التدخين

 

الدوافع إلى التدخين

أضرار التدخين (اجتماعية-بيئية-صحية-اقتصادية)

كيف تكون عضو فاعل في الحد من ظاهرة التدخين

حجم المشكلة

الدوافع إلى التدخين

أضرار التدخين على صحة الإنسان

أضرار التدخين على الجلد

أضرار التدخين

أضرار التدخين وأمراض التدخين

كم سيجارة تكفي للإدمان؟

مواضيع أخرى حول  مكافحة التدخين - أضرار التدخين

 

 

للترفيه فقط  - فوائد التدخين -

 

 

 

التدخين ظاهرة من الظواهر التي إنتشرت في كثير من دول العالم, ولقد إتسعت دائرة هذه الظاهرة لتشمل ملايين الأفراد من مختلف المستويات الإجتماعية ومختلف الأعمار. ولقد بدأ الإنسان في ممارسة التدخين في عام 1492م , حيث لاحظ الرحالة كولومبس أن بعض سكان مدينة سان سلفادور يدخنون التبغ وكانوا يحملون جذورات النار ليشعلوا بها الأعشاب التي كانت تتصاعد منها رائحة الدخان ليتطيبوا بها . ولقد كان أول من أدخل نبات التبغ الى أوروبا الطبيب فرانشكوهر نانديز الذي أرسله فيليب الثاني ملك أسبانيا في بعثة إستكشافية. وقد إنتشرت عادة التدخين في القرن الخامس عشر حيث إنتقلت هذه العادة من المكسيك إلى المكتشفين الأسبانيين, وبعد إنتصار أسبانيا في القرن السادس عشر إزداد إنتشار التدخين حيث أقبل الناس عليه للتغلب على الجوع والتعب والبرد مما أدي إلى إدمان العديد من الأفراد على التدخين. ومن المرجح أن يكون التبغ قد إنتقل إلى بلاد الإنجليز عن طريق أسبانيا, الا أن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن رالفيني أول حكام فرجينيا وفرنسيس دريك أمير التجار المشهور قد أحضر التبغ إلى إنجلترا في عام 1586وأهديا السير راللي بعضا من التبغ, وكان السير راللي هو أول من دخن التبغ في الغليون.

يحتوى دخان السيجارة على الآلوف من المركبات الكيميائية , وعندما يجذب المدخن أنفاس السيجارة فإن هذه المركبات تصل إلى الجهاز التنفسي ويؤثر البعض منها على سلامة وكفاءة هذا الجهاز, كما يمتص بعض هذه المركبات البسيطة بواسطة الأوعية الدموية المنتشرة في الرئة لتصل إلى الدم الذى ينقلها الى أعضاء الجسم المختلفة مثل المخ والقلب والشرايين, حيث تسبب هذه المواد تغيرات في وظائف الأعضاء وبعد ممارسة التدخين لمدة طويلة تسبب المواد الضارة الموجودة في الدخان حدوث إصابات في الجهاز التنفسي والقلب والشرايين وأعضاء اخرى.

ويمكن تقسيم المواد التي يحتويها دخان السيجارة أو السيجار أو الغليون أو الشيشة إلى الأقسام التالية:

مواد تؤثر على الجهاز العصبي المركزي:

يحتوي الدخان على مواد تمتص بوساطة الأوعية الدموية المنتشرة في الرئة إلى الدم الذي يحملها إلى المخ, وتعتبر مادة النيكوتين التي تنتقل عن طريق الدم إلى خلايا المخ المادة التي تؤدي إلى استمتاع المدخن بالتدخين والتي تجعله يرغب في ممارسة التدخين والإدمان عليه. وتدل الدراسات على أن النيكوتين يمتص بسهولة من خلال الأغشية المبطنة للفم وبوساطة الأوعية الدموية المنتشرة في الرئة, ويقل إمتصاص النيكوتين بوساطة أغشية المعدة والأمعاء , ويصل النيكوتين من الرئة إلى المخ بعد7.5 ثانية من جذب أنفاس السيجارة, وهذا يفسر سرعة تأثير النيكوتين على المخ حيث يؤثر على بعض مراكزه ويسبب الإستمتاع وزيادة التركيز الفكرى والتغلب على التوتر والقلق والتعب, كما يساعد على إرتخاء العضلات . وينخفض معدل النيكوتين في الدم إلى النص بعد حوالى 20 دقيقة من إطفاء السيجارة وهذا يفسر رغبة المدخن في إشعال سيجارة أخرى بعد مدة قصيرة من إطفاء السيجارة السابقة.

ولقد دلت الأبحاث على أن النيكوتين يساعد على إفراز مورفينات المخ أو الإندورفينات كما يساعد على إفراز مواد أخرى مثل النور أدرينالين والدوبامين , ويسبب إفراز هذه المواد تنشيط مراكز النشوة بالمخ وهذا يؤدى إلى استمتاع المدخن بالنيكوتين , كما يعد إفراز هذه المواد سبباً أساسياً من أسباب ظهور أعراض الحرمان بعد الإقلاع عن التدخين , حيث إنة عندما يقلع المدخن عن التدخين ينعدم وصول النيكوتين الى المخ وهذا يقلل من إفراز الإندورفينات والمواد الأخرى التي كانت تعطي المتعة للمدخن, ولهذا يشتهي المدخن السيجارة بعد الإقلاع وتظهر عليه بعض الأعراض التي قد لايحتملها, ويحاول التغلب عليها بممارسة التدخين مرة أخرى.

يحتوي دخان السيجارة على 15 مادة على الأقل تسبب حدوث السرطان في الفم والرئة والمرىء وأعضاء أخرى, وتشتمل هذه المواد مركبات النيتروزامين والأمينات العطرية والبنزوبيريدين , بالإضافة إلى العناصر المشعة مثل بولونيم-210.

 

 

 

//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

الدوافع إلى التدخين

 

1- أفادت آخر الاستطلاعات أن أكثر المدخنين هم من الفئة العمرية الأقل من 18 عام.
وللتحقق من ذلك تم استطلاع الاختصاصيين والأطباء النفسيين لتوضيح الرؤية حيث أوضحواً الدوافع التي تؤدي إلى أن يكون الشخص مدخناً كثيراً منها الرغبة لدى المراهق بالظهور بمظهر الرجل ومحاولة تقليد النجوم والأقران

2- الفراغ وقلة الثقافة والإلمام الكافي بأضرار التدخين إضافة إلى عدم الاهتمام والرعاية الصحية الكافية مما يجعل الفرد مدخناً، إضافة إلى أن التقليد والمحاكاة لنجوم السينما والتلفزيون والآباء والأقرباء، تؤدي إلى التدخين

3- الإهمال الأسري، ورفاق السوء، ووسائل الإعلام التي تشكل حجر الزاوية في عملية إنتشار التبغ عبر الإعلانات الخاصة به

 

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

أضرار التدخين (اجتماعية-بيئية-صحية-اقتصادية)

1- أضرار اجتماعية

التدخين والأضرار الاجتماعية

قوة الإجراءات والوسائل التي تتَّخذها الدولة لمقاومة التدخين تعتمد على الهامش المقبول من الظاهرة لدى الدولة المعنية، وعلى أولويات ومبادئ وقيم المجتمع السائد، ففي النظرية الاقتصادية.. يعتبر المستهلك نفسه أفضل من يحدّد كيف ينفق أمواله على السلع والخدمات، فهو يقوم بالمقارنة بين السعر الذي يدفعه

من جهة، والمنافع والأضرار التي يجنيها من شراء هذه السلعة أو غيرها، وهو ما يؤدي في النهاية إلى التخصيص الأمثل لموارد المجتمع، ووفقًا لهذا التحليل.. فإن المدخن يرى أن الفوائد التي يجنيها من السجائر مثل المتعة أو إزاحة الهموم والآلام النفسية -من وجهة نظر المدخن طبعًا- تفوق التكاليف التي يتكبدها، والنتيجة أنه أصبح مدخنًا، ومع ذلك.. فإن تطبيق هذا التحليل على ممارسة التدخين ليس دقيقًا للأسباب التالية:
إن المدخنين في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض لا يدركون تمامًا مخاطر التدخين، فقد أظهر استطلاع أجري في الصين عام 1996م أن 61% من المدخنين لا يعتقدون أن للتدخين أضرارًا على الإطلاق أو أنه يسبب أضرارًا بسيطة فقط .

دور الأسرة والمدرسة في مكافحة التدخين

يُعتبر التدخين سلوكاً ضاراً وسيئاً تعاني منه جميع دول العالم وخاصة بعد انتشار شجرة التبغ بصورة كبيرة، وحيث يعتبر التدخين أحد أهم أسباب الوفاة حسب تقدير منظمة الصحة العالمية، التي ذكرت أن خمسة مليون حالة وفاة في العالم سببها التدخين، كما أن الطب أثبت أن التدخين يضر بمختلف أعضاء الجسم، بحيث أنه يفتك بالصدر ويسبب السرطان الرئوي وأمراض القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى أمراض الجهاز العصبي والمخ وهناك أيضاً آثاراً مدمرة للتدخين على الحمل والإنجاب تتمثل في تأخير الخصوبة وزيادة معدلات الموت للأجنة لدى السيدات المدخنات، بجانب آثار التدخين على المعدة حيث أنه يسبب قرحة المعدة والإثنى عشر والاضطرابات أثناء النوم والضعف الجنسي وغير ذلك، ولمواجهة هذه الأضرار كان لا بد من إيجاد بيئة مناسبة لمكافحة التدخين، تعتمد على منهج ثابت يكون عوناً للجميع، خاصة وأن إدمان التبغ أو مادة النيكوتين تضر بالمجتمع ككل، ابتداءًا من المدخن ومن حوله بما يسمى بالتدخين السلبي، كما أن التدخين يمثل مشكلة اقتصادية للفرد والمجتمع والدولة لذلك كان لزاماً علينا التطرق لموضوع التدخين، لبيان أضراره ومخاطره ثم كيفية مكافحته، عبر ما تم من استهداف شرائح المدخنين والآباء والمدرسين والأطباء والأخصائيين النفسيين وحيث تم الخروج بالحصيلة التالية:
أن الفراغ وقلة الثقافة والإلمام الكافي بأضرار التدخين إضافة إلى عدم الاهتمام والرعاية الصحية الكافية مما يجعل الفرد مدخناً، إضافة إلى أن التقليد والمحاكاة لنجوم السينما والتلفزيون والآباء والأقرباء، تؤدي إلى التدخين -وفي ذات الإطار تقول أخصائية بمركز جينات للتحاليل الطبية، أن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى التدخين هي الإهمال الأسري، ورفاق السوء، ووسائل الإعلام التي تشكل حجر الزاوية في عملية إنتشار التبغ عبر الإعلانات الخاصة به، وتضيف بأنه يتعين على العائلات وأولياء الأمور متابعة أبائهم ومساعدتهم على فهم الكثير من الأمور الفهم الصحيح، بجانب إرشادهم إلى كيفية استغلال وقت فراغهم .

2- أضرار صحية

السيجارة سموم وأورام

بالرغم من تحذيرات منظمة الصحة العالمية .. أصبحت عادة التدخين منتشرة انتشاراً واسعاً بين الشعوب المختلفة .. بحيث تتساوى فى ذلك شعوب الدول الغنية والفقيرة حتى فى داخل الشعب الواحد أصبحت هذه العادة السيئة منتشرة بين كافة الطبقات القادرة منها وغير القادرة ومما يزيد من مخاطر هذه العادة السيئة أنها أصبحت متغلغلة فى أوساط الشباب وصغار السن.

تؤكد الدراسات العلمية والأبحاث الطبية أن هناك ما لا يقل عن 90% من مرضي سرطانات الفم والبلعوم والحنجرة وغيرها هم من بين المدخنين ومن المعروف أن خطورة الاصابة بهذه السرطانات بين المدخنين ترتفع كلما زادت كمية التدخين بالاضافة الى المدة التى يستمر فيها المدخن على التدخين .

وقد وجد أن نسبة حدوث هذه الأورام الخبيثة بين المدخنين ترتفع ما بين 6 الى 10 أمثال حدوثها فى غير المدخنين . وهى نسبة مخيفة بالطبع وينطبق ذلك على كافة أنواع التدخين وأهمها السجائر الغليون السيجار- مضغ التبغ أو تخزينة فى جانب الفم .

ومن العادات السيئة والغريبة فى الوقت نفسه ما يسمى بالتدخين المعكوس حيث يضع المدخن الجانب المشتعل من السيجارة داخل الفم والطرف الآخر خارجه أى بعكس وضع السيجارة فى حالة التدخين العادى .. وهذه طريقة ضارة ومؤذية للغالبية حيث الحرارة المنبعثة والسموم المتساقطة مباشرة على قاعدة اللسان تزيد من ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان القاعدة اللسان وهذه العادة منتشرة فى دول أمريكا والهند فقط.

وأثبتت الأبحاث العلمية الحديثة بما لا يدع مجالا للشك أن التبغ يحوي موادا كميائية بادئة ومثيرة للنشاط والتحول السرطانى للخلايا وأخرى منشطة لهذا التحول السرطانى فى الخلايا المبطنة للجهاز التنفسي الهضمي هذا بالاضافة الى مواد تسهل امتصاص الكيماويات المسببة للسرطان والتى يحتويها الدخان وهكذا فان الاصرار على التدخين المكثف ولسنوات طويلة تتسبب عنه تغيرات فى الخلايا المعرضة تؤدى بها الى النمو الشاذ والجامح الذى ينتهى بها الى التحول السرطانى كذلك وجد أن المشروبات الكحولية لها نفس التأثير على مثل هذه الخلايا فى الجهازين التنفسى والهضمى وتكون الطامة الكبرى عندما تجتمع العادتان السيئتان معا التدخين وادمان الخمر حيث يعضد تأثير كل منهما فى التحول السرطانى وبهذا ترتفع نسبة الاصابة ارتفاعا هائلا بين هؤلاء الأشخاص . فاذا علمنا أن الخمور تصيب وظائف الكبد بالقصور مما يعرقل عملية نزع سميات مواد كثيرة كان يجب أن يقوم بها الكبد السليم والتى قد تكون فى أغلبها من المسببات السرطانية اتضح لنا نسبة ارتفاع الاصابة بالأورام الخبيثة بين مثل هؤلاء الناس .

ومن المعروف أيضا أن مدمنى الخمور والتدخين لا يهتمون بنظافة الفم والأسنان واللثة ما يعرضهم للالتهابات الصديدية المزمنة بالفم والتقرحات باللثة وتسوس الاسنان وكلها عوامل وجد أنها تساعد على التحول السرطانى للخلايا .

ومن الثابت أن الدخان المنبعث من السيجارة المشتعلة يحتوى على مواد هيدروكربونية مؤذية أكثر من الدخان الذى يسحبه المدخن داخل صدره وهذا يفسر لنا حجم الضرر الشديد الذى يصيب غير المدخنين المتواجدين بنفس المكان المغلق مع المدخنين والذين يشاركونهم بنسبة عالية فى ضرر التدخين مع أنهم غير مدخنين فعليين وتكون الكارثة أكبر إذا كانوا من الاطفال الصغار وهذه نقطة مهمة قد يغفل عنها الكثير من المدخنين حيث لا يقتصر الضرر عليه وحده لذلك يجب حظر التدخين فى الاماكن المغلقة .

التدخين وسرطان الرئة

سرطان الرئة مرض خبيث، له علاقة أكيدة وثابتة بالتدخين، وفي جميع الدول التي تتاح فيها إحصائات موثوق بها لوحظ إزدياد واضح في الوفيات الناتجة عن الإصابة بسرطان الرئة في العقود الأخيرة، وهي أكثر بين الرجال عنها بين النساء، وفي كل الدول التى تبعت الزيادة فى تدخين السجاير بين الرجال وفيما بعد بين النساء, تبين في أكثر من ثلاثين دراسة في كندا و المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أن التعرض لخطر الإصابة بسرطان الرئة يزداد زيادة مطردة مع عدد السجاير المدخنة ويزداد ذلك بين الذين يدخنون بشراهة بنسبة تترواح بين 15-30 مرة عنها بين من لايدخنون، وقد اتضح أيضاً أن التعرض للخطر يزداد باستنشاق الدخان، وكذلك كلما كان التدخين في سن مبكرة، ويأخذ أنفاساً من كل سيجارة، وبإبقاء السيجارة في الفم بين كل من يستنشق فيها الدخان وكذلك بإعادة إشعال السيجارة التي دخن نصفها، واتضحت العلاقة بالتجربة بين الرجال والنساء على السواء، ولكن لوحظ أن المعدلات أقل بين النساء اللائي يستهلكن نفس القدر من السجائر عنها بين الرجال ,وقد أثبت علماء كبار أن دخان التبغ يحتوي على البولونيوم وهو عنصر مشع، وله تأثيره في إحداث سرطانات الرئة، وكذلك قطران التبغ له دور في إحداث سرطان الرئة، وقد قام عدة أطباء بدهن جلود الأرانب بالقطران، وفي مدة سنة أو سنتين ظهر لسرطان على جلود الحيوانات فقتلها .
- سرطان الفم - سرطان الحنجرة - سرطان المري

- سرطان المرارة - سرطان البنكرياس - سرطان الكلية و البروستات

التدخين السلبي والسرطان

أعلنت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي وكالة تابعة لمنظمة الصحة العالمية وتتخذ من ليون الفرنسية مقراً لها بأن علماءها قاموا بدراسة أكثر من خمسين دراسة طبية حول التدخين وآثاره الجانبية أجراها أكثر من 29 خبيراً في اثنتي عشرة دولة ومن خلال التحليل المستفيض لهذه الدراسات أعلن العلماء أنهم توصلوا إلى نتائج قاطعة تشير إلى أن التدخين الإجباري أو ما يطلق عليه أحياناً التدخين السلبي وهو استنشاق غير المدخنين لدخان السجائر يؤدي إلى إصابتهم بالسرطان , وقد تبدو هذه النتائج مفزعة إذا ما عرفنا أن نحو 2.1 مليار شخص في العالم يتعاطون التدخين بصورة مختلفة سواء كانت للسجائر أو الغليون أو الشيشة أو حتى السيجار وغيرها من وسائل التدخين المختلفة , وتكمن الخطورة في أن الدخان الناتج عن التدخين يحتوي على أكثر من أربعة آلاف نوع من الكيماويات والغازات التي تحتوي إلى جانب كبير منها على غازات سامة من أبرزها وأخطرها غاز أول أكسيد الكربون وسينانيد الهيدروجين, وقد أثبتت التجارب التي أجراها العلماء أن هذه الغازات السامة تدخل إلى جسم المستنشق للدخان وتؤثر فيه وتتفاعل معه مما يتسبب في إصابة الجسم بالسرطان على اختلاف أنواعه, ومن المعروف أن التدخين من أكثر الأسباب المؤدية إلى الوفاة في أوساط التدخين,وذلك من خلال الأمراض الكثيرة التي يسببها التدخين للجسم ومن أهمها سرطان الرئة الذي أظهرت الأبحاث العلمية أن التدخين مسئول عن نسبة 90% من الإصابة به,كذلك فإن للتدخين دوراً أساسياً في الإصابة بعدة أنواع أخرى من السرطان مثل سرطان الدم وعنق الرحم وغيرها .

أثر التدخين على جهاز الهضم

للتدخين علاقة وثيقة مع جهاز الهضم، فقد يصاب المدخن بنقص الشهية للطعام، أو قد يصاب بإسهالات لا مبرر لها أو بإمساك شديد أو باضطرابات هضمية واضحة، وعادة يسبب التدخين أمراضا مزمنة في جهاز الهضم وتضطرب الوظيفة الإفرازية للغدد الهاضمة(أي يضطرب عمل الغدد التي تفرز العصارات الهاضمة) كما تضطرب الوظيفة الحركية للمعدة، فتتأثر ويخف إفرازها بشكل عام كما تصاب بالوهن والضعف وعدم المقدرة على هضم الطعام بالشكل المطلوب، مما يعرض المدخن لنقص مقدرته على الهضم عموماً أو يصاب بمشاكل واضطرا بات هضمية عديدة. ويقول الأطباء إن التدخين ضار جداً للمصابين بالتهاب غشاء المعدة، والقرحة المعدية والمعوية، وتدل الإحصائيات أن 78% من المصابين بهذه القرحات هم عادة من الأشخاص المدخنين وأن حالة هؤلاء تكون أسوأ من أولئك المصابين من غير المدخنين، كما يؤثر التدخين على الغدد اللعابية فيزيد إفرازها ويتغير تركيب اللعاب الكيميائي، فيصبح أكثر قلوية وأكثر كمية وتقل فيه المادة الهاضمة للنشاء المعروفة باسم البنيالين مما يسبب الاضطراب في هضمها.

أثر التدخين على الجهاز العصبي

يعتبرالمركز الأعلى للإدارة والتنظيم في جسم الإنسان، ولكي نتفهم بدقة تركيب الجهاز العصبي، فإننا نستطيع أن نقسمه إلى قسمين:
1- القسم المركزي: ويتألف من الدماغ الموجود في الرأس والنخاع الشوي الموجود داخل سلسله العمود الفقري.
2- القسم المحيطي: ويتألف من مجموعة الأعصاب الخارجية الصادرة والواردة إلى القسم المركزي والتي تصل بينه وبين جميع أجهزة وأعضاء الجسم.
على أن الأعصاب نوعين:
1- الأعصاب الإرادية: وهي التي تحرك جسدنا حسب رغبتنا كما يحدث عندما نريد حمل شيء ما بيدنا مثلاً.
2-الأعصاب اللاإرادية: وهي التي تسيطر على سر حياتنا كالأعصاب التي تسيطر على عملية التنفس ونبض القلب وكالأعصاب التي تسبب نوبة السعال مثلا من غير أن يكون الشخص أية إرادة في ذلك.

ولدخان التبغ أثر بالغ جداً على الجهاز العصبي، إذ يؤدي إلى خلل واضح به،فهو يؤثر على القسم المركزي مما يؤدي إلى إصابة المدخن بالصداع والدوار وضعف الذاكرة ويؤدي أحياناً إلى عدم المقدرة على التوازن خاصة عندما يفرط المدخن بتناول التبغ.
وقد يحدث هذا الطارئ للمبتدئ الذي يكثر من التدخين ويكون وقعه عليه أشد وأقوى،
وأحيانا يتعرض المدخن للأرق المرير الطويل إذ يستمر مستيقظاً متوتر الأعصاب حتى الصباح، طالباً النوم بإلحاح دون فائدة، ويحدث ذلك عند الإكثار من تناول لفافات التبغ أثناء السهرة وقبل الذهاب للسرير فيجد المدخن نفسه وقد جافاه الكرى رغم تعبه الشديد وحاجته الماسة للنوم والراحة.
أما أثر التدخين على القسم المحيطي بحد ذاته فهو شيء معروف لجميع الناس فقد يصاب المدخن بمرض شعض الأعصاب، وربما يصاب بشلل الأعصاب الجزئي إذا كان من المفرطين جداً في التدخين، وغالباً ما يكون مدمن التدخين عصبي المزاج، يفقد سيطرته على نفسه لدى أول إثارة يتعرض لها ويغضب أحياناً دون مبرر واضح، وقد يرتجف ولا يستطيع ضبط جماح نفسه في اللحظات الحرجة.
وقد أجريت تجارب عديدة على الأرانب فتركت تتنفس دخان التبغ فترة طويلة فظهر عندها تغيرات مرضيه في النخاع الشويكي وفي الأعصاب الخارجية الأخرى.
أما فيما يتعلق بالذكاء والتفكير والحفظ، فمن الثابت أن التدخين يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني، وأن النشاط الذي يعتقده المدخن لدى تدخينه سيجارته ماهو إلا وهم من الخيال لأنه شعور كاذب بازدياد الحيوية يحدث لوقت قصير جداً.
كما أجرى العلماء الأمريكيون تجارب وإحصائيات عديدة لاختبار الذكاء بين طلاب المدارس والجامعات فتبين لهم بشكل واضح أن المدخنين أقل ذكاءً من سواهم، وثبت أن ذاكرتهم أضعف وأن مقدرتهم على الحفظ أقل وأنهم غالبا ما ينسون المهم من الأمور، بل تبين لهم أن قوة الملاحظة عند المدخنين أقل وأن نشاطهم الذهني في مستوى أدنى من مستوى رفاقهم من غير المدخنين، وثبت أن التدخين يلجم بشكل جزئي عمل الدماغ ويمنعه من قيامه بواجباته بالشكل المطلوب.
وعلى صعيد حواس الإنسان الخمس فكلنا يعلم أن المدخنين أقل مقدرة على شم الروائح وتذوق الأطعمة، ثبت هذا بالتجربة حيث تبين أن المدخنين لا يستطيعون أن يميزوا بين الأطعمة المتقاربة جداً، ولا يستطيعون أن يشعروا بالروائح الخفيفة جداً، ويسبب التدخين زيادة في إفراز الدمع كما يسبب حدوث الالتهابات بالأجفان ويساعد على إزدياد الالتهاب في الجفون المتلهبة وهذا ما نلاحظه بكل وضوح في أعين المدخنين المدمنين، ويذهب البعض إلى أن التدخين يؤدي إلى التهاب الأعصاب البصرية وتخفيف حدة الرؤيا مما يؤدي مع مرور الوقت إلى إصابة العين بالضعف وبالغشاوة في بعض الأحيان.

 

ضرر التدخين على الكبد

للكبد وظائف هامة جداً في جسم الإنسان واستمراره في عمله ضروري لاستمرار الحياة، ومن وظائف الكبد طرح بعض السموم من الجسم حيث يفرزها من الدم ويلقي بها في جهاز الهضم.
وبما أن النيكوتين الناتج عن ممارسة التدخين والموجود في الدم بشكل دائم من بين هذه السموم التي تعمل في جسم الإنسان تخريباً، فيقوم الكبد بطرح جزء منه في عملية دائمة ومستمرة ما استمر المدخن في تدخينه، ولكن استمرار تعرض خلايا الكبد لسنين طويلة في ملامستها لهذا السم وطرحها له يؤدي في نهاية المطاف إلى إصابة الكبد بأمراض عديدة أهمها مرض الضمور الكبدي الذي يضعف مقدرة الكبد على العمل ويخفف من إنتاجه وهذا بالطبع يعود بالضرر على الجسم بأكمله.

 

التدخين والجنس

ويقول الدكتور فورتمدير سان فرانسيسكو لحل المشكلات الاجتماعية والصحيـة
أن الأغلبية الساحقة من الرجال الذين يشكون من العقم والضعف الجنسي تحسنت حالتهم بعد الإقلاع عن التدخين ، ويقدم النصيحة ذاتها للسيدات المدخنات اللائى يشكين من العقم أو البرود الجنسي و يعلل الدكتور (فورت) تأثير التدخين على الجهاز التناسلي بما يلي:-
أولاً:أن التدخين يزيد من المادة السامة أول أكسيد الكربون والتي تتحد مع هيوغلوبين الدم فيقل بذلك الأوكسجين المهم لصنع هرمون الذكورة لدى الرجل وهرمون الأنوثة لدى المرأة.
ثانياً:أن النيكوتين يقلص الأوعية الدموية ويسبب ضيقها, ولا يحصل الانتشار في القضيب إلا بتمدد الأوعية الدموية وانصباب الدم فيها, ولما كان ذلك متعذراً مع وجود كمية كبيرة من النيكوتين فإن الانتشار ذاته يصبح غير ممكن أو على أحسن الأحوال ضعيفاً, ولذا فإن كثرة التدخين تؤدي إلى العنه .

التدخين والصحة النفسية

علاقة التدخين بالصحة العامة معروفة، وكتب عنها الكثير نظرا لاقتران التدخين بأمراض القلب والسرطان، ولكن دور التدخين في الصحة النفسية لا يزال غير واضح لدى الكثيرين، بل وهناك من يعتقد بأن التدخين يساعد على إزالة أو التخفيف من التوتر العصبي.
ما هي بالضبط حقيقة علاقة التدخين بالصحة النفسية؟
الإجابة عن هذا السؤال تتلخص بالنقاط التالية:
تعتبر مادة النيكوتين مادة منبهة ومنشطة للجهاز العصبي تماما مثل الكافيين، وبالتالي فإن التدخين يحمل نفس مخاطر القهوة وبقية المواد التي تحتوي على الكافيين. وأهم هذه المخاطر هو وضع الجسم في حالة التوتر النفسي، وبالتالي حدوث ردة فعل الجسم الفسيولوجية المصاحبة للضغوط النفسية التي تشمل إفراز الهرمونات المضادة للتوتر النفسي، أي نشاط خلايا الجسم المسئولة عن الدفاع عن الصحة الداخلية للجسم والتوازن الفسيولوجي والعاطفي.
على أي حال، ردة فعل الجسم للتدخين (النيكوتين) ورغم كونها نفس ردة الفعل التي تحدث في حالة ردة فعل التعرض للضغوط النفسية، إلا أنها تختلف عنها بكونها ناجمة بغياب العوامل والأسباب النفسية المؤدية للضغوط النفسية، وبالتالي فإن ارتفاع درجة النشاط الأيضي في الخلايا وزيادة النشاط والتوتر العصبي تصبح هي الحالة الطبيعية بالنسبة للمدخن، وهذا معناه أن غياب النيكوتين من الجسم يؤدي إلى ردة فعل فسيولوجية- عصبية، تتمثل بمشاعر اكتئاب خفيفة تؤدي للقلق والتوتر العصبي والرغبة الشديدة في التدخين للعودة بالجسم للحالة الطبيعية التي تعود عليها المدخن.
في نفس الوقت، التدخين لمدة طويلة يؤدي إلى زيادة تحمل المدخن للنيكوتين، وبالتالي فإن الاستجابة الفسيولوجية الطبيعية للجسم ضد الضغط النفسي الناجم عن زيادة النيكوتين تصبح أقل، ولكن التأثير السلبي للتدخين على الرئتين بشكل خاص يبقى ساري المفعول وبدون تغيير.. هذا بالنسبة للتدخين الإيجابي.
أما التدخين السلبي ومن خلال التواجد في أماكن ملوثة بدخان السجائر أكثر خطورة على غير المدخن وذلك لسبب بسيط وهو غير المدخن لم تحدث لديه مناعة أو بالأحرى تحمل للنيكوتين وبالتالي الآثار السلبية للنيكوتين تكون أكثر حدة عند غير المدخن، كما وأن غير المدخن يصاب بالتهيج في العينين والأنف بشكل أكبر من الشخص المدخن، وهذا يؤثر على قدرة الفرد على أداء الأعمال والمهام الدقيقة والتي تحتاج لتركيز، بل وتدل الأبحاث والدراسات على أن نسبة التغيب عن العمل لدى المدخن السلبي أكبر من نسبة الغياب لدى المدخن نفسه أي المدخن الإيجابي .

3- أضراراقتصادية

يزيد التبغ من فقر الأفراد والعائلات

من يدفع الثمن ؟
يزيد التبغ من فقر الأفراد والعائلات
يرتفع معدل استخدام التبغ في أوساط الفقراء، وفي الجانب المقابل يصرف الفقير نسبة عالية من دخله على التبغ أكثر من مصروف الغني ، واستخدام التبغ يُمثل تحدياً كبيراً أمام التطور الإنساني.
ومن المؤسف أنه في الوقت الحالي تصرف العائلات الأكثر فقراً عشرة أضعاف مما يصرف على التعليم.
فمن دراسات حول العالم عن المصروفات التي تبذل في التبغ تبين ما يأتي :
1-في مصر أكثر من نسبة 10% من مصروفات العائلات الأقل دخلاً يتم توجيهها إلى السجائر ومنتجات التبغ.
2- وتشير الدراسات الأولية التي لا تزال مستمرة في فيتنام أنه في خلال العام يصرف المدخنون ما يوازي 3.6 أضعاف مما يصرف على التعليم، 2.5 مما يصرف على الملابس، 1.9 مما يصرف على العناية الصحية.
3- القيمة المتوسطة لما تصرفه العائلات المتوسطة الدخل في المغرب على التبغ، يماثل بالضبط ما يصرف على التعليم، ويصرف على التعليم أقل من نصف تلك القيمة.
4- يصرف الطلاب في النيجر 40% من دخلهم في السجائر، وتصرف العمالة اليدوية 25% من دخلها في السجائر، كما أن العائلات ذات الدخل المتوسط التي يكون بها مدخن واحد على الأقل تصرف 10.6% من إجمالي دخلها في منتجات التبغ.
5- بينما العائلات في التبت تصرف 5.5% من دخلها الشهري في منتجات التبغ في عام 1992م.
6- في النيبال وصل الصرف على التبغ 10% من مصروفات العائلات السنوية وذلك لدى العائلات الأقل فقراً.
7- تصرف الشريحة الأقل دخلاً في اندونيسيا 15% من إجمالي مصروفاتها الشهرية من منتجات التبغ في عام 1992م.
8-تم تقدير تكاليف العناية الصحية فيما يتعلق بالتدخين في مصر ب(545.5 مليون دولار).
9- أوضحت بعض الدراسات في الصين بمنتصف عام 1990م أن التكاليف المباشرة وغير المباشرة للتدخين وصلت 6.5 مليار دولار في العام، وبما أنه توجد وفيات تصل إلى 3 مليون في العام بسبب التدخين، فإن هذه التكاليف في ارتفاع مستمر، أم الوفيات المبكرة الناتجة عن التدخين يمكن أن يكون لها تأثير مأساوي على الاقتصاديات الوطنية، حيث هناك حوالي 650 مليون شخص يمكن أن يتعرضوا للوفاة بسبب التدخين، نصفهم من المرحلة العمرية المنتجة، وكما أن الأمراض المتعلقة بالتبغ تزيد في الدول النامية فإن تكاليف العناية الصحية تزيد كذلك.
الخسائر في العملة الأجنبية:
بعض البلدان مستوردة فقط لأوراق التبغ ومنتجات التبغ، ومن ثم هناك خسارة الملايين من الدولارات كل عام من العملة الأجنبية، وفي عما 2002م هناك ثلاثين من بين 161 دولة تم إجراء مسح عليها استوردت من أوراق التبغ أكثر مما قامت بتصديره، وهناك 19 دولة لها ميزان تجاري سالب في منتجات التبغ بما يزيد عن 100 مليون دولار، وتشمل تلك الدول كمبوديا وماليزيا ونيجيريا وكوريا ورومانيا والاتحاد السوفيتي وفيتنام.
السجائر المُهربة:
معظم السجائر المهربة يتم الاتجار بها في السوق السوداء، أي تستورد إلى البلاد وتباع بشكل غير قانوني مع تجنب الضرائب، والسجائر المهربة تباع بأسعار أقل من المبيعات الرسمية مما يقود إلى زيادة المبيعات والاستهلاك، وفي ذات الوقت يزيد من المخاطر الصحية وزيادة التكاليف الواقعة على الحكومات، والتي تقدر بما يصل إلى 25.000 مليون إلى 30.000 مليون دولارً سنوياً، ولقد قام البنك الدولي بدراسة العناصر الأخرى التي تسهم في حجم التهريب، وذلك باستخدام المؤشرات القياسية للفساد المستندة على المعيار الدولي لشفافية الدول، وتم التوصل إلى النتيجة التي تشير إلى أن تهريب التبغ يزيد في الدول مع زيادة الفساد بالدولة.
الدخل المفقود نتيجة للمرض والموت:
يرتبط استخدام التبغ بشكل تام مع زيادة مخاطر السرطان وأمراض القلب، وينتج عنها كذلك أمراض في التنفس والرئة، كما ظهر أن التبغ يزيد من حالات السل، وهو يؤثر على الفقراء بشكل أكبر، وقد أوضحت الدراسات أن التدخين يُسبب أكثر من نصف حالات الموت بالسل في الهند.
هذا وأن الفقراء لا يملكون سوى العمل كوسيلة لكسب المال، مما يجعل العائلات الأكثر فقراً أكثر ضعفاً أمام تهديد عدم القدرة على شراء الطعام نتيجة للمرض.
ارتفاع تكاليف العلاج:
تشمل ارتفاع تكاليف تعاطي التبغ للفرد تكاليف العلاج، ولا يكون العلاج متوفراً دائماً للفقير، وعندما يوجد العلاج فإنه يكون رفاهية لا يستطيع الكثيرون في الدول الفقيرة الحصول عليه.
تشير دراسة جديدة لمنظمة الصحة العالمية حول اتجاهات سعر التبغ بين عامي 1990_2000م في أكثر من 80 بلداً بأن الجزء الأكبر من السجائر أصبحت أغلى في الدول الصناعية وأرخص من أي وقت مضى في الدول النامية ,ويتوقع أن تقع أكثر من 70% من الوفيات في تلك البلاد بسبب التبغ بحلول عام 2020م , وتحذر منظمة الصحة العالمية بأن الخطر مستقبلاً يكمن في منتجات التبغ الأرخص والتي ستؤدي إلى الاستهلاك الأكثر والمرض والموت في المستقبل.

 

 

 

كيف تكون عضو فاعل في الحد من ظاهرة التدخين

1- تكون جادا وصارما في منع التدخين بأنواعه في بيتك و حاول ان تضع علامات منع التدخين في أماكن مختلفة سواء في البيت أو في العمل (شكرا لعدم التدخين) أو (التدخين يؤذينا)..الخ.
2- اطلب من الجميع عدم تدخين الشيشة في منزلك, ولا بد من محاولة توعية الأهل والصغار بالذات عن أخطار التدخين.
3- تجنب زيارة الأماكن التي يكثر بها التدخين والمدخنين لأن التعرض لدخان التبغ قد يصيبك بالإدمان وبالتالي تقع أنت فريسة للتدخين.
4- اعمل جاهدا مع آخرين إن أمكن على نشر الوعي بمخاطر الدخان والتدخين ومحاولة فرض القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة.
5- أعمل بشتى الوسائل المتاحة على خلق بيئة خالية من الدخان والتبغ ومنتجاته, وساعد عمليا على مكافحة التدخين .

6- قدم نصائح تمهيدية للإقلاع عن التدخين

قرر بجدية أنك ستقلع عن التدخين وتجنب الأفكار السلبية التي قد تؤثر على قراراتك .
- حدد يوماً معيناً للتوقف فيه بعيداًعن التوتر .
- اُكتب الأسباب التي تجعلك تقرر الإقلاع عن التدخين على ورقة وتذكر كم عانيت ولا تزال تعاني من آثار هذه العادة السيئة .
- إبدأ بممارسة برنامج رياضي مبسط.
- تناول مزيداً من السوائل وخذ قسطاً أوفر من الراحة وتجنب الإرهاق .
- إن الإقلاع عن التدخين ليس بالأمر الهين ,ولكن تذكر أن ملايين من الناس ينجحون في ذلك سنوياً.
- تفهم أن الأعراض المصاحبة للتوقف مؤقتة وهي إيجابية فالجسم بهذا يعيد إصلاح نفسه.
- تذكر أن الفشل في الإقلاع عن التدخين يحصل عادة في الأسبوع الأول أو الثاني حيث تكون الأعراض على أشدها لأن جسمك مازال معتاداًعلى النيكوتين.
- تحدى أحد أصدقائك بأنك تستطيع الإقلاع عن التدخين في اليوم المحدد.
- اُطلب من قريب أو صديق الوقوف معك.
- أخبر أفراد أسرتك والأصدقاء عن عزمك الإقلاع عن التدخين والتاريخ الذي اخترته واطلب منهم مساعدتك على تحقيق ذلك.
7- أنشر خطوات الإقلاع عن التدخين

- التخلص من كل الأدوات المتعلقة بالتبغ.
- عدم الذهاب إلى الأماكن التي يكون المرء عرضه للتدخين مثل المقاهي أو الجلوس مع المدخنين
- الحصول على قدر كبير من الاسترخاء وخاصة في الأيام الأولى من التوقف عن التدخين.
- الإكثار من شرب الماء ،وأكل الفاكهة والخضروات الطازجة وعدم تناول الأطعمة الدسمة
- التوقف عن تناول القهوة والشاي وخاصة في الأيام الأولى .
- عدم التعرض للمشاكل والانفعال مهما كانت الظروف .

8- أنشر أفكار ووسائل لمكافحة التدخين
1- منع الشباب في المدارس من التدخين وعدم التساهل في جزائهم .
2- إصدار قوانين لمكافحة التدخين وتفعيلها في الواقع .
3- تكوين حملة إعلامية مركزة يشترك فيها الأطباء والعلماء وأجهزة الإعلام المختلفة لتوضيح أضرار التدخين من جميع الجوانب .
4- منع التدخين منعاً باتاً في الأماكن العامة المختلفة .
6- وضع صور لأعضاء الجسم المصابة بالأمراض الناتجة عن التدخين على علب السجائر وهناك بعض الدول التي تقوم بوضع هذه الصور الصادمة بالفعل على علب السجائر .
7- قيام الأطباء بكتابة برامج إرشادية تساعد المدخنين في الإقلاع عن التدخين .
8- إنشاء العيادات التي تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين.

9- طريقة سهلة للتوقف عن التدخين للمؤلف البريطاني ألن كارن

إن كنت من فئة المدخنين فمن المؤكد بأن عنوان هذا الكتاب سيثير في داخلك الكثير من مشاعر الرفض وستنتابك رغبة ملحة في تجاهل الموضوع برمته والانتقال إلى صفحة أخرى. ولكن قليلا من الصبر، فأنت في النهاية لن تخسر شيئا هكذا يقول مؤلف هذا الكتاب. وبتجاهلك هذا الكتاب، ستفوتك فرصة ذهبية في التخلص من إدمانك من دون أية معاناة أو صعوبات سبق وواجهتها أو واجهها الآخرون لدى محاولتهم الامتناع عن التدخين. ليس ذلك فقط بل ستفوتك فرصة متعة الشعور بالتحرر ومتابعة حياتك بصورة تضيف إليك الكثير من التألق والسعادة بعيداً عن العديد من المخاوف مثل زيادة الوزن وفقدان طقوس متعة التدخين التي ارتبطت بصورة مباشرة بروتين حياتك.وإن لم تكن من فئة المدخنين فإن هذا الكتاب سيساعدك في حماية أبنائك أو أصدقائك ومن تعرفهم من الانقياد إلى حالة إدمان السجائر وتحصينهم بصورة فعالة.يعتمد الكاتب في طرحه على محور واحد وهو التحرر من الخوف المرتبط بفكرة الإقلاع عن التدخين والذي يؤكد بأنه السبب الوحيد الذي يحول بيننا وبين إمكانية التوقف عن التدخين مدى الحياة و جميع المدخنين يرغبون في الإقلاع عن التدخين وسيجدون بأن تلك الطريقة سهلة جداً ومضمونة لتحقيق رغبتهم.إن الخوف الأكبر للمدخن هو من بقاء تلك الحاجة الملحة لتدخين سيجارة طيلة حياته والمكسب الكبير هو ليس في التحرر من التدخين بل من الخوف. غير أن هذه الأمنية لن تتحقق إلا عندما يتمكن المدخن من قراءة هذا الكتاب حتى الصفحة الأخيرة. كان مؤلف هذا الكتاب محاسباً ناجحاً، وقبل توقفه عن التدخين نهائياً كان يدخن مائة سيجارة في اليوم الواحد. وحينما وصل إلى حالة يرثى لها في عام 1983م وبعد محاولات عديدة فاشلة للإقلاع عن التدخين، اكتشف تلك الطريقة الأشبه بالمعجزة على هذا الصعيد. ويكفي القول بأن كتابه ترجم إلى عشرين لغة وما زال مطلوبا في الأسواق وذلك إلى جانب شبكة العيادات الموزعة في مختلف بلدان العام وأشرطة الفيديو والأقراص المدمجة التي تتمحور حول نفس الموضوع. وقد ساعد هذا الكتاب عشرات الآلاف من الناس في إقلاعهم عن التدخين وهو يضمن للقاريء بنسبة 95% النجاح في التحرر من تلك العادة . يتناول هذا الكتاب الذي أصدرته دار نشر بانجوين البريطانية الشهيرة في 142 صفحة من القطع المتوسط موضوع الخوف من فكرة التوقف عن التدخين، والمعاناة من عدم إشباع تلك الحاجة الملحة لتدخين سيجارة كي تمنحنا مساحة من الراحة. الخوف من فقدان تلك المتع الخاصة المرتبطة بالتدخين بعد وجبات الطعام، أو لدى التعرض لحالة التوتر، أو مواجهة ضغوطات نفسية شديدة، أو لدى حاجتنا للتركيز والتفكير،والأهم من ذلك الخوف من تغيير شخصيتنا غير أن الخوف الأكبر للمدخن هو من بقاء تلك الحاجة الملحة لتدخين سيجارة. ويؤكد المؤلف بأن الشعور الداخلي المبهم الذي ينتاب المدخن أو حالة الفزع التي تنتابه لمجرد طرح فكرة التوقف عن التدخين، سببها الخوف. علما بأن المدخن لن يتحرر من خوفه إذا استمر في التدخين لأن السجائر في حد ذاتها هي منبع هذا الخوف. إن التدخين في البداية لم يكن أبداً اختياراً شخصياً للمدخن أو برغبة منه، بل كانت محاولات أولى لدى جميع المدخنين أدت في النهاية إلى حالة الإدمان.

والمكسب الكبير في إتباع الطريقة السهلة ليس التوقف عن التدخين بل في التحرر من الخوف الداخلي من معاودة التدخين يوماً ما، ويؤكد الكاتب بأننا لننجح في التحرر، علينا إن كنا مدخنين أن لا نتوقف عن التدخين حتى ننتهي من قراءة الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب. والمزايا الخاصة بتلك الطريقة تتلخص فيما يلي:

1- قوة تأثيرها التي تعادل قوة الإدمان على التدخين.
2- عدم التعرض للآثار الجانبية الخاصة بالتوقف عن التدخين
3- لا تحتاج تلك الطريقة لقوة الإرادة
4- لا صدمات في العلاج.
5- عدم الحاجة إلى أية عناصر مساعدة أو أدوية خارجية
6- عدم ازدياد الوزن.
7- طريقة مضمونة بلا انتكاسات.

وينتقل المؤلف من فصل إلى آخر عبر مجموعة من التساؤلات تغطي في مجملها كافة الجوانب التي يتعرض لها المدخن لدى محاولاته المستمرة للتوقف عن التدخين. فيقول سأعالج العالم للتخلص من التدخين هذا ما ذكره الكاتب لدى تطبيقه العملي والناجح لتلك النظرية، وينطلق المؤلف في مقدمة كتابه من محاولة تفكيك الفخ الذي يقع فيه المدخنون والمتمثل فيما يلي:

1- المدخنون يستمتعون بالتدخين.
2- التدخين اختيار المدخنين.
3- التدخين يبعد الملل والتوتر.
4- التدخين يساعد على التركيز والاسترخاء.
5- التدخين عادة.
6- التوقف عن التدخين يحتاج إلى قوة إرادة.
7- المدخن يبقى مدخناً مدى الحياة.
8- اعتقاد البعض أن قولهم للمدخن بأن التدخين يدمر الصحة سيساعده في الإقلاع عن التدخين.
9- بدائل التدخين، كالمنتجات التي تحتوي على القليل من النيكوتين مثل اللصقة واللبان وغير ذلك .

ويؤكد المؤلف أن التحرر من عبودية التدخين هو الهدف وليس الإقلاع عن التدخين، ويستعرض الكاتب في المقدمة تجربته الشخصية مع الإدمان وفشل كافة محاولاته للتوقف مما دفعه للاستعانة بطبيب التنويم المغناطيسي، هو يحذر من ذلك ومن تسليم إرادتنا لطبيب لا نعرف عنه شيئا، ويسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى وضع تفكيرنا في إطار مفهوم الطريقة السهلة بعيدا عن أية معاناة يمكن أن نتعرض لها خلال إتباع الأساليب التقليدية.
إن إتباع الطريقة السهلة يدفعك إلى الشعور لدى توقفك عن التدخين بالتحرر وبحماس الإقبال على الحياة، كمن أخبروه فجأة بأنه قد شفي تماماً من مرض عضال، ويبين الكاتب بأن أسباب صعوبة الإقلاع عن التدخين بإتباع الوسائل التقليدية تعود إلى ما يلي:

1- الإقلاع عن التدخين ليس هو المشكلة الحقيقية.
2- التحذير من مضار التدخين على الصحة يزيد من حالة الخوف الكامنة لدى المدخن مما يدفعه إلى التدخين أكثر من ذي قبل.
3- جميع أسباب التوقف عن التدخين تجعل تلك المحاولات أكثر صعوبة وذلك، لأن فكرة الإقلاع عن التدخين تعني التخلي عنه وهذا المفهوم متمثل في التضحية، والتضحية ترتبط دوما بالتخلي عما هو أثير لدينا. وأيضا لأن المدخن يخلق في ذهنه حاجزاً يجمد تفكيره ولأننا أيضاً لا ندخن للأسباب التي يجب أن نتوقف لأجلها، وتعتمد الطريقة السهلة على تجاهل جميع الطرق والأساليب والوسائل السابقة التي تدفعنا إلى التدخين، والتركيز على السيجارة بحد ذاتها وسؤال أنفسنا ما يلي:-

1- ما الذي تقدمه لنا السيجارة؟
2- هل تشعرنا حقا بالمتعة؟
3- هل علينا أن نمضي حياتنا ونحن نقحم السيجارة في فمنا؟
الحقيقة أن السيجارة لا تقدم لنا شيئاً على الإطلاق، ولا تمتلك أية مزايا تمنحها للمدخنين، وما يقوله المدخنون عن متعتهم الخاصة في التدخين، مجرد مبررات وهمية.
ومهمتنا الأولى هي في دحض تلك الأوهام، والوعي بحقيقة أننا لا نملك شيئا في الأصل لنتخلى عنه الآن.
لمَ يواجه المدخنون صعوبة في التوقف عن التدخين؟
جميع المدخنين يرغبون بلا استثناء في التوقف عن تلك العادة. ومن لا يفكر في التوقف، هل يسمح لأولاده بالتدخين؟ وسيكون جوابه، أبدا.. بالتأكيد لا.
والمحاولات الأولى للتدخين كانت دوماً ترتبط بصورة الرجل أو المرأة في المجتمع، فهي من دلائل استقلال الشخصية والاعتداد بالنفس والتمرد على المجتمع والشخصية المعاصرة والناجحة على صعيد العمل والحياة الاجتماعية والمرتبطة بالقوة, وأكبر مثال على ذلك الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية التي نشاهدها منذ ابتكار التلفاز وحتى الآن.
والمدخن يمضي حياته وعضلات جسده وشرايينه تجاهد على الدوام لاكتساب حاجة الجسد من الأكسجين، إلى جانب تلوث رئتيه والمذاق والرائحة الكريهة للتدخين واصفرار الأسنان وغير ذلك. وما الذي يحصل عليه المدخن بالتأكيد لا شيء إنها عبودية كاملة لحياتنا.
وجميع المدخنين يرثون لحالهم في داخل أنفسهم، ويمضون حياتهم حاملين تلك الظلال الداكنة لإدمانهم التدخين في عقلهم الباطن.
ويفاجئنا الكاتب بمفهوم جديد مرتبط بالإعلام وغسل أدمغتنا منذ الطفولة بأن التدخين عادة يصعب التخلص منها. ولكن هل هذا صحيح؟
الجواب، أن التدخين ليس عادة بل هو إدمان النيكوتين وهذا هو سبب صعوبة الإقلاع عنه. غير أن الجميل في الأمر أن الجسد يتحرر من النيكوتين خلال ثلاثة أسابيع فقط. والذي يدعو إلى التساؤل، إذا لماذا يصعب التخلص من تلك العادة؟

ولماذا لا نستطيع إقناع المدخنين بالتوقف عن التدخين؟
الجواب إنه الفخ الخفي
إنه الفخ الوحيد أو العادة الوحيدة التي لا تشدك إليها بأية مغريات كلذة الطعم أو الرائحة الجميلة أو التأثير الإيجابي على الجسد.إنه الفخ المرتبط بالوهم، الوهم الإعلامي الذي خلقته شركات التبغ قبل مئات السنين وروجت له من خلال صورة اجتماعية زائفة لا ترتبط بمؤثرات التدخين على الإطلاق.
غير أن صعوبة التدخين التي تزيد كلما حاولنا التوقف لا تختلف أبدا عن بقية الألغاز التي يسهل حلها لدى كشف غموضها ومعرفة مفاتيحها.
واعتماداً على ذلك علينا أن نعرف السبب الحقيقي لاستمرارنا في التدخين والمتمثل في السببين التاليين:
1- إدمان الجسد للنيكوتين.
2- الوهم الإعلامي وغسل أدمغتنا منذ الطفولة.
والنيكوتين أسرع مادة يمكن إدمانها، وسيجارة واحدة فقط كفيلة بإيقاعنا في الفخ مدى الحياة، وكل جرعة من النيكوتين تصل إلى الدماغ عبر الرئة بسرعة أكبر حتى من الهيروين الذي يحقن في العرق ، ونظراً لسرعة انخفاض
نسبة النيكوتين في الدم، بمعدل نصف الكمية خلال نصف ساعة من تدخين السيجارة، وإلى ربع الكمية بعد ساعة،
فإن هذا يفسر التدخين المتواصل للمدخن، والامتناع عن التدخين لا يعرض الجسد لأية آلام عضوية، بل عوارضه تكمن في الجانب النفسي مثل الشعور بالفراغ أو الخواء الداخلي وعدم الشعور بالأمان، وفقدان الثقة بالنفس والتوتر والانزعاج وغير ذلك، ومعاودة التدخين تتمثل في محاولة ملء هذا الفراغ أو استعادة المشاعر المفقودة، ويلخص الكاتب الأسباب التي تمنع المدخن من معرفة الأسباب الحقيقية لتدخينه في النقاط الثلاث التالية:
1- منذ الولادة ونحن عرضة للوهم الإعلامي.
2- لأن عوارض التوقف عن التدخين لا تحمل ألما جسديا في حين يعيد التدخين حالة الاطمئنان والثقة بالنفس.
3- جهلنا بأن النيكوتين يؤثر في جسدنا بصورة عكسية، أي أننا عندما لا ندخن نشعر بالمعاناة ولأن التدخين في المراحل الأولى غير ملموس النتائج فإننا نعتقد بأننا لم نتأثر به.

وبالطبع فإن السيجارة وحدها التي تحظى بالأهمية كلها، وعلى المدخن أن يدرك بأن توقفه عن التدخين لا يفقده أبدا تلك المتعة التي يتوهم وجودها.
ويمكن للمدخن أن يقارن عادة التدخين بعادة الطعام لإدراك الفرق الشاسع بينهما ،والوعي بالحالة التي يخلقها فينا التدخين.

1- نحن نأكل لنعيش ونطيل حياتنا، في حين أن التدخين يقصر عمرنا فقط.
2- للطعام مذاق لذيذ وممتع، بينما التدخين سام وضار.
3- تناول الطعام يمنحنا الشعور بالشبع، ولا يولد الجوع فينا مجددا مثل كل سيجارة ندخنها.

 

 

 

///////////////////////////////////////////////////////

 

 

حجم المشكلة

1- حجم المشكلة اقتصاديا

التدخين خسارة من كل جهة

ملياري دولار سنوياً علاج مدخني العالم!!
يشكل التدخين إلى جانب أضراره الصحية الجسيمة استنزافاً كبيراً للموارد المالية للأفراد والحكومات، ليس فقط على صعيد ما يُصرف لشرائه، بل وعلى صعيد ما ينفق للتداوي من علله وأمراضه، فقد أشارت دراسة للبنك الدولي حول الفوائد الاقتصادية للتبغ والاستثمار فيه أن تكاليف الرعاية الصحية للمصابين بالأمراض الناجمة عن تعاطي التبغ تكلف دول العالم ما يزيد على مائتي مليار دولار في السنة.

جدوى اقتصادية مزدوجة
هذا يعني أن حملات الإقلاع عن التدخين ومكافحة التبغ لها جدوى اقتصادية مزدوجة فهي من حيث تقود لتوفر على المدخن ما ينفقه على شراء السجائر توفر عليه أو على جهة رعايته الصحية إن كانت مصالح حكومية أو على نفقته الخاصة أو جهة عمله تكاليف العلاج والتداوي


المدخن الموظف كفاءة منقوصة

قلق..توتر..ترقب..
إن شعور الموظف بالاطمئنان الذاتي وأنه غير مهدد بالعلل والأمراض مسألة في غاية الأهمية لتفرغه وانصرافه لعمله في تؤدة وطمأنينة، والعكس عندما يشعر الموظف أن صحته في خطر وانه قد يتردى وضعه الصحي في أي لحظة فإن من شأن ذلك أن يضعف تركيزه في العمل ويجعله دائماً مشتت الفكر نبهاً للقلق والتوتر، وأن شعوراً كهذا يظل على الأغلب ملازماً لأكثرية المدخنين إلى جانب الفتور الذي يسببه التبغ.

فقد القدرة على التركيز
أثبت العلماء أن تأثيرات النيكوتين معقدة جداً على الجهاز العصبي حيث يؤثر على مستوى النخاع الشوكي وتعطل الأفعال الانعكاسية وهذا يؤدي إلى ارتخاء العضلات.
من جهة أخرى كشفت التجارب العلمية التي أجراها فريق علمي بمعهد (لانسيزم) في مدينة بوردو الفرنسية أن المدخنين يفقدون كثيراً من قدراتهم التركيزية بسبب ضرر يخرب شبكة الأعصاب ويصيبها بالضرر والتلف، حيث يشير البحث أنه يوجد منطقة بالدماغ هي المسؤولة عن إنجاب أعصاب جديدة ما دام المرء حياً، وان هذه المنطقة تتوقف عن صناعة الأجيال الجديدة من الأعصاب بسبب تأثيرات النيكوتين.

غياب وانقطاع المدخنين عن العمل
تشير الإحصائيات إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تخسر بسبب التبغ وما ينتج عنه تغيّب عن العمل بسبب الأمراض الناتجة عن التدخين وثمن التداوي والمستشفيات وفقدان الحياة ما يُقدر بمائة ألف مليون دولار سنوياً!!، هذا في أمريكا لوحدها فما بالك بدول العالم مجتمعة.
إن غالبية مؤسسات القطاعين العام والخاص بل ومرافقها العامة باتت تحظر التدخين لأضراره المؤكدة على المدخن وغير المدخن في نفس المكان وحتى المتساهلة منها أصبحت تخصص أماكن معزولة للتدخين بمنأى عن واجهة المكان ومسرح عملياته.

 

2- حجم المشكلة عالميا

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

2004م

وباء عالمي

يبلغ عدد المدخنين حالياً حوالي 1.3 بليون نسمة، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد ، وعلى الرغم أن عدد المدخنين في الدول ذات الدخل العالي يتناقص، على العكس من ذلك ظلت معدلات استهلاك السجائر في الدول ذات مستوى دخل الفرد المنخفض والمتوسط في ارتفاع مستمر منذ سنين، اليوم هناك واحد من كل ثلاثة أشخاص بالغين من المدخنين، وتعيش نسبة 84% من هؤلاء المدخنين بالدول ذات مستوى دخل الفرد المنخفض والمتوسط، حيث ساهم تحرير التجارة بصورة كبيرة في هذه الزيادة ، في المقابل انخفضت معدلات استهلاك التبغ في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وشهدت الأربعون سنة الأخيرة( من منتصف الخمسينات إلى التسعينات) انخفاض استهلاك السجائر بين المواطنين الأمريكيين من معدل 55% إلى معدل 28% من المدخنين، في معظم الدول الفقراء هم الأكثر عرضة للإصابة بوباء التدخين مقارنة بالأغنياء، والأشخاص الأقل تعليماً أو الأميين هم الأكثر إقبالاً على التدخين من المتعلمين في شريحة المجتمع، وبينما نجد أن التدخين ظاهرة عامة في المجتمع، ربما يكون الضرر الذي تحدثه هذه الظاهرة غير واضح، وذلك يعود إلى أن المرض الناجم عن التدخين ربما يستغرق سنوات عديدة حتى يتطور في الجسم ويصبح مرضاً مؤذياً، ونظراً لأن آثار الوباء المتعلق بالتبغ لا تزال في مرحلة مبكرة بالدول ذات مستوى دخل الفرد المنخفض والمتوسط .

//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

 

 

 

الدوافع إلى التدخين

 

1- أفادت آخر الاستطلاعات أن أكثر المدخنين هم من الفئة العمرية الأقل من 18 عام.
وللتحقق من ذلك تم استطلاع الاختصاصيين والأطباء النفسيين لتوضيح الرؤية حيث أوضحواً الدوافع التي تؤدي إلى أن يكون الشخص مدخناً كثيراً منها الرغبة لدى المراهق بالظهور بمظهر الرجل ومحاولة تقليد النجوم والأقران

2- الفراغ وقلة الثقافة والإلمام الكافي بأضرار التدخين إضافة إلى عدم الاهتمام والرعاية الصحية الكافية مما يجعل الفرد مدخناً، إضافة إلى أن التقليد والمحاكاة لنجوم السينما والتلفزيون والآباء والأقرباء، تؤدي إلى التدخين

3- الإهمال الأسري، ورفاق السوء، ووسائل الإعلام التي تشكل حجر الزاوية في عملية إنتشار التبغ عبر الإعلانات الخاصة به

//////////////////////////////////////////////////////////

 

 

 

 

أضرار التدخين على صحة الإنسان

(إن العالم ليس في حاجة إلى الرجال الذين ضعفت عقولهم ووهنت عزائمهم.. بل نحن في حاجة إلى الرجال الذين تحررت عقولهم من أسر العادات الرذيلة.. فيجب على كل شاب أن يقبل على الحياة بكل ما في الشباب من قوة وعزم ونضارة.. وحذار أن يستقبل الحياة وهو ملفوف بسحاب الدخان الخانق المتصاعد من تلك السيجارة البغيضة..) " هنري فورد "

        المعروف أن تدخين التبغ يعتبر أكثر المواد المسببة للإدمان الضار انتشارا في العالم، فتصل نسبة إدمانه إلى 85% ممن دخنوا سيجارة أو أكثر، وبذلك تتماثل نسبة إدمان التبغ مع الهيروين والمورفين وهما أشد المواد المسببة للإدمان وأضرها للصحة.

(.. كان بيدخن بشراهة .. السيجارة من السيجارة.. وكانت وفاته طبيعية .. لم تكن بسبب التدخين ..) .

        يقع الكثير من الناس في خطأ عظيم إذ يهونون من أخطار التبغ الصحية والبيئية ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى أن أضرار التبغ الصحية تراكمية، فبين البدء بالتدخين والوفاة التي يسببها تمر ثلاثين إلى أربعين سنة، ناهيك عن العديد من الأمراض التي يسببها ولا يدري المدخن أنها بسبب التدخين.

        وفي كل عام يبلغ العدد الكلي للوفيات بسبب التدخين إلى أربعة ملايين شخص، منهم مليونين ونصف في الدول الصناعية، ومليون ونصف في الدول النامية، ويعزى ذلك إلى أن استهلاك التبغ ظل في الدول النامية دون مستواه في الدول الصناعية، ومن الطبيعي أن تنخفض نسبة الوفيات نتيجة لذلك، وسوف تؤدى الزيادة الضخمة التي شهدتها دول العالم الثالث في استهلاك التبغ خلال العقدين الماضيين إلى حدوث زيادة سريعة في الوفيات بالأمراض التي يسببها التدخين.

        ومنذ أن أصبحت أخطار التدخين معروفة أي قبل أربعة عقود مضت أي قرابة عام 1960م ، قتلت منتجات التبغ نحو 60 مليون شخص، وما لم تحدث تغيرات جذرية في السلوك فإنه من المتوقع أن يصبح عدد من تقتلهم منتجات التبغ 10ملايين شخص في العالم، 70% منهم في الدول النامية، وذلك خلال الثلاثة عقود الأولى من القرن المقبل (الواحد والعشرون).

ويعتبر التدخين سبباً مؤكدا للوفاة بأمراض سرطان

( الفم، الحنجرة، الرئة، المريء، المثانة، البنكرياس، حوض الكلية )

( وما لم تطرأ تغيرات في سلوك الناس بالنسبة للتدخين فإن الوفيات المبكرة التي يسببها التبغ في الدول النامية في غضون ثلاثين سـنة سوف تزيد على الوفيات المتوقعة بـسبب أمراض الإيدز والسل ومضاعفات الحمل والولادة مجتمعة).

        كما تشير التوقعات إلى حدوث 2-3 مليون حالة وفاة سنوياً في الصين بسبب التدخين منها مليون وفاة بسبب سرطان الرئة، خلال العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين.

        وسوف يزداد خطر الإصابة بأمراض معينة مثل سرطان المثانة الذي يزداد بين المدخنين المصابين بالبلهارسيا.

        لذلك نرى أن في تقرير منظمة الصحة العالمية التالي ما يحفز القائمين على الصحة باتخاذ تدابير سريعة للحد من انتشار هذا الوباء.

(إن التوقف عن التدخين سيؤدي إلى تحسين الصحة بما لا تستطيعه جميع الوسائل الطبية مجتمعة).

ونأمل أن تكون معرفة أضرار التدخين وشرحها للمدخن سببا مباشرا لإقلاعه عن التدخين، ونجد أن الإلمام بأضرار التدخين الصحية أمر هام للمدخنين وللعاملين في هذا المجال.

فربما أقلع أحد المدخنين لمجرد معرفته أن التدخين كان سببا مباشرا لإصابته بمرض الجلطة التي أصيبت بها ساقه وسببت له ألما شديدا، وكم من المدخنين أقلعوا بسبب إصابتهم ببعض الأمراض في الصدر أو المعدة أو القلب أو الكلية أو القولون أو المثانة أو.

ويلاحظ أن العديد من المدخنين مازالوا يجهلون، أوانهم لا يقرون بآثار التدخين الضارة على الصحة.

فقد استمر أحد المدخنين في العلاج بأحد عيادات مكافحة التدخين ثم توقف عنه بعد 3 جلسات، وبعد أربعة أشهر عاد إلى العيادة وذكر بأنه كان في قسم العناية المركزة لمدة عشرة أيام نتيجة إصابته بمرض الذبحة الصدرية، وأكد بأنه لم يكن مقتنعا من قبل بضرر التدخين على صحته لهذه الدرجة، وأقلع عن التدخين بعد ذلك مقتنعا وبدون حصوله على جلسة واحدة للمساعدة في العيادة.

 

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////

 

 

 

أضرار التدخين على الجلد

 

- جفاف الجلد.

- سرعة ظهور التجاعيد.

- إنتفاخ الجفون وإحمرارها.

- زيادة ترهل حول منطقة الجفنين.

- تغير لون الاصابع وإصفرارها.

- إضعاف الشعر وتساقطه وجفافه وتغير لونه.

بإختصار نقول: التدخين عدو لجمال البشرة فهو يقضي على حيوية الجلد ونظارته، فأقلع عن هذه العادة السيئة.

 

 

 

///////////////////////////////////

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
معلومات عن أضرار التدخين.
وقف علماء المسلمين ضد التدخين منذ دخوله بلاد الإسلام .ومعظمهم يحرم التبغ باستعمالاته المختلفة.
خدعوك فقالوا.
*أن التدخين يساعد علي التفكير.
*أن التدخين يزيل عنك التعب.
*أن التدخين من علامات النضج والرجولة.
ولكن الحقيقة الطبية المؤكدة غير ذلك.
فقد أعلنت هيئة الصحة العالمية عام 1975م أن التدخين أشد خطرا علي صحة الإنسان من أمراض كثيرة مثل: السل ـ الجذام ـ الطاعون ـ الجدري مجتمعة.
كما ثنت طبيا أن التدخين يضعف القدرة الجنسية عند الرجال ويسبب الإجهاض والعقم عند النساء وذالك لاحتواء السجائر علي مواد سامة وهي.
* أول أكسيد الكربون في الدخان يفسد التوازن الكيميائي للدم فيؤثر علي خلايا المخ التي تحتاج في نشاطها إلي نقاء الدم المؤدي إلي صفاء التفكير والقدرة علي الاستيعاب.
* النيكوتين يعمل علي تجلط الدم واضطراب الجهاز الدوري مما قد يؤدى إلي ذبحة .
* القطران وهو عامل أساسي في أحداث السرطان وتلون الأسنان بالون البني أو الأصفر.
*ومن أهم أضرار التدخين
- يتسبب في أمراض القلب وحدوث الجلطات وارتفاع ضغط الدم مما يسبب نوبات قلبية حادة قد تؤدى إلي الموت المفاجئ.
- يتسبب في حدوث النزلات الشعبية والرئوية المزمنة وسرطان الرئة .
- يسبب التهاب اللثة والفم والأسنان والتهاب الحلق والأحبال الصوتية وسرطان الفم .
- قرحة المعدة.
- ضعف وظائف الكلي.
- الضعف الجنسي المبكر.
- العقم وتشويه الجنين لدي النساء.
- الاضطرابات العصبية وحالات الفتور وسرعة التعب .
- ضعف الأبصار .


ولتعلم يأخي
.
أن مضار التدخين علي غير المدخنين( المدخن السلبي) قد تفوق مضاره علي المدخنين (الإيجابي ) في نفس المكان, وأن حوالي 50% من الدخان يبقي في الجو لمدة طويلة ويستنشقه جميع الموجودين في نفس المكان ويتعرضون لنفس الأضرار التي تحدث للمدخن.
ولتعلم كذالك
أنه قد ثنت أن أولاد المدخنين يتعرضون لنوبات الالتهابات الرئوية والنزلات الشعبية ضعف ما يتعرض له أولاد غير المدخنين.
ولتعلم أيضا
أن المرأة المدخنة تزيد لديها احتمالات الولادة المبكرة بنسبة10% , وتعرض مولدها للإصابة بالضعف وغيره من الأمراض كالتشوهات الخلقية.
أذا لم تكن من المدخنين
فاحمد الله سبحانه وتعالي علي سلامتك ولا تجالس المدخنين وأشعر من يدخن أنه يسبب المضايقة لك ولمن حوله وحثه علي الآقلاع عن هذه العادة السيئة .
إرشادات للإقلاع عن عادة التدخين
التدخين عادة سيئة يمكنك التخلص منها بسهولة أذا استعنت بالله ثم استخدمت إرادتك وأتبعت الآتي:
إذا امتدت يدك إلي السيجارة فحاول إرجاء إشعالها.
الآقلاع من المشروبات التي تعودت تناولها أثناء التدخين كالقهوة والشاي.
لاترتاد الأماكن التي كنت تذهب إليها مع أصدقائك لغرض التدخين.
حاول شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل فور انقطاعك عن التدخين .
تجنب الاختلاط بالمدخنين .
ارفض السيجارة التي يقدمها لك الآخرون.
لاتحمل علبة السجائر معك.
حاول زيارة عيادة مكافحة التدخين لتقديم المساعدة أليك بأحدث الوسائل العلمية المتاحة.
تذكر دائما موقف الإسلام من كل ما فيه ضرر وأبعد عن التدخين.
والله الموفق والهادي إلي سواء السبيل.
مع تحيات مستوصف منبر الهدي الطبي.
سعد سيد سعد

 

 

 

////////////////////////////////////////////////////////////////

 

 

أضرار التدخين


يعتبر التدخين مشكلة كبيرة عالميا، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية المدخنين حول العالم بما يقارب 1و1 مليار إنسان، وهذا يمثل ثلث سكان العالم ممن هم فوق 15 عاما في السن. كذلك عالميا حوالي 47% من الرجال و 12% من النساء هم من المدخنين بشكل منتظم. في السنوات القليلة الماضية لوحظ أن هناك هبوط في مستوى استهلاك التبغ في أوروبا وأمريكا الشمالية بينما لا يزال الاستهلاك بنفس معدلاته العالية في دول أخرى في آسيا وأفريقيا.
إنه من الأهمية بمكان أن ندرك أن التدخين ليس عادة فحسب, ولكن التدخين واستعمال التبغ هو عبارة عن إدمان. فمادة النيكوتين الموجودة في تبغ السجائر هي مادة مسببة للإدمان. وقد قامت شركات إنتاج التبغ عمدا بإخفاء هذه الحقيقة لسنوات. فقد أصبح معلوما الآن أن هناك أعراضا تنجم عن الامتناع المفاجئ عن تناول مادة النيكوتين لمن تعود على تناول هذه المادة لمدد قد تقصر أو تطول, وتسمى هذه الأعراض بأعراض الحنين. وقد تظهر هذه الأعراض بأشكال مختلفة من الشعور بالحنين لتناول السيجارة, وتغيرات في المزاج والشعور بالقلق والتوتر العصبي المتزايد والأرق عند النوم وعدم القدرة على التركيز مع ازدياد الشهية.
لمحاولة فهم أضرار التدخين المختلفة على جسم الإنسان دعنا أولا نستعرض أنواع المواد الموجودة في دخان السيجارة. يحتوي دخان السجائر على أنواع عديدة من المواد الكيماوية الضارة والمسببة للسرطان. وهذه بعضها:
محتويات دخان السجائر وأضرارها:
تسبب السرطان 1- مادة القار (القطران)
تسبب السرطان 2- المواد الهيدروكربونية الأروماتية
تسبب الإدمان والاستثارة 3- مادة النيكوتين
تسبب السرطان 4- مادة الفينول
تسبب السرطان 5- مادة البيتا نابثايلامين
تسبب السرطان 6- بعض العناصر الغير عضوية
يقلل الاكسجين في الدم 7- غاز أول أكسيد الكربون
مادة سامة 8- حامض الهايدروسيانيد
مادة حارقة 9- الأمونيا
مادة سامة 10- مادة الفورمالديهيد
تسبب السرطان 11- مادة النيتروزامين
تسبب السرطان 12- مادة الهايدرازين
تسبب السرطان 13- مادة الفينايل كلورايد
للتعرف أكثر على فداحة أضرار التدخين دلت الإحصاءات على أن تعاطي التبغ يسبب موت حوالي 4 ملايين إنسان حول العالم سنويا. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 10 ملايين إنسان سنويا في عام 2020. منها 7 ملايين حالة وفاة ستكون في دول العالم الثالث. كذلك دلت الإحصاءات على أن حالات الوفاة بين الرجال المدخنين أعلى بنسبة 70% بالمقارنة مع الرجال الغير مدخنين. وللعلم كذلك فمن المتوقع أن يكون التدخين بانتظام هو السبب المباشر لوفاة حوالي نصف المدخنين.
إليك المعلومات التالية للتعرف على المزيد من أضرار التدخين على أعضاء الجسم المختلفة:
أولا: القلب
أصبح من الثابت الآن أن تدخين السجائر هو من أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالنوبات والأزمات القلبية. كذلك فإن النوبات القلبية تكون قاتلة بنسبة 60 - 70% عند المدخنين بالمقارنة مع أقرانهم من غير المدخنين. كذلك تزيد نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية عند المدخنين, وقد تكون هي السبب المباشر للوفاة عند ما لا يقل عن 15% من المدخنين.
ثانيا: سرطان الرئتين:
يعتبر تدخين التبغ أهم سبب للإصابة بمرض سرطان الرئة. وأول من اكتشف هذه العلاقة هو السير ريتشارد دول سنة 1950م. وعليه فنحن نعلم بخطورة التدخين على جسم الإنسان لأكثر من نصف قرن ومع ذلك فمن المدهش أن نعلم أن هذه الحقيقة لا تزال مغيبة عن الكثير من الناس.
إن من يدخن علبة سجائر واحدة في اليوم يتسبب في ازدياد احتمال الإصابة بسرطان الرئة عشرة أضعاف احتمال الإصابة عند غير المدخنين. ومن يدخن علبتي سجائر في اليوم الواحد يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تزيد عن 25 ضعفا بالمقارنة مع غير المدخنين.
وهناك أنواع أخرى من السرطان يسببه تعاطي التبغ مثل سرطانات الحنجرة والمريئ والمثانة والكلى والمعدة والبنكرياس.
ثالثا: أمراض الرئتين:
تدخين السجائر يسبب مرض الالتهاب الشعبي المزمن (أو ما يسمى بربو التدخين), ومرض انتفاخ الرئتين بسبب تهتك أغشيتهما مما يسبب ضعف القدرة على التنفس بشكل طبيعي. كذلك فإن المدخنين عرضة لتكرار الإصابة بالتهابات وإنتان الرئتين أكثر من غير المدخنين.
رابعا: أضرار أخرى للتدخين:
من ضمن التأثيرات الاخرى لتدخين التبغ على الجسم ملاحظة حدوث التجعدات المبكرة في الجلـد وتصيب الوجه في الغالب, والإصابة بلين وهشاشة العظام عند النساء بالذات, والإصابة بتقرحات المعدة. بالإضافة إلى ما ذكر, فقد ثبت أن تدخين التبغ بساعد على الإصابة بمرض الكآبة واضطراب النوم.
من الثابت الآن أن المدخنين عندما يقومون بتدخين التبغ فإنهم لا يضرون أنفسهم وحسب, وإنما يتعدى ضرر تدخينهم إلى من حولهم من غير المدخنين. وهذا ما يطلق عليه بالتدخين السلبي أو التدخين اللاإرادي. فمن المعلوم الآن أن التدخين السلبي من الممكن أن يكون سببا في الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب عند غير المدخنين. كذلك فإن تعرض الأطفال الرضع لدخان السجائر سلبيا يزيد من احتمال إصابتهم بالربو المزمن, وانتان الرئتين, والالتهاب الشعبي المزمن, وكذلك التهاب الأذن الوسطى.
هناك نوع آخر من عادات التدخين (ينتشر بالذات في مناطق الهند وباكستان وما جاورهما) لا يؤدي إلى انبعاث الدخان وهو عبارة عن مضغ التبغ في الفم لمدة طويلة. وهذا لا يقل خطرا عن التدخين المعتاد للسجائر حيث أن هذا النوع من استعمال التبغ يؤدي في النهاية إلى امتصاص الجسم لنفس كميات النيكوتين كما في السجائر. وخطورة هذا المضغ للتبغ أنه يحتوي على مواد عديدة من مسببات السرطان والتي من خلال المضغ تمكث في الفم لعدة دقائق في كل مرة وهذه المواد قد تكون سببا للإصابة بسرطانات الفم أو اللثة أو الحنجرة.
وحيث أنه قد تبين أن التدخين ضار جدا على صحة الإنسان فمن المستفيد من التدخين ومن تصنيع ونشر هذه الآفة الضارة, إنها شركات التبغ وتصنيع السجائر بالطبع!. فهذه الشركات الشيطانية لا تفتأ تصنع وتروج السجائر وهي تعلم علم اليقين أنها ضارة على صحة من يدخنونها وأنها تسبب الإدمان وأنها بالتأكيد قاتلة ولا يهم هذه الشركات سوى الربح ولا يهم بعد ذلك ما تسببه من مآسي لمن يتعاطونها.
إنه لمن الأهمية بمكان أن نعمل جميعا على إظهار ونشر الضرر الفادح الذي تسببه السجائر ونعمل جميعا على زيادة التوعية بمخاطر التبغ بجميع أنواعه. كذلك فبالإضافة إلى التوعية والوقاية من التدخين أصلا فإننا يجب أن نساعد من يحتاجون إلى المساعدة للإقلاع عن التدخين. وقد أصبح الآن هناك أنواع مختلفة من العلاجات المسعدة على الإقلاع عن التدخين مثل لصاقات النيكوتين, وعلكة النيكوتين, وغيرها. إن جهود الوقاية يجب أن تنصب بالدرجة الأولى على الأطفال والشباب حيث أن هؤلاء هم أكثر عرضة للتأثر والانسياق وراء الدعايات المختلفة للتبغ. حيث أن التسلح بالوعي بأضرار التدخين في سن مبكرة قد يكون سببا لعصمة النشئ من الانخراط وإدمان تدخين التبغ.
كذلك فإننا يجب أن نضع الخطط الجادة لمكافحة التدخين وأن نعمل جاهدين على منع التدخين في الأماكن العامة ورفع الرسوم والضرائب على منتجات التبغ المختلفة, ويجب أن نمنع منعا باتا السماح لشركات التبغ بإبراز دعاياتها وتسويق هذه السموم بيننا. بل أكثر من ذلك ينبغي استصدار القوانين التي تمنع أخذ وكالات هذه الشركات وبالتالي جلب هذه السموم إلى بلادنا.
أضرار التدخين وأمراض التدخين


تأثير الدخان على القصبات الهوائيية تأثير مدمر، فالمعروف ان القصبات تتكون من خلايا مغطاة بشعيرات قصيرة الغرض منها تصفية الغبار والاتربة وجميع الاجسام الغريبة التي تمر بها وتطرحها الى الخارج ودخان التبغ يعرقل عمل هذه الشعيرات الواقية فيؤدي الى تحسسها وتلفها ومن ثم توقفها عن التجدد وبهذا يتهيج الغشاء الداخلي ويسبب ذلك نوبات سعال وافرازات مخاطية بكثرة غير طبيعية.
ان التهاب القصبات المزمن لدى المدمنين هو اذن العلامات الاولى لتلف الخلايا الواقية بشكل اكبر مما يمهد الطريق امام تكاثر الخلايا السرطانية. والسموم الموجودة في التبغ مسؤولة عن الاضرار العديدة التي تحدثها داخل الجسم فالقلب والرئتان والدماغ والاوعية الدموية والاعصاب كلها تتاثر بنفاث الدخان حيث يقلص النيكوتين من قطر الاوعية لدى المدخنين الذين غالباً ما تكون الحوداث التي يتعرضون لها ذات علاقة بالاوعية ان اضرار التدخين اصبحت هدف الحملات الرسمية التي تشنها الدوائر واخصائيو الامراض السرطانية لبيان مخاطرة على الصحة العامة. وقد اثبت باحثون بريطانيون ان نوعاً من فيتامينE
يؤدي يوماً ما الى التوصل لعلاج مرض انتفاخ حويصلات الرئة الذي ينجم عن التدخين وقد يصاب المدخنون بالارهاق اثناء تاديته للاعمال وبمرور من الوقت يجدون صعوبة في التنفس ويعتمدون على الاوكسجين ونرى ان المدخنين يجدون صعوبة في ادخال واخراج الهواء من والى الرئة فللتدخين اضرار كبيرة على الجسم

/////////////////////////////////////////////////////////////

 

 

 

أضرار التدخين وأمراض التدخين

 

تاثير الدخان على القصبات الهوائية تأثير مدمر، فالمعروف ان القصبات تتكون من خلايا مغطاة بشعيرات قصيرة الغرض منها تصفية الغبار والاتربة وجميع الاجسام الغريبة التي تمر بها وتطرحها الى الخارج ودخان التبغ يعرقل عمل هذه الشعيرات الواقية فيؤدي الى تحسسها وتلفها ومن ثم توقفها عن التجدد وبهذا يتهيج الغشاء الداخلي ويسبب ذلك نوبات سعال وإفرازات مخاطية بكثرة غير طبيعية.

 

ان التهاب القصبات المزمن لدى المدمنين هو اذن العلامات الاولى لتلف الخلايا الواقية بشكل اكبر مما يمهد الطريق امام تكاثر الخلايا السرطانية. والسموم الموجودة في التبغ مسؤولة عن الاضرار العديدة التي تحدثها داخل الجسم فالقلب والرئتان والدماغ والاوعية الدموية والاعصاب كلها تتاثر بنفاث الدخان حيث يقلص النيكوتين من قطر الاوعية لدى المدخنين الذين غالباً ما تكون الحوداث التي يتعرضون لها ذات علاقة بالاوعية ان اضرار التدخين اصبحت هدف الحملات الرسمية التي تشنها الدوائر واخصائيو الامراض السرطانية لبيان مخاطرة على الصحة العامة. وقد اثبت باحثون بريطانيون ان نوعاً من فيتامينE يؤدي يوماً ما الى التوصل لعلاج مرض انتفاخ حويصلات الرئة الذي ينجم عن التدخين وقد يصاب المدخنون بالارهاق اثناء تاديته للإعمال وبمرور من الوقت يجدون صعوبة في التنفس ويعتمدون على الاوكسجين ونرى ان المدخنين يجدون صعوبة في ادخال واخراج الهواء من والى الرئة فللتدخين اضرار كبيرة على الجسم

 

 

 

  

///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

 

 

 

 

 

 

كم سيجارة تكفي للإدمان؟

 

* السجائر والإدمان:
- حتى الآن وبالرغم من الدراسات العديدة التي تم إجراؤها فمازالت النتائج موجودة والتي تقر بأن الإدمان لا يأتي إلا بعد سنوات وإن كانت قليلة، لكن أحدث بحث يوضح أن الإدمان لا يستغرق إلا أيام.

أكد بعض العلماء في لندن، مقولة بعض المدخنين وإن لم يتم إثباتها علمياً بأنه تكفي سيجارة واحدة فقط لكي يصبح الشخص مدمناً.

وقد حاول الخبراء لأعوام عديدة تحديد المدة التي يستغرقها المدخن لكي يصل إلي حالة الإدمان، وقد قال دكتور (ريكارد هيرت) مدير وحدة إدمان النيكوتين بمايو كلينك بالولايات المتحدة: "أفضل إجابة هو ما بين سنة لسنتين .. كما يوجد شك بأن هناك العديد من الأشخاص عرضة للإدمان بشكل سريع ..".

وقد أظهرت نتائج بحث تم نشره في جريدة المؤسسة البريطانية الطبية للحد من استخدام التبغ، أنه العديد من الصغار ما بين سن 12 13 سنة قدموا دليلاً علي الإدمان السريع للسجائر في خلال أيام قليلة من تدخين أول سيجارة.

كما يقول دكتور (هيرت) بأن هذه النتائج قد تمكن العلماء من فهم طبيعة تركيب النيكوتين الإدمانية بل وتعطي إيماءاً بوجود تدخل كبير لعامل الجينات في هذه العملية الإدمانية.

وتم إجراء دراسة أخرى في جامعة ماساتشوسيتس عام 1998، حيث قام الخبراء بتتبع حوالي 681 مراهقاً ما بين 12 13 عاماً في سبعة مدارس علي مدار عاماً كاملاً ومراقبة عاداتهم الإدمانية ولم يضعهم الباحثين ضمن قائمة المدمنين لأنهم خضعوا للتعريف القياسي لإدمان النيكوتين وهو أن الإدمان لا يحدث بدون مدة طويلة من التدخين وبشراهة. وصنف العلماء الأعراض التي تشير إلي الإدمان إلي الآتي:
- الاحتياج الدائم للامساك بالسيجارة.
- الشعور بأعراض الإنسحاب أثناء عدم التدخين.
- فقد السيطرة علي النفس.
- عدم السيطرة علي كم السجائر التي يدخنها الشخص والتي تكون في تزايد مستمر وعلي فترات بين كل سيجارة وأخرى.

وحوالي 95 من هؤلاء المراهقين أوضحوا بأن البداية كانت بالتدخين غير المنتظم لحوالي سيجارة واحدة في الفم أثناء الاستذكار. وقد لاحظ العلماء أن حوالي 63% من هؤلاء المراهقين يعانون من عرض أو أكثر من أعراض الإدمان، وأن حوالي ربع النسبة منهم أصبحت تعاني من أعراض الإدمان في خلال أسبوعين، والنسبة المتبقية في خلال أيام قليلة.

أما عن ظهور الأعراض فقد أوضح 62% من هؤلاء المراهقين أن أول أعراض الإدمان ظهرت عليهم قبل تدخينهم للسجائر يومياً أو بمعنى آخر أن بداية هذه الأعراض جعلتهم يدخنون يومياً.

والنتيجة النهائية لهذه الدراسة يمكن أن تلخص في التالي:
"المحاولة لأيام وإن كانت قليلة، تصبح واقع أبدي طويل".

 

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

 

 


مواضيع أخرى حول  مكافحة التدخين - أضرار التدخين

 

سرطان المرىء والتدخين

 

 

التدخين والاضطرابات العقلية

 

 

الأمراض الجلدية والتدخين

 

 

كم سيجارة تكفى للإدمان؟

 

 

وجوه المدخنين

 

 

تجربة عملية لإثبات مضار السجائر

 

 

نظرة الشباب للسجائر

 

 

إحراج مدخن

 

 

مواد السجائر السامة

 

 

التدخين والسرطان

 

 

عشرة أسباب فقط للإقلاع عن التدخين

 

 

الأطعمة وحرقان فم المعدة

 

 

ماهى السيجارة؟

 

 

تبغ بلا دخان

 

 

الانسحاب من التدخين

 

للترفيه فقط  - فوائد التدخين -

نعم التدخين عنده فوائد مهمة  وهي ثلاثة:

*اولا:المدخن يموت قبل ما يشيب شعره

*ثانيا:المدخن يسعل كثيرا حتى في الليل أثناء نومه وبدلك لن يحاول أي لص سرقة منزله

*ثالثا:المدخن مع مرور الوقت وتقدم السن به يفقد القدرة على التوازن فيضطر إلى الاستعانة بعكازة ومنه فلن تقترب منه الكلاب

 

 

أنجاز الاستاذ حسن : أستاذ مادة الفيزياء

" وبمساهمة اساتذة الثانوية"

ننتظر مساهمات التلاميذ و الاساتذة  لاغناء هذا الموقع


hassan1tata@yahoo.fr