثل فرقة شيني توي Shiny Toy الموسيقية الأمريكية التي لو لم تكن وسيلة الإنترنت متوفرة لها، لما استطاعت أن تخرج عن نطاق المحلية. فقد أنشأت هذه الفرقة لها صفحة على الإنترنت ونشرت عليها أغانيها التي وصلت بطبيعة الحال إلى كل مكان في العالم. وهذه فرص ينبغي على كل فنان أو موسيقي استغلالها، كما يقول جيريمي داوسون، أحد مؤسسي الفرقة. فالشبكة العنكبوتية ليس لها حدود، إذ أنها عالمية ويمكن بواسطتها الوصول إلى كل مكان وكل إنسان. كما أنها توفر فرصة تسويقية جيدة. ويضيف الموسيقي الأمريكي أن الإنترنت لم يحل محل الوسائل التقليدية الأخرى للتسويق أو يؤثر عليها، بل أنه يشعر بالانزعاج من الآراء التي تظن ذلك. وهو يشبه الإنترنت بالطائرة التي يستطيع المرء بواستطتها الطيران إلى كل مكان في العالم. ومما لاشك فيه أن وسيلة الإنترنت وفرت لهذه الفرقة تحقيق الشهرة والانتشار العالمي في زمن قياسي. ولولا هذه الوسيلة لكانت ربما ستحتاج إلى سنوات للوصول إلى ما وصلت إليه.
المكتبة العالمية لتوزيع الموسيقى، إيمي EMI التي تعد الأكبر من نوعها في العالم لا تخشى أيضا على مستقبلها في عصر الإنترنت، حيث ينظر مسؤولوها إلى الشبكة العنكبوتية والتقدم في وسائل الاتصال الحديثة بشكل إيجابي. في هذا السياق يقول رئيس المكتبة، روجر فاكسون:"لو أننا استطعنا خلق نظام تصاريح سليم، لشهد سوق الموسيقى نموا وإزدهارا كبيرين،" لكنه يؤكد أنه لن يتم السماح للقرصنة بأن تزدهر. وتكمن المشكلة في رأي فاكسون في أن كل منطقة من العالم لها نظام تصاريح خاص بها. فمثلا في أوروبا تمنح التصاريح من قبل جمعيات المنتفعين. وهذه الجمعيات، كما ينتقدها فاكسون، لم تتطور بالشكل المطلوب لتلبية متطلبات العصر الرقمي من أجل ضمان حقوق النشر. وكشف الناشر الدولي عن تعاون مع جمعيتي منتفعين وهي GEMA الألمانية Alliance البريطانية، مطابلا بتشكيل جمعية أوروبية مشتركة تعمل على تبسيط منح التصاريح.
ومن أجل التغلب على سرقة الموسيقى من الإنترنت وبالتالي الحفاظ على حقوق الملكية، لجأت بعض شركات الدعاية إلى أسلوب الترويج الدعائي لبعض المنتجات مقابل تنزيل الموسيقى من الإنترنت. في هذه الحالة يستطيع المستهلك تنزيل موسيقى بطريقة شرعية، لكنه من خلال مشاهدة الدعاية يكون قد دفع بطريقة غير مباشرة مقابل حقوق النشر. وهنا تقوم شركات الدعاية بالدفع لشركات الموسيقى وللفنان المعني نيابة عن أصحاب المنتج الذي يروج له. كما أنه يتم استرجاع الحقوق بشكل مباشر أو غير مباشر، كما يقول المعنيون بالأمر. فمثلا لو قام أحد الهواة بتصوير حفلة موسيقية بتلفونه المتنقل في بكين ونشر الصورة في الإنترنت، فإن ذلك يشكل خسارة من ناحية، لكنه من ناحية أخرى سوف يساهم بالترويج للألبوم وللحفلات الغنائية للفرقة أو للفنان، وذلك بعمل دعاية مجانية له. .
تاريخ نشر الخبر 10/02/2007

 

قرصنة الموسيقى تتزايد على الانترنت

 

 على الرغم من النجاح في مقاضاة من يقومون بتحميل الموسيقى من الانترنت بشكل غير مشروع، والنجاح في التوصل الى صفقات مع مواقع تبادل الملفات مثل يوتيوب فان صناعة الموسيقى ما تزال تتكبد خسائر بملايين الدولارات نتيجة القرصنة عبر الانترنت. انها قضية كبرى لصناعة تحاول جاهدة زيادة عائداتها من التحميل المشروع لتعويض تراجع مبيعات الاسطوانات المدمجة التي انخفضت 23 في المئة على مستوى العالم خلال الفترة بين 2000 و2006. ومما يوضح حجم المشكلة قال اريك غارلاند من شركة بيج شامبين لاستشارات الانترنت انه يقدر أن أكثر من مليار أغنية يجري تداولها بلا مقابل شهريا. ومقارنة بذلك باع موقع تيونز ميوزيك ستور التابع لشركة أبل والذي يسيطر على أكثر من 70 في المئة من مبيعات الموسيقى الرقمية المشروعة في الولايات المتحدة أكثر قليلا من ملياري أغنية منذ انطلاقه عام 2003. والمشكلة هي ما يطلق عليه شبكات تبادل الملفات بين المستخدمين الافراد عبر الانترنت (بي 2 بي) مثل "نوتيلا" و"بيت تورينت"، والتي تربط الملايين من أجهزة الكمبيوتر الشخصية وتتيح لمستخدمين مجهولين تبادل الملفات الرقمية للموسيقى بلا مقابل عبر الانترنت. ومنذ بدء صناعة الموسيقى في كسب دعاوى قانونية ضد الافراد خلال السنوات القليلة الماضية تراجع نمو عدد من يتبادلون الملفات عبر الانترنت بشكل غير مشروع بصورة كبيرة ولكن ما زال العدد يتزايد. وقال راس كرابنيك وهو محلل في مجموعة ان.بي.دي لبحوث المستهلك ان عدد المنازل الأميركية المتصلة بشبكات "بي 2 بي" خلال العام الماضي ارتفع سبعة في المئة في حين أن عمليات التحميل غير المشروع ارتفعت 24 في المئة. وقال ميتش بينول رئيس الرابطة الأميركية لصناعة التسجيلات "ما زالت شبكات "بي 2 بي" مشكلة غير مقبولة، من يقومون بهذه الممارسات يواصلون المزيد منها". ونجحت الرابطة الأميركية لصناعة التسجيلات في اغلاق بعض الشركات التي تقف وراء تبادل الملفات عبر الانترنت مثل غروكستير وكازا ابتداء من عام 2005. ولكن اغلاق مثل تلك الشركات لا يؤدي دائما الى القضاء على الشبكة. وقال وين روسو وهو مدير تنفيذي سابق لغروكستير "اذا كان لديك البرنامج فما زال يمكنك نقل الملف، اللوائح تنص على مجرد عدم القدرة على توزيع (البرنامج) بعد الان". وفي العام الماضي انصب تركيز صناعة الموسيقى على مواقع أكثر شهرة على الانترنت مثل موقع ماي سبيس للتعارف وموقع يوتيوب وهو موقع تابع لغوغل لتبادل ملفات الفيديو عبر الانترنت. ووقعت مجموعة يونيفرسال ميوزيك التابعة لفيفندي الفرنسية وشركات تسجيلات أخرى مماثلة مثل وورنر ميوزيك وسوني اتفاقات لتقاسم العائدات مع يوتيوب للسماح لمستخدميها بتوزيع موسيقى تلك الشركات بشكل مشروع على الموقع. كما أقامت يونيفرسال ميوزيك دعوى قضائية ضد ماي سبيس في العام الماضي لسماحها لمستخدميها بتوزيع أعمال فنانيها وهي قضية تتوقع يونيفرسال أن تنتهي بتسوية. وقال روسو ان شركات التسجيلات أصبحت الان شريكة "لمن كانت تطلق عليهم قراصنة"، والسبب في ذلك هو أن شركة مثل يوتيوب لديها عشرات الملايين من عشاق الموسيقى من الشبان ممن ترغب شركات التسجيلات في بيع الموسيقى لهم. وقال جون دياموند المدير التنفيذي لارتيست دايركت "تقول شركات التسجيلات من جهة ان هذه قرصنة فعلينا اذن توفير الحماية، ولكن من جهة أخرى فانهم جماهيرها في نهاية الامر، وهي تريد التوصل الى سبل لترجمة هذا العدد من الجماهير الى أموال". وتستهدف ميديا ديفندر التابعة لارتيست دايركت مستخدمي شبكات "بي 2 بي" وتجعل اعلانات تظهر لهم عندما يبحثون عن ملفات لتبادلها بشكل غير مشروع. وحتى اذا تمكنت شركات التسجيلات من القضاء على كل عمليات التحميل غير المشروعة فليس هناك ضمان للجوء من يتبادلون الاغنيات بلا مقابل الى شراء الموسيقى بشكل مشروع. ولكن استراتيجية صناعة الموسيقى هي ابطاء عمليات التبادل عبر شركات "بي 2 بي" وتأمل أن تعوض المبيعات المشروعة للملفات الموسيقية الرقمية هذا العجز. وقال لاري كنسويل كبير المسؤولين التنفيذيين في يونيفرسال ميوزيك "من الواضح أن هذا يمثل عائقا هائلا أمام نمو السوق المشروعة". ومضى يقول "ولكن نمو السوق المشروعة كان هائلا، لن تختفي شبكات بي 2 بي ولكن المشكلة النسبية ستتراجع بالنسبة لنا" .
تاريخ نشر الخبر 09/02/2007

 

إسرائيل: قراصنة كمبيوتر سرقوا معلومات دفاعية

 

قال مسؤول أمني رفيع إسرائيلي إن قراصنة تسللوا إلى أجهزة كمبيوتر عدد من كبريات المؤسسات الصناعية ونجحوا في سرقة معلومات دفاعية حساسة. ورفض المصدر الإسرائيلي كشف المزيد من التفاصيل بشأن الحادثة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ونقلت